رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 19 يوليو 2018

مصر



مركز الإمارات للدراسات: القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة تتطلب التكاتف

15-5-2018 | 12:11
أ ش أ

قال مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة غير مسبوقة على وقع القرار الأمريكي المشؤوم بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو قرار لقي إدانة ورفضاً عربياً ودولياً واسعاً لأنه يمثل حالة انتهاك صارخ لمنظومة القيم والأخلاق الإنسانية التي لا يمكن أن تقبل بهذا الحجم من الظلم البيّن أيضاً.

ودعا المركز - في نشرة (أخبار الساعة) التي يصدرها - الدول العربية إلى "الارتقاء إلى مستوى المسؤولية والترفع عن الخلافات الجانبية التي لا تخدم سوى الاحتلال وأعوانه"، قائلا: إن أول ما يجب أن يتم هو استكمال مشروع المصالحة الفلسطينية الذي ترعاه مصر، ويلقي دعماً عربياً كاملاً لأنه السبيل الوحيد الذي سيمكّن الشعب الفلسطيني من مقاومة كل محاولات التهويد للقدس الشريف.

وأضافت نشرة المركز - في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان (في ذكرى النكبة.. نكبات) - أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس مثل خطوة حاسمة في طريق تكريس سياسة الأمر الواقع "ليضيف ذلك كله إلى النكبة، نكبة أخرى تتمثل في تهويد القدس بالكامل وربما إخراجها من دائرة التفاوض، وفقاً لما يجري الحديث عنه من صفقات لا يُعرف حتى الآن لها أي حدود".

وأشارت النشرة - حسبما أوردت وكالة أنباء الإمارات (وام) - إلى أن فلسطين كانت ولا تزال تمثل قضية العرب المركزية الأولى، وهناك التزام بدعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من الثبات في أرضه حتى يستعيد حقوقه المسلوبة كاملة وفقاً لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

ولفتت إلى أن حجم التحديات التي نشأت وتفاقمت - بشكل غير مسبوق منذ عقد، خاصة قضية الإرهاب والنزاعات الأهلية التي تعانيها دول عربية - أثرت في هذه الأولوية، لاسيما أن هناك صراعات مسلحة دموية وحمامات دماء نازفة تتطلب حلولاً عاجلة والتوصل إلى مثل هذه الحلول يحتاج إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية.


ونوهت بإدانة الإمارات للتصعيد الإسرائيلي - أمس - ضد الفلسطينيين العزل، ودعوتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته لوقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg