رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 24 سبتمبر 2018

مقالات رئيس التحرير



آسف يا دكتور شاكر

26-7-2018 | 12:51
جمال الكشكي

الأمل سر بناء الأمم ..

العمل أقوى سلاح للترحيب بالمستقبل.
 الكفاح والإنتاج.. شهادة لحسن السير والسلوك الوطنى..
 افتتاح عدد من المشروعات القومية الكبرى بقطاع الكهرباء، الثلاثاء الماضى، بالعاصمة الإدارية، وثيقة ضمان من الدولة المصرية ليس تجاه شعبها العظيم فقط، بل للمنطقة العربية بأكملها.. الأرقام لا تكذب.. النقلة فى قطاع الكهرباء نوعية ولا لبس فيها.
 
ثقة الرئيس فى الاعتماد على رجال الدولة ذوى الكفاءات، كلمة السر فى الوصول إلى هذه النتائج.. الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، واحد من هؤلاء.. نال ثقة الرئيس، وآمن واقتنع بما يفعله، مد خط الإخلاص على استقامته، حاصره تنظير الهواة  والمشتاقين. لم يلتفت إلى أحد من حوله، وآمن بمقولة :"النجاح كفيل بتصفية الحسابات".. إنجازات قطاع الكهرباء أنارت الطريق إلى مستقبل الوطن.. النجاح على أرض الواقع، دفع الرئيس للكشف عن سر عمره يزيد على ثلاثة أعوام، عندما قال: آسف يا دكتور شاكر، ثم واصل:"منذ 3 سنوات وأكثر كان هناك مشكلة كهرباء فى مصر، كانوا بيقولوا شيل الدكتور شاكر من الوزارة، ياخد المشكلة ويبقى ضحينا بواحد.. ده كلام عجيب ولا يليق بالشرفاء واللى بيفهموا".
 
وأضاف الرئيس السيسي:"يبقى معايا إنسان عظيم ومحترم وفاهم شغله وعارف مساره، وعلشان مشكلة لسه بنعالجها، أقوم أضحى بيه علشان أعيش.. دا كلام لا يليق بالرجال.. والراجل بيقف جنب رجالته ما دام همه رجال حقيقيين، يقف جنبهم ويساعدهم".
 
كلام الرئيس هذا عن الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، يفتح آفاقا واسعة مبشرة عن منهج وفكر ومشروع وفلسفة ورؤية، تسكن عقل الرئيس، فصدقه وإخلاصه لرجاله الحقيقيين، رسالة بأن هذا الوطن لن يبنيه سوى الجادين الوطنيين، أصحاب الكفاءات الذين يعملون لبناء الدولة، وأيضا رسالة قوية بأننا أمام قيادة سياسية، تؤمن بضرورة إسناد المهمات إلى أهلها من أصحاب التخصص والكفاءات والخبرات، وهو ما نلمسه جيدا بشكل مباشر فى جميع خطب وكلمات الرئيس، سواء فى الفترة الأولى لتوليه الرئاسة أم الفترة الثانية.
 
رسالة تؤكد أن الرئيس يحرص كل الحرص على تسليح مصر بأبنائها المخلصين الوطنيين، وإعداد أجيال متعاقبة تحمل أمانة المسئولية.. أجيال فى مختلف المجالات تعرف قيمة تراب هذا الوطن، وأهمية التضحية من أجله.. أجيال تكون غيورة على أوطانها.. أجيال تستطيع أن تبنى وتشيد لكى تعيش بعزة وكرامة واستقلال دون الحاجة إلى أحد.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg