رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأحد 23 سبتمبر 2018

العرب



الرئيس اللبناني: سأدافع عن العيش المشترك وسأسعى لولادة حكومة تعكس رغبات الشعب

22-6-2018 | 14:43
أ ش أ

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أنه سيواصل مساعيه مع جميع القوى والتيارات السياسية في بلاده، من أجل "ولادة حكومة تعكس رغبات الشعب اللبناني وتوازناته، وتوصل صورة مشرقة إلى العالم عن عزمنا الأكيد كمسئولين سياسيين، على السير قدما في مشروع النهوض بالوطن والاصلاح والشفافية ومواجهة الفساد والمفسدين" .
 
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها "عون" خلال افتتاح المقر البطريركي الجديد للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في بلدة العطشانة بكفيا، والذي شارك فيه قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من كبار رجال الدين المسيحي يمثلون الطوائف المسيحية في لبنان والمشرق .
 
وقال الرئيس اللبناني إن المشرق هو مهد الفكر الديني، ولطالما كان نموذجا للتعددية والتسامح، مؤكدا أن المشرقيين عاش تنوعهم واغتنوا به وصار نموذجا فريدا للتفاعل الثقافي والغنى الروحي والمعرفي "وهو يقتضي منا جميعا، وخصوصا المسيحيين والمسلمين، المحافظة عليه وحمايته في إطار احترام حرية المعتقد والرأي والتعبير وحق الاختلاف، ورفض التطرف الديني والقتل والتهجير باسم الدين والله".
 
وأضاف أن "المجازر الحميدية" إبان فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني بين عامي 1894 و 1896 سقط فيها أكثر من 300 ألف قتيل، علاوة على المذابح التي جرت خلال الحرب العالمية الأولى وتركت قرابة مليون ونصف مليون قتيل من السريان والأرمن والاشوريين والكلدان.
 
وأشار إلى أن حرب الإرهاب الحالية والمستمرة منذ سنوات في المنطقة "كان فيها المسيحيون ضحية للعنف الطائفي في حملة ممنهجة ومنظمة لاقتلاعهم من أوطانهم ومن جذورهم، وبشكل خاص في العراق وسوريا، بعد أن كانت قد سبقتهم فلسطين، وسط صمت المجتمع الدولي".
 
وأكد أن هذا النزيف البشري يجب أن يتوقف، والسلطات السياسية والروحية مدعوة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لمنع تفريغ الأرض من أهلها، مشددا على أن أي مشروع يستهدف خلق مجتمعات عنصرية تقوم على الأحادية الدينية أو العرقية هو مشروع حرب لا تنتهي.
 
وقال الرئيس اللبناني: "علمتنا التجارب أن الشعور بالقوة أو بالاستقواء من قبل طرف، أو مذهب أو حزب في لبنان، يخلق عاجلا أم آجلا، عدم توازن واستقرار في الحياة السياسية، لا بل أحيانا اضطرابات أمنية".. مؤكدا أنه يضع نصب عينيه الوقوف مدافعا عن تجربة العيش المشترك والتوازن والاحترام المتبادل بين مكونات الشعب اللبناني.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg