علوم واتصالات



انتهاء فاعليات مؤتمر «التعليم من أجل التنمية المستدامة» لـ الإتحاد العربى للتنمية|| صور

9-5-2018 | 15:51

نظم الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والمنظمة العالمية للتنمية، ندوة بعنوان «واقع برامج إعداد المعلم في الدول العربية لدعم التنمية المستدامة..المعوقات والتحديات»،والتى استمرت على مدار 3 أيام بالتعاون مع كليات التربية بجامعات عين شمس وأسيوط والفيوم.

وقال الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة الدكتور أشرف عبد العزيز منصور: "إن تنظيم الاتحاد لتلك الندوة يأتي في إطار رؤيته للاهتمام بالتعليم في كل مراحله وبالبحث العلمي وتذليل الصعوبات التي تواجه الباحثين لتطبيق أبحاثهم على أرض الواقع، إلى جانب دعم برامج التنمية الشاملة، وذلك من خلال مشاركة خبراء وعلماء متخصصين من مصر و7 دول عربية؛ للوصول إلى نتائج علمية وعملية تحمل مقومات التنمية المستدامة ".

وأكد عبد العزيز ضرورة إعداد المعلم بالدول العربية من أجل تحقيق النهضة العلمية والتعليمية والتربوية التي تؤدي إلى نهضة المجتمعات العربية في كافة الجوانب؛ لأن المعلم الكفء قادر على تحقيق أهداف مجتمعه التربوية بفاعلية وإتقان، حيث هو الركيزة الأساسية في النظام التعليمي في مراحله المختلفة .

من جهته..أشار الأمين العام للمنظمة العالمية للتنمية الدكتور أحمد باهمام - في كلمته خلال الفعاليات - إلى البرنامج العالمي للتعليم الذي تتبناه المنظمة والهادف إلى تطوير مهارات المعلمين ومنظومة التعليم والبرامج التعليمية والتنسيق مع المؤسسات الدولية لمحو الأمية ، بالإضافة إلى إنشاء ودعم مدارس ومعاهد التعليم العام والعالي والتدريب إلى جانب تقديم منح دراسية .





وأكد باهمام أهمية الندوة للتواصل والحوار بين الخبراء بمختلف الدول العربية والدول المتقدمة في مجال التعليم من إيجاد أفضل الوسائل والأساليب؛ لتحسين برامج التنمية المستدامة وتطوير برامج إعداد المعلمين وتأهيلهم للمساهمة في التنمية، مشيرا إلى برامج المنظمة لتنمية الأفراد والمجتمعات تعليميا واجتماعيا واقتصاديا، إلى جانب الاهتمام بالأسرة وتخفيف المعاناة عن المجتمعات.

وبدوره..أشار ممثل منظمة الأيسيسكو بالقاهرة الدكتور صلاح الجعفراوي إلى ضرورة تعزيز قدرات المعلمين وتوسيع مداركهم العلمية والمهنية؛ لمواكبة المستجدات التربوية على الصعيد العالمي وتحفيز الإبداع في السياسات التعليمية الخاصة ببرامج إعداد المعلمين في الدول العربية والإسلامية؛ لتعزيز دورهم في تنفيذ برامج التنمية، لأن المعلم الجيد يساهم في توجيه التلاميذ لخدمة مجتمعهم والاعتماد على أنفسهم والإحساس بالانتماء لبلدهم وبذل أقصى الجهد لتنمية مجتمعهم..منوها بدور المنظمة في تقديم خبرتها للدول الأعضاء؛ للارتقاء بقدرات المعلمين من خلال برامج الإعداد والتدريب في مختلف المراحل التربوية والمستويات التعليمية .

ومن ناحيته..أكد الدكتور محب الرافعي وزير التربية والتعليم الأسبق رئيس الندوة ضرورة إعداد المعلم بشكل علمي؛ ليساهم في برامج التنمية بتوعية الطلاب بالقضايا التي تهم المجتمع ومنها ترشيد استهلاك المياه، نشر قيم التسامح والتعاون، نبذ العنف والإرهاب وتعزيز قيم الولاء والانتماء وحب الوطن



الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg