رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 21 سبتمبر 2018

مقالات رئيس التحرير



ماذا لو لم تحدث ثورة 30 يونيو؟

28-6-2018 | 12:37
جمال الكشكي

 

توقف قليلاً.. وتخيل وارجع بالذاكرة قليلا قبل ثورة 30 يونيو، وكن موضوعيا وافرد الأوراق أمامك، واسترجع مشاهد حكم الإرهابية طوال عام، من يونيو 2012 حتى 30 يونيو 2013، وقم بتحليل مضمون خطابات وقرارات ومؤتمرات ومخاطبات المعزول محمد مرسى، واقرأ تحركات وتصرفات المرشد ورجاله فى الاقتصاد والسياسة والثقافة وغيرها، فضلا عن التأمل فى الحالة المزاجية للتركيبة الاجتماعية للمصريين فى ذلك الوقت، والآن.. بعد مرور خمسة أعوام، عليك أن تمد خط توقعاتك عبر استقامته وتسأل نفسك: ماذا لو لم تحدث ثورة 30 يونيو؟
 
هناك أحداث عديدة كانت ستدفع ثمنها الدولة المصرية بالكامل داخليا وخارجيا.
فى الداخل، قطعا جاءت ثورة 30 يونيو لتحول دون حدوث ما يلى:
 
 ضياع هوية الدولة المصرية.
 هيمنة مكتب الإرشاد على الحكم بالكامل.
 إدارة محافظات مصر بمبدأ السمع والطاعة.
 التنازل وبيع شبه جزيرة سيناء لصالح أجندة التنظيم الدولى للإخوان.
 انهيار الاقتصاد ودخول البلاد إلى مرحلة الإفلاس.
 السيطرة الكاملة على مفاصل الدولة فى مختلف المؤسسات.
 الديكتاتورية فى اتخاذ القرارات، وعدم الاعتراف بما هو خارج الجماعة، وإقصاء كل مكونات الشعب.
 لن تكون هناك مساحة لأية طوائف أو فئات دينية فى ظل حكم المرشد.
 نشر التطرف والفكر الإرهابى وتغذية العنف،  عبر المناهج التعليمية بالمدارس والجامعات.
 ضياع مكتسبات المرأة المصرية التى حققتها قبل وصول الجماعة للحكم.
 تحويل مصر إلى ولاية تتلقى التعليمات والأوامر من الملالى «العثمانلى».
 
أما على الصعيد الخارجى أيضا، فقد جاءت ثورة 30 يونيو لتحول دون حدوث ما يلى:
 
 تقسيم وشرذمة المنطقة العربية وتقسيمها إلى 52 دولة، حسب مشروع التنظيم الدولى.
 سيطرة الميليشيات الإرهابية العابرة للحدود على الشرق الأوسط.
 تملك قطر للمشروعات الإستراتيجية لمصر.
 هيمنة الدوحة على جميع المنابر الإعلامية والثقافية لخدمة مشروع القرضاوى.
 تنفيذ مشروع الخلافة العثمانية، وتحويل مصر إلى ولاية تأتمر بأوامر أردوغانية.
 انهيار الصناعة المصرية واستبدالها بالكامل بصناعة عثمانية.
 تغلغل المشروع الفارسى والحرس الثورى وحزب الله فى مفاتيح الحدود المصرية.
 تحالف الإخوان وإيران ضد الأمن القومى لدول الخليج العربى، وفى مقدمتها الإمارات والبحرين والمملكة العربية السعودية.
 
الآن، وبعد مرور خمس سنوات، علينا ألا ننسى هذه المخططات، التى كانت ستتحقق قطعا لو استمر حكم المرشد، وبالتالى علينا أيضا أن نقاتل من أجل الحفاظ على هذه المكتسبات، التى من دونها لن تكون هناك الدولة المصرية.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg