رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 14 ديسمبر 2018

فنون



أول ممثل إماراتى وعربى يدخل «عالم بوليوود».. منصور الفيلى: مصر «أم الفنون» ومنصة انطلاق للنجوم العرب

27-7-2018 | 02:57
حوار أجراه فى أبوظبى – محمد الجداوي

أحلم بالوقوف أمام «أميتاب بتشان».. والفنان الإماراتى مؤهل للعالمية
 
الفنانون العرب استفادوا كثيرا من الأعمال الدرامية والسينمائية المصرية
 
أشارك فى الدورة المقبلة من «الإسكندرية السينمائي» فى أغسطس المقبل
 
الفنَّان الإماراتى منصور الفيلى أول ممثل إماراتى وعربى يدخل «عالم بوليوود» من خلال مشاركته فى بطولة الفيلم البوليوودى «ديشوم»، وهو واحد من النجوم الإماراتيين القلائل الذين يخطون خطى متمهلة لكنها واثقة وطموح فى المجال الفنى، خصوصا فى عالم «الفن السابع». 
 
لا يمانع الفنان والمسرحى الإماراتى منصور الفيلى من المشاركة فى بطولة أحد الأعمال الدرامية المصرية، خصوصاً أنه عرض عليه فى السابق هذا الأمر ورحب به كثيراً، لكن المشروع الفنى لم يكتمل، موضحاً أن «أم الدنيا» هى أم الفنون، حيث تعلم واستفاد من تاريخها الفنى الجميع من خلال المتابعة الدائمة للمسلسلات والأفلام المصرية القديمة، مؤيداً فكرة الأعمال الفنية المشتركة، خصوصاً أنها تكون قاعدة جماهيرية للفنان فى بلاد أخرى، إلى جانب الاستفادة من خبرات الآخرين من خلال الاحتكاك بالثقافات والجنسيات المختلفة.
 
الممثل الإماراتى منصور الفيلى عاش حالة من الانتعاشة الفنية العامين الماضيين، سواء فى السينما أو التلفزيون، حيث قدم العديد من الأعمال التى نالت صدى كبيراً، فإضافة إلى مشاركته فى بطولة الفيلم البوليوودى «ديشوم»، لعب دور البطولة أيضاً فى فيلمه السينمائى الأخير «عاشق عموري» الذى يشارك هذا العام فى 6 مهرجانات عالمية.. الفيلى يتحدث عن تجربته البوليوودية وأحلامه وطموحاته الفنية فى هذا الحوار: 
 
< بداية .. ماذا عن تجربتك فى «عالم بوليوود»؟
حققت حلم عمرى فى الدخول إلى «عالم بوليوود» السينمائى بالفيلم الهندى «ديشوم» الذى عرض عام 2016 وصورت أغلب مشاهده فى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وشارك فى بطولته، الممثلان البوليووديان المشهوران جون أبراهام وفاران دوهان، وقد اختارتنى الشركة المنتجة للمشاركة فى هذا الفيلم لأننى أتقن ثلاث لغات «العربية والإنجليزية والهندية»، ولأننى قدمت مسلسلاً ناجحاً بلغة الأردو فى 1993، كما أنهم وجدوا أننى مناسب لأداء الشخصية، حيث لعبت دور ضابط شرطة يتولى عملية البحث عن أحد لاعبى المنتخب الهندى للكريكيت، وإتقانى للغة الهندية منذ أن كان عمرى عشر سنوات ساعدنى كثيراً فى أداء هذا الدور بشكل جيد نال استحسان الجميع.
 
< وهل ستكرر هذه التجربة مرة أخرى؟
نعم أتمنى ذلك، خصوصا أنهم فى «بوليوود» يعملون بمهنية عالية وشكل احترافى منظم يسهم فى نجاح أى عمل، وأحلم بالوقوف أمام الممثل العالمى «أميتاب بتشان» فى أى عمل مشترك.
< وكيف ترى الأعمال السينمائية الإماراتية حالياً؟
الأعمال السينمائية الإماراتية التى قدمت فى الفترة الأخيرة، وكانت من صنع أبناء الإمارات فى عالم الإخراج والتمثيل، كانت أعمالاً جيدة ومتميزة، ولاقت نجاحاً كبيراً فى أوساط الجمهور والنقاد، ومع التطور الفنى الكبير الذى تشهده الإمارات فى عالم صناعة الفن السابع والدراما، أصبح الفنان الإماراتى لديه جميع الإمكانات للوصول إلى العالمية، بأدائه وفكره وإبداعه فى عالمى الإخراج والتمثيل.
 
< وماذا عن دورك فى فيلم «عاشق عموري»؟
لعبت فى الفيلم دور الأب المتسلط الذى يحكم سيطرته على أبنائه، وقد كانت تجربة مميزة وفريدة من نوعها رغم صعوبتها، فكان أول فيلم أصوره لمدة طويلة تصل إلى نحو 5 أشهر تقريباً، وزاد من صعوبة التصوير أن 90 فى المائة من مشاهد الفيلم تم تصويرها فى أماكن خارجية، خصوصاً أنه فيلم حركى رياضي، لكن المخرج والمنتج عامر سالمين المرى استطاع أن يذلل لفريق عمل الفيلم كل الصعوبات حتى خرج العمل إلى النور بشكل مشرف للسينما للإماراتية.
ويقدم الفيلم رسائل مهمة للآباء والأمهات والأبناء، من خلال فتى صغير يتخذ من لاعب كرة القدم عمر عبد الرحمن «عموري» قدوة له، ويحلم بأن يصير مثله، ويحاول شق طريقه عبر سلسلة من الصعوبات والتحديات فى تحقيق حلمه بأن يحترف ويلعب كرة القدم ضمن المنتخب الإماراتي، لافتاً النظر إلى أن هذه القصة البسيطة تتضمن رسائل هادفة أهمها أن ندعم الأبناء بأن يشقوا طريقهم ويسعوا وراء تحقيق أحلامهم وإظهار مواهبهم.
 
< المهرجانات الفنية تمثل منصة فنية مهمة..  فهل أنت حريص على المشاركة فى مثل هذه المحافل التى تسهم فى نجاح الفنان؟
نعم أحرص على المشاركة فى المهرجانات الفنية التى تسهم بلا شك فى نجاح أى فنان ووصول أعماله إلى جمهور جديد من جنسيات وثقافات مختلفة، وأشارك من خلال فيلم «عاشق عموري» فى 6 مهرجانات عالمية هذا العام، وهي: «مهرجان الفيلم العربى فى باريس، ووهران الدولى فى الجزائر، والفيلم العربى فى مالمو فى السويد، ورولانس فى أرمينيا، ومهرجان جاغران السينمائى فى الهند»، وحالياً نستعد للمشاركة بالفيلم نفسه فى المسابقة الرسمية للدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائى فى أغسطس المقبل.
 
< وماذا عن جديدك فى عالم السينما؟
أنتظر عرض فيلمى الجديد «شباب شياب» الذى تولت عملية إنتاجه «إيمج نيشن»، ويخرجه ياسر الياسري، فى صالات العرض السينمائية، وأقوم فى هذا الفيلم بدور مسن ضمن ثلاثة رجال مسنين يمضون السنوات المتبقية من حياتهم فى حالة حزن فى مأوى للكبار، إلى اللحظة التى يبتسم الحظ لهم على نحو غير متوقع عندما يرث أحدهم ثروة كبيرة، ما يمكنهم من العودة لتحقيق أحلامهم السابقة التى طواها النسيان فى مغامرة بشوارع دبي، ويشهد الفيلم مشاركة عدد من نجوم الوطن العربى ودول الخليج، أبرزهم الإماراتى مرعى الحليان، والكويتى القدير سعد الفرج، والسورى سلوم حداد، وهذا الفيلم تجربة فريدة من نوعها بالنسبة لي، خصوصاً من ناحية الفكرة والقصة والإخراج، وكذلك هذا الدور الجديد عليّ، حيث لم أقدم مثل هذه النوعية من قبل .
 
< وما الرسائل المهمة التى يقدمها هذا الفيلم؟.
هدف «شباب شياب»، هو تسليط الضوء حول الآباء كبار السن الذين يودعهم أبناؤهم فى دور المسنين، وما يواجهونه من ضغوط نفسية بسبب إهمال الأبناء لهم، بعد أن عانوا فى تربيتهم وتأمين مستقبلهم، إذ يحمل العمل خلال ساعتين تقريباً، عدداً من الرسائل الموجهة إلى هذه النوعية من الأبناء الجاحدين الذين لم يفكروا إلا فى مصلحتهم الشخصية، بحجة أن لديهم أشغالهم والتزاماتهم بأسرهم وأولادهم، متغافلين عن أن ما يفعلونه فى آبائهم اليوم، سيرده إليهم أبناؤهم فى المستقبل القريب، كما أن الفيلم يبعث أيضاً بصيصاً من الأمل للآباء ونزلاء دور المسنين، أن وصولهم إلى هذا المكان ليس نهاية المطاف أو نهاية الحياة، بل عليهم البحث عن إيجابيات هذه المرحلة.
 
< أخيراً .. لماذا لا نراك فى أعمال فنية مصرية إماراتية مشتركة؟
على الرحب والسعة، ليس لدى أى مانع من المشاركة فى بطولة أحد الأعمال الدرامية المصرية، خصوصاً أنه عرض عليَّ فى السابق هذا الأمر ورحبت به كثيراً، لكن المشروع الفنى لم يكتمل، وأى فنان عربى يحلم بالمشاركة فى أعمال سينمائية ودرامية مصرية، حيث التاريخ والعراقة فى هذا المجال، و«أم الدنيا» هى أم الفنون، ومنصة انطلاق أى فنان نحو الجمهور العربي، حيث الأعمال المصرية هى الأكثر انتشاراً عربياً منذ زمن بعيد، وتعلم واستفاد من تاريخها الفنى الجميع من خلال المتابعة الدائمة للمسلسلات والأفلام القديمة، وأنا أؤيد فكرة الأعمال الفنية المشتركة، خصوصاً أنها تكون قاعدة جماهيرية للفنان فى بلاد أخرى، إلى جانب الاستفادة من خبرات الآخرين من خلال الاحتكاك بنخبة من المحترفين والنجوم المصريين فى عالم التمثيل والإخراج.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg