رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 22 سبتمبر 2018

الملفات



بالموسيقى والقراءة والفيسبوك.. التوحد.. رحلة الخروج مــن الشـرنقة

8-4-2018 | 22:49
سهير عبد الحميد

بيل جيتس وأينشتاين ونيوتن أشهر العباقرة المصابين به 

دراسة أمريكية: مواقع التواصل الاجتماعى تسبب السعادة لمرضى التوحد 
 
800 ألف مصاب فى مصر والذكور 4 أضعاف الإناث 
 
ما بين نفور مجتمعى تعامل مع طفل «التوحد» بقسوة، فتارة اعتبره «مبروك» من أهل السماء، وتارة رآه عنيفا خطرا على أقرانه، وثالثة تعامل معه بوصف «متخلف» غير صالح للتعلم والعمل، وما بين نقص فى مراكز العلاج الحكومية وارتفاع أسعار العلاج فى نظيرتها الخاصة، تدور عائلات الأطفال المصابين ب"التوحد" فى دائرة مفرغة..وفى شرنقة فرضت عليهم.
 
فلا حملات التعاطف تكفيهم ولا ترضى رغبتهم فى أن يحيا أطفالهم بصورة طبيعية خصوصا أن أولئك الأطفال يتمتعون بقدر من الذكاء يؤهلهم للمضى قدما فى هذه الحياة والنبوغ فى العديد من المجالات إذا ما تمت مساعدتهم على الاندماج فى المجتمع.
 
وكل ما يفعله أهالى أطفال «التوحد» انتظار الثانى من إبريل كل عام، ذلك اليوم الذى خصصته الأمم المتحدة يوما عالميا للتوحد، كى ينبهوا العالم مجددا إلى حاجة وحق طفل " التوحد " فى الحياة، وأن اللون الأزرق الذى تتشح به المواقع الأثرية والتاريخية عبر العالم، تعاطفا مع طفل «التوحد» ينبغى أن يتحول إلى برامج حقيقية تخرج بهذا الطفل من الشرنقة.
 
فى مصر التى يصل فيها الأطفال المصابون بالتوحد إلى 800 ألف مصاب، ونسبتهم بين الذكور أربعة أضعاف النسبة بين الفتيات، يأمل الجميع أن يكون طفل التوحد من بين الفئات التى ينظر لها بعين الاعتبار فى 2018 عام ذوى الاحتياجات الخاصة.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg