رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

المجلة



ضحايا «الحوت الأزرق» فى العالم العربى

28-4-2018 | 00:38

والت حالات الانتحار فى أغلب الدول العربية بسبب الألعاب الإلكترونية بشكل عام ولعبة الحوت الأزرق  بشكل خاص :

• فى مصر وتحديدا بمركز المحلة تم العثور على جثة طفل متوفٍ مشنوقا باستخدام قطعة قماش داخل غرفته بمنزل جده .كما سجل مركز إيتاى البارود بمحافظة البحيرة حادث قيام طفل 12 سنة، تناول حبوب حفظ الغلال “السامة” تنفيذا لأوامر “الحوت الأزرق” وتبين وجود رسمة الموت على الذراع الأيمن للطفل .
كما أقدم آخر على الانتحار شنقا بمروحة السقف بمصر القديمة....هذا بخلاف حادثة خالد الفخرانى، والشاب يحيى بالإسكندرية.
• وفى الجزائر وخلال أقل من شهر تسببت اللعبة ذاتها فى انتحار ثلاثة ضحايا، حيث أقدم طفل فى التاسعة من عمره على الانتحار بعد أن تجاوز كل مراحل اللعبة ووصل إلى تحدى الموت، فقام بلف حبل حول عنقه داخل حمام المنزل وشنق نفسه بطريقة مثيرة. وفى ولاية سطيف، انتحر الطفل محمد أمين الطالب بالسنة الثالثة ابتدائى ببلدية عين ولمان، فى حادث اهتز له أهالى المدينة وخلف هلعا داخل الأوساط الأسرية، خصوصا أنه يأتى بعد أسبوعين على وفاة الطفل عبد الرحمن (11 سنة) الذى شنق نفسه امتثالا لأوامر اللعبة. بينما العثور على جثة طفل منتحر يبلغ من العمر 13 سنة داخل منزله.
• وفى جنوب المغرب، وتحديدا فى مدينة أغادير تم الكشف عن وفاة مراهق بعد أن أقدم على الانتحار برمى نفسه من سطح العمارة التى يسكن بها استجابة لأوامر اللعبة.وذكر أن هذا الشاب الذى يدرس البكالوريا ويتميز بطبعه الانطوائى أصبح مدمنا للألعاب الرقمية، واعتاد اللعب فى الفترة الأخيرة بلعبة «الحوت الأزرق»، فقام بتجريب تنفيذ أوامرها واكتشاف مراحلها إلى أن وصل إلى تحدى الموت فرمى بنفسه من سطح العمارة التى توجد بها شقة العائلة، مما أدى إلى وفاته.
• وفى السعودية انتحرت فتاة تبلغ من العمر 13 عاما داخل منزل ذويها بمدينة الباحة.
وهناك حالات أخرى كانت أسعد حالا ولم ينته بها الأمر للموت، حيث وصل الطفل إبراهيم ذو الـ 12 سنة من عمره، وتلميذة فى المدرسة عمرها 14 سنة لمراحل متقدمة من اللعبة القاتلة، فى غفلة من أولياء أمورهما والمحيطين بهما، وكانا فى طريقهما للانتحار، لولا تدخل الوالدين فى حالة الطفل الأول، وتلاميذ من المدرسة التى ترتادها الفتاة الذين اكتشفوا رسم الحوت على يدها، وقاموا بإبلاغ مدير المدرسة.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg