مصر



كلمة «السيسي» في جلسة رؤية شبابية للدولة المصرية ضمن فعاليات المؤتمر الوطني الخامس

16-5-2018 | 15:25
أ ش أ

 أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن حجم التصارع للحياة السياسية في مصر شهد دفعة كبيرة جدا على الاقل منذ عام 2011 وحتي الأن.

وقال السيسي - إن " الحياة السياسية تهدف إلى وجود كيانات قادرة على الدفع بالدولة إلي الأمام والتطور حتي تكون الدولة كبيرة وقوية ، مشيرا " أنا أري أنه لو هناك 9 أحزاب حاليا في البرلمان أعتبر ذلك عملا إيجابي حتي ولم نكن راضين عنه".

وأضاف "لا تستعلجوا ولا يكون طموحكم جامح حتي نسير بتؤدة لكننا سننجح في النهاية ، وأنا معكم ومع أن يكون هناك شكل من أشكال التواصل من خلال لجنة تنبثق من المجموعة الموجودة هنا للتواصل مع السلطة التنفيذية".

واستطرد قائلا "في النهاية لن يخلد أى شخص في الدنيا كلنا موجودون لفترة وهنرحل جميعا ، وحتي نثبت حبنا لمصر وخوفنا عليها فيجب أن نجهز كوادر قادرة علي قيادة هذه الدولة في ظل التحديات العديدة المحلية والإقليمية والدولية".

وأكد " أنا أوافق علي تشكيل تلك اللجنة وداعم لها وسنجلس ونتحاور مع بعض لأننا في النهاية نحتاج لذلك".

وأشار إلى أن " الصورة المكتملة للسياسي تعني أنك ترغب في التحدث عن موضوع هام دون انحياز كامل لفهم معين للواقع الذي تريد التحدث عنه ، فمثلا إذا كنت معارضا ، أنا أتصور أن المعارضة هي رأى أخر ، فعندما تعارضني وتقول أن التحدي الذي تتحدث عنه لدي رأى فيه ، والرأى ده سيحل المسألة ، فأنا سأسمعه منك ، لأن هدفنا وغايتنا واحدة ، فنحن نري مسارا معينا ، ولكنك تري مسارا أخر ، والمسار الثاني سيكون دقيق ، ذلك لو كانت الصورة مكتملة للمعارض ، ولكن إذا كانت الصورة غير مكتملة عنده ، سيطرح شيء منقوص لأنه غير ملم بكل الأمور" .

وتابع السيسي "كل إنسان منحاز للبناء الفكري والثقافي الذي لديه ، فالرجل الاقتصادي دائما ما يتكلم عن الاقتصاد فقط ، والشخص المعني بالتعليم سيهتم بالتعليم فقط ، والسياسي سيهتم بالسياسة فقط ، ولكننا نحتاج عند التصدي لظرف مثل الذي تمر به مصر الأن، أن تكون الصورة مكتملة ، بمعني أن تكون على دراية بالسياسة والاقتصاد وكل شيء.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن "هناك خيطا رفيعا بين الأهداف النبيلة والنوايا الحسنة وبين النتائج الهدامة والخبيثة ، بدليل أن الأشخاص الذين نزلوا في 25 يناير كانوا يريدون التغيير من أجل مستقبل أفضل ، ولكن إذا لم تكن كل الأمور واضحة لنا ونحن نتحرك بالنوايا النبيلة والحسنة ، فيجب أن نحذر ونحن نتحرك لتحقيق ذلك ، خشية أن يؤدي ذلك إلى نتائج هدامة .

وتابع" أنتم تقولون أنكم تريدون أن تؤسسوا استراتيجية قومية وطنية للناس لإعادة صياغة الوجدان ، وأنا معكم في ذلك".

وأضاف "من المهم أن تكون الحقوق والواجبات مصانة ، لقد عبرتم عن قلقكم وأنا أشعر بذلك القلق".

وتابع الرئيس " لابد أن تعلموا إني لا أتمنى أو أقبل أن يكون هناك إساءة لأحد ، و لكن أن أخاف على مصر و يجب أن نخاف عليها جميعا"

وأضاف أنه يمكن لأحد أن يحتج و يعترض و لكن لابد أن تكون مصر أمام أعيننا ، مشيرا إلى أن هناك دولا أخرى يمكن كان الأهداف و النوايا بها نبيلة لكن النتائج مثلما رأيتم.

وقال" إنكم وليتموني المسؤولية للحفاظ على مصر لذلك أخاف عليها و يمكن أن يكون ذلك مبررا ، لافتا إلى أن الأشخاص الذين يقومون بالإجراء الإحتجاجي الواسع سيعودون إلى بيوتهم و لن يعرفوا نتائجه على الدولة و استقرارها.

وتساءل الرئيس هل يمكن أن أقول لوزيرة السياحة كيف يمكن نجاح السياحة ليدخل إلى مصر 12 أو 13 مليار دولار لحل مشكلة الموازنة و عجز الميزان؟ لكي يعمل 3 ملايين شخص في هذا القطاع .. ولكي يتم ذلك يجب أن يتحقق الاستقرار و ليس الاستقرار النسبي ، لافتا إلى أن تلك المعادلة الصعبة للمسؤول التنفيذي لأنه لا يوجد أحد بطبيعة الحال يريد أن يتعامل مع أهله و ناسه بإساءة و ألا يكون لديه مشكلة و يكون شخصية صعبة تريد أذية الناس ، مؤكدا أنه يحب كل الناس حتى الأعداء.

وأشار الرئيس السيسي إلى أنه فيما يخص نقطة انتخابات المحليات أضم صوتي إلى صوتكم ، لأنه كان من المفترض أن تكون العام الماضي،مضيفا أن الدستور الجديد يتطلب تشريعات جديدة ، و أصبحت هناك أولويات ضاغطة على البرلمان .

وتابع أن هناك كلاما مهما قد قيل من الشباب الجالس أمامنا فيما يخص كل الموضوعات التى طرحوها وهذا محل إهتمام منا .. لكن أريد أن أقول إذا كنا نريد محاربة فساد بجد ، ونمكن شباب بجد، ونطمئن على أن هناك أساسا موجود في كل مصر، لابد من تحديد موعد لاجراء الانتخابات المحلية ..وأقول لهم مرة آخرى لا تختاروا غير الأفضل لكم ولبلدكم..وأدعم أي فكرة تقدموها حتى ولو نتائجها خاطئة لاننا سنتعلم من أخطائنا عقب ذلك ..وأنا داعم لكم وللجنة التى تحدثتم عنها.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg