منوعات



فى الذكرى الـ 106للسفينة التى لا تغرق.. عـرب تيتانيــك.. منسيـون فـى قـاع المحـيــط

18-4-2018 | 17:59
كتبت - ريم عزمى

تُعرض حاليا تذكرة قديمة غير مستخدمة فى مزاد علنى فى بلفاست، ومن المتوقع أن يصل سعرها إلى 25 ألف جنيه إسترلينى، لأنها ليست تذكرة عادية، فهى تعتبر ناجية من غرق السفينة "آر إم إس تيتانيك"!

كما أقيم أخيرا بمتحف الهجرة اللبنانية بجامعة نوتردام اللويزة فى لبنان، معرض مخصص لإحياء ذكرى الضحايا اللبنانيين الذين كانوا على متن السفينة الشهيرة التى غرقت منذ 106 سنوات. ونظمت إنجلترا فاعليات متنوعة للتعريف بها.
 
وهناك ما يعرف باسم "عرب تيتانيك" وهم مسافروها العرب، وغالبيتهم من بلاد الشام، لا سيما لبنان ومصرى واحد اسمه حماد حساب كان من الناجين، وظهروا فى لقطة فى الفيلم الأسطورى "تيتانيك" فى 1997 للمخرج الكندى جيمس كاميرون، وفيها نسمع "يللا يللا" تقولها أم بلهجة لبنانية، وهى تستعجل ابنتها للفرار من السفينة حين بدأت تغرق. ويرد زوجها مهدئا من روعها "بس بس خللينى شوفلك" وهو مرتبك يقلب صفحات فى دليل تيتانيك فى ممر بالأسفل حيث ضحايا الدرجة الثالثة، ومن بينهم البطل جاك الذى قام بدوره النجم الأمريكى ليوناردو دى كابريو، وهو يركض ممسكا بيد حبيبته روز، وتقوم بدورها النجمة الإنجليزية كيت وينسلت. وترتيب عرب تيتانيك" بين 28 جنسية، هو الخامس بعدد نحو 79 شخصا بعد البريطانيين والأمريكيين والأيرلنديين والسويديين. وأحد أفراد طاقمها واسمه إبراهام منصور مشعلانى بريطانى من أصل لبنانى.وتعتبر "إنسكلوبيديا تيتانيكا" هى الأدق والأغنى بالمعلومات عن السفينة التى ما زالت تبوح بأسرارها للآن.

مشهد للعرب من فيلم تيتانيك "يلا يلا"
 
وبدأت أول رحلة لها بالفرح والأمنيات وهى تغادر ساوثهامبتون فى 10 إبريل 1912 متجهة إلى نيويورك عبر المحيط الأطلنطى، وبعد أربعة أيام من انطلاقها فى 14 إبريل، اصطدمت بجبل جليدى مما أدى إلى غرقها فى ساعات قليلة فى 15 إبريل، لتكون الرحلة الأخيرة أيضا! وهى التى اعتمدت على تصميم غير قابل للغرق وفخامة وضخامة، لكن الكبرياء والاستهانة تسببا فى الكارثة!
 
وكان على متنها أكثر من ألفى راكب، نجا الثلث ومات الثلثان. والسبب الرئيسى لارتفاع عدد الضحايا يعود لعدم تزويد الباخرة بالعدد الكافى من قوارب النجاة.وغرق عدد كبير من الرجال لإعطاء الأولوية للنساء والأطفال فى عملية الإنقاذ.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg