فنون



المخرج التونسي حسين براهمي :«النسور كانت بيضاء» تنادي بالعودة إلى الجذور

9-5-2018 | 18:44
أحمد أمين عرفات

حول خرافة يرويها الهنود الحمر تدور أحدث مسرحية تونسية للأطفال بعنوان " النسور كانت بيضاء " من تاليف الشاعر التونسي المعروف محمد عمار شعابنية.

هذا ما كشفه المخرج التونسي  حسين براهمي لـ" الأهرام العربي "، رئيس  المهرجان الدولى لمسرح الطفل بأم العرائس بتونس، مشيرا إلى أن هذا العمل الذي تشاركه إخراجه ، زينب عيساوي يتم التجهيز له حاليا بجمعية مسرح الصمود بأم العرائس، وتدور فكرته حول  سعي البعض من البشر إلى الافتتان بأطراف أخرى لا علاقة لها بمحيطهم و عاداتهم وتقاليدهم إلى درجة محاولة الاندماج في واقعها و محاكاة تصرفاتها و طرقعيشها, فتكون النهاية فشل التجربة التي لا خلاص منها إلا بالعودة إلى الجذور.

وأضاف بأن الأحداث تدور حول شاب يتواصل مع مجتمع النسور رغم ارتباطه بالأرض التي هي مهد وجوده ، لكن حلمه بالعيش في السماء الرابعة رغم الظروف غير متكافئة بين عالمين مختلفين و صنفين من المخلوقات غير متجانسين , لينتهي الأمر بعودته في الختام إلى رشده، وقد أيقن بضرورة الحفاظ على محيطه و تنقيته من كل ما يعكرصفوه.

وحول فريق العمل ، قال براهمي : يشارك بالتمثيل  عمار عيساوي في دور" النسر الأب"  ،محمد بكري  في دور "أنيس "،  خصال بكري في دور " النسر الفتاة "،  صابرين عيساوي في دور " أخت أنيس"،  فدوى المنجي في دور "ملكة النسور"، بيننما تقول  لمياء برهومي  بتحريك عرائس الغربان و زينب عيساوي بتحريك عرائس النسور، سينوغرافيا عمار عيساوي الموسيقى و الإضاءة  فوزي مبروكي ، تصميم و إنجاز الديكور  بوصيري برهومي ، تصميم و إنجاز الملابس  يامينة عيساوي ، الدمى و العرائس زينب عيساوي ، الماكياج و الاقنعة  إلهام بن أحمد.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg