رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 14 ديسمبر 2018

فنون



ماجدة عبد العليم: «فن صناعة البهجة المسرحية» يوثق لكل دورات المهرجان القومي للمسرح

26-7-2018 | 22:56
أحمد أمين عرفات

يعد كتاب "فن صناعة البهجة المسرحية" ، من أبرز الكتب التي صدرت ضمن مهرجان المسرح القومي في دورته الـ 11 والتي تحمل اسم الكاتب محمود دياب ، لأنه يوثق للمهرجان طوال رحلته بصورة تؤكد أن هناك جهدا كبيرا بذل في إعداده، عن هذا الكتاب كان لـ "الأهرام العربي" هذا اللقاء مع ماجدة عبد العليم مدير مركز المعلومات بالبيت الفني للمسرح .
 
- كيف جاءت فكرة هذا الكتاب؟
كلفني به د. حسن عطية رئيس المهرجان في العام الماضي، بعد أن قمت في العام الماضي بتوثيق الدورة السابقة بشكل مبسط في كتاب "دليل المهرجان" ، وعندما شاهده طالبني برصد فعاليات المهرجان في كل الدورات  بشكل تفصيلي، وهو ما حدث من خلال هذا الكتاب.
 
- إذن الكتاب يتناول كل الدورات التي مر بها المهرجان ؟
بالفعل يقوم بتوثيق الدورات العشر السابقة من عام 2006 وحتى 2017، حيث رصدت من خلاله كافة  فعاليات  كل دورة من ناحية اللائحة، لجنة التحكيم، اللجنة العليا والتفاصيل الكاملة للعروض المشاركة، أيضا سلط الضوء فيه على مراسم حفل الافتتاح والختام، والعروض التي انسحبت منه والأسباب التي دفعت أصحابها لذلك.
 
- هل صاحب ذلك تقييم لهذه الدورات من وجهة نظرك الشخصية؟
لا،  فقط اكتفيت بعملية التوثيق بهدف تسجيل كل ما يخص المهرجان القومي ورصد المتغيرات التي طرأت على الدورات العشر، بعيدا عن أي تحليل .
 
- ما المتغيرات التي ظهرت في كل دورة عن غيرها؟
تغير اللائحة، عدد العروض المشاركة ، إضافة لتوصيات لجنة التحكيم، والغريب أن كل دورة تكون أول توصية تخرج بها هي  "الاهتمام باللغة العربية نطقا وإعرابا"، ومازالت مستمرة هذه التوصية حتى وقتنا هذا، وهو أمر يؤسف له بسبب عدم وجود لجنة لمتابعة توصيات لجنة التحكيم وتنفيذها، علاوة على غياب من يهتم وينفذ هذه التوصيات، بدليل وجود إهدار في اللغة العربية في أغلب العروض المسرحية بشكل غير لائق. 
ومن الأشياء التي تم رصدها وضع النجوم الكبار في حلبة سباق واحدة مع الهواة والشباب في المهرجان، هذا الأمر أدى لاعتذار بعضهم عن التحكيم، فمثلا خلال الدورة الأولي اعتذر الفنان عزت العلايلي وحسين فهمي لترك الفرصة للشباب.
 
- هل زيادة العروض باعتبارها من المتغيرات جاءت في صالح المهرجان أم ضده؟
الدورة الحالية وصل عدد العروض المشاركة بها 37 عرضا، وهو ما أراه يمثل إرهاقا كبيرا على أعضاء لجنة التحكيم، لأنهم يشاهدون ثلاثة عروض في اليوم الواحد، لذلك أرى أنه من الأفضل زيادة أعضاء لجنة التحكيم، خاصة بعد إعلان د. إيناس عبد الدايم عن رغبتها في زيادة عدد العروض المشاركة.
 
- ما هي الصعوبات التي واجهتك في إعداده ؟
قلة المصادر ، فهذه هي التجربة الأولي لتوثيق هذا المهرجان ، لذلك لم أجد  أمامي إلا اخبار الصحف لتوثيق المعلومات ، وبصعوبة بالغة وصلت لدليل المهرجان في بعض الدورات ، كما كنت أتصل بمن شاركوا في الدورات السابقة لمزيد من المعلومات منهم ، كل ذلك تطلب مني مجهودا كبيرا  .
 
- هل قمت بإجراء اي تعديل على الكتاب بعد الانتهاء منه؟
عندما فرغت منه وجدته  أن عدد صفحاته وصل إلى 414، فشعرت أنه سيكون مملا وكبيرا ويصعب قراءته، لذلك  قمت بعملية دمج حتى وصلت عدد صفحاته الى 207 صفحات.
 
- ما الذي تتمنيه بعد إصدار هذا الكتاب؟
أن يهتم المسئولون بتحليله ووضع طرق جديدة وآليات جديدة  للمهرجان لتفادي الأخطاء فيما بعد.
 
- هل تعكفين حاليا على كتب أخرى  ؟
أعمل منذ ثلاثة سنوات على كتاب لتوثيق فن العرائس في مصر، سأقوم من خلاله أيضا برصد المهرجانات التي شارك فيها والجوائز الخاصة به .
 
 
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg