رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 15 نوفمبر 2018

مقالات رئيس التحرير



محمد بن سلمان.. شباب المملكة

4-7-2018 | 19:31
جمال الكشكي

عام مضى على توليه المسئولية.. ترك خلاله بصمة واضحة، تؤكد أنه شاب غير عادى.. يمتلك أدوات عصرية تختصر مسافات طويلة. الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولى عهد مختلف، يعمل على مدار الساعة، يؤمن بالأفكار غير التقليدية، صنع لنفسه مساحة جديدة وسط متغيرات إقليمية وعالمية، يراهن على الإصلاح بقوة ويدفع شباب المملكة إلى صدارة المشهد. ابن تجربة، هى عصارة خبرة «الجد» و«الأب»، والعلم الحديث.

توليه ولاية العهد، مؤشر لاستعادة «حيوية» المملكة.
 
عرف أين يقف، وكيف يسير؟ حدد أهدافه، وبلور أفكاره ووضع رؤيته لتقاطع وتشابك المملكة، فتسلح بذكاء مكنه من تجاوز كل هذه التحديات، قرأ جيدا تاريخ العلاقات بين المملكة وجيرانها، فاستطاع السير على خطوات المستقبل.
 
آمن بضرورة وأهمية العلاقات المصرية - السعودية، فلم يتردد فى الوقوف بجانب مصر، لا سيما فى حربها ضد الإرهاب، عندما اعتبر أن الإخوان من أخطر الجماعات الإرهابية التى تشكل تهديدا وجوديا على الأمن القومى العربى، ووضع هذه الجماعة فى مقدمة الكيانات الإرهابية، وكان لذلك صدى عالمى اعترف به الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أما عن قطر الداعمة والممولة للإرهاب، فقد كان الأمير الشاب قاطعا وحاسما فى موقفه من تنظيم الحمدين والمتحالفين معه، رافضا جميع محاولات الدوحة لاستمالة موقف المملكة.
 
وفى اليمن، أحبط أحلام الحوثى ومخططات الملالى، وقف خلف التحالف العربى، فجاءت الثمار يانعة، وتوالت الانتصارات فى الحديدة والساحل الغربى وصعدة وصنعاء، وأصبح التحالف العربى على بعد خطوات من تحرير اليمن، واستعادة الدولة الوطنية بالكامل، وهنا يؤكد نجاحه فى إفشال مخطط إيران فى السيطرة على أربع عواصم عربية هى بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، ويعلن أمام الشارع السعودى، أن أمن المملكة خط أحمر لا يمكن التسامح مع أى خطر يتجاوزه، ولم يدخر جهدا فى توفير جميع وسائل الحماية والتأمين، أيضا نجح فى تعزيز صورة المملكة باعتبارها عنصر استقرار فى جنوب غرب آسيا، ورمانة ميزان سوق النفط العالمية.
 
وسط التحديات الإقليمية والدولية كان حصيفا وحريصا على إحداث نقلة إصلاحية ونوعية وحديثة فى المجتمع السعودى، فوضع رؤية 2020 ورؤية 2030، ليقود المملكة إلى طفرة اقتصادية واجتماعية وثقافية غير مسبوقة، طور من خلالها مفاهيم قديمة لتتناسب مع متغيرات العصر، فسمح للمرأة بقيادة السيارة للمرة الأولى، وأعاد افتتاح دور السينما، ودشن مشروعات اقتصادية عملاقة فى مقدمتها مشروع «نيوم».
 
الآن، وبعد عام على تولى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد، ينتظر المملكة مستقبل أفضل بسواعد شبابها ودعم أشقائها العرب.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg