رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 22 سبتمبر 2018

العالم



ترامب: المباحثات مع كيم كانت صادقة ومباشرة ومثمرة

12-6-2018 | 11:29
أ ش أ

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن المباحثات التي أجراها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في سنغافورة كانت صادقة ومباشرة ومثمرة.

وأضاف ترمب - خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء 12 يونيو، في سنغافورة ونقلته شبكة «سي ان ان» الأمريكية - إن الاجتماع غير المسبوق الذي أجراه مع الزعيم الكوري الشمالي والذي يعد الأول بين رئيس أمريكي وزعيم لكوريا الشمالية يثبت أن التغيير الحقيقى "ممكنا".

وأعرب ترمب عن شكره لجونج أون على اتخاذه أول خطوة "جريئة" في اتجاه مستقبل مشرق جديد لشعبه، مشيرا إلى أنهما يستعدان لكتابة فصل جديد بين شعبيهما.

وقال ترمب"إنه لا يوجد حدود لما يمكن أن تنجزه كوريا الشمالية حينما تتخلى عن أسلحتها النووية وتبدأ في الانخراط بباقي دول العالم".

وأكد ترامب أن أمام كيم فرصة فريدة لتذكره كزعيم بدأ عهد جديد من الأمن والرخاء لشعبه، مشيرا إلى أنه وقع مع الزعيم الكوري الشمالي وثيقة تؤكد التزامه بنزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه القارة الكورية.

وأضاف إنهما اتفقا على الدخول في مفاوضات لبحث كيفية تنفيذ ما ورد في الوثيقة في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى أن كيم أبلغه أن بلاده بدأت بالفعل في تدمير موقع رئيسي لاختبار محركات الصواريخ ..ومضى يقول "إن السلام يستحق دوما بذل الجهد، وكان لابد من القيام به منذ سنوات عديدة مضت".

وأعرب ترمب عن اقتناعه بأن كيم تتوافر لديه الآن فرصة لتحقيق مستقبل رائع لشعبه، مشيرا إلى أن أي شخص قادر على خوض الحروب لكن الشجعان فقط هم من يسعون لتحقيق السلام.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "نأمل في مستقبل يتمكن خلاله شعب الكوريتين من العيش في انسجام ووئام، حيث يتم لم شمل الأسر، ويمحو ضوء السلام عتمة الحرب، وهذا بات ممكنا وفي متناول الأيدي وسيتحقق بالرغم من أن البعض اعتقد أنه ضربا من الخيال.

وأضاف ترمب " إن كيم غادر سنغافورة في طريق عودته إلى كوريا الشمالية، وفور وصوله سيبدأ عملية ستسعد الكثير من المواطنين".

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الزعيم الكوري الشمالي يتفهم جيدا ما تتطلبه عملية التخلص من الأسلحة النووية وأن التخلص منها هو أمر جوهري، معربا عن اعتقاده أن العملية ستتم بسرعة كبيرة وأن الجميع سيرى خطوات إيجابية..مشددا على تصريحاته السابقة بأن تلك الخطوات كان يجب اتخاذها سابقا ومن الأفضل أن تتم قبل 5 أو 15 أو 20 سنة.

وبسؤاله عن وجود قمة ثانية من عدمه وإذا ما كان قد تم اختيار بيونج يانج أم واشنطن لاستضافتها، قال الرئيس ترامب"إنه لم يتم تحديد أي من ذلك حتى الآن، ومن المحتمل أن نحتاج قمة أو لقاء ثاني ويجب أن أقول أننا حققنا أكثر مما تخيلت".

وأضاف" لم أرد رفع سقف الطموحات، قلت للجميع ستكون هذه القمة ناجحة إذا اتفقنا وطورنا العلاقة ووصلنا إلى النقطة الحالية خلال 3 أو 4 شهور والأمر حدث بسرعة، وكثير من ذلك تحقق بسبب الأساسات التي تم وضعها قبل اللقاء".

وبشأن إذا كان لديه فكرة عن النموذج الذي قد يرغب كيم جونج أون في اتباعه لتحقيق مستقبل مشرق لبلاده وإذا ما كان منفتحا نحو الحرية الاقتصادية، قال ترامب إن القرار سيعود إلى كوريا الشمالية في اختيار الصورة المحددة التي تريد أن تصبح عليها.

وأكد الرئيس ترامب أنه سيفعل كل ما يلزم ليرى العالم مكانا أكثر أمنا، مضيفا" إذا كان ذلك يعني الجلوس مع كيم جونج أون للحفاظ على حياة أكثر من 30 مليون شخص فأنا مستعد لفعل ذلك وأسافر إلى سنغافورة بكل سعادة وفخر" مشيرا إلى أن كوريا الشمالية تخلت عن الكثير وقبلت أيضا سابقا التوجه إلى الأوليمبياد وحققت نجاحا كبيرا بقبولها المشاركة.

وردا على سؤال حول رد فعل الولايات المتحدة في حال عدم التزام كوريا الشمالية بالاتفاق، قال الرئيس ترامب إنه يؤمن تماما بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون سيفي بتعهداته، إلا أنه مع ذلك لم يستبعد أن يكون مخطئا في ظنونه.

وحول الدور المتوقع للصين في تحقيق سلام مستدام على ضوء هذا الاتفاق، قال ترامب إن الصين دولة عظيمة ولديها قائد عظيم وصديق شخصي، مشيرا إلى أنه متأكد أن الرئيس الصين شي جين بينج سعيد بما تم إنجازه اليوم، وأنه سيجري اتصالا هاتفيا معه قريبا، كما سيجري اتصالا آخر مع رئيس كوريا الجنوبية "مون جاي إن" ليناقش معه ما جرى خلال الاجتماع "الناجح" الذي جرى اليوم، مشيرا إلى أن "جاي إن" سيكون له دور كبير في المفاوضات النهائية.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg