رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 16 اكتوبر 2018

مقالات



دماء المصريين في رقبة المرشد

30-7-2018 | 17:22
أحمد عطا

قبل ثورة 30-6 بشهر كانت هناك حالة غير مسبوقة داخل مكتب التنظيم الدولي في لندن ، الذي فتح قنوات اتصال مع مكتب الإرشاد في المقطم و مكتب المعزول مرسي في الاتحادية من خلال رجل خيرت الشاطر ومدير مكتب مرسي وقتها القيادي احمد عبدالعاطي والمخابرات التركية التي قامت بتنشيط ذاكرة عملائها لمتابعة الشارع المصري وارسال تقرير ساعة بساعة الي اسطنبول ، وبعد مداولة ودراسات للوضع داخل مصر.
 
استقر الامر داخل اروقة مكتب كريكلوود ( مكتب التنظيم الدولي في لندن ) علي نصب ميداني رابعة والنهضة علي غرار ما حدث في محافظة حمص وحماه في سوريا ليكونا رابعة والنهضة نقاط ارتكاز مسلحة للمجاهدين المسلحين تحت فقه الجهاد المسلح الذي زرعه حسن البنّا منذ تأسيس التنظيم حتي رحيله ، ووقتها ارسل ابراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي في أوربا بطلبه الي صانع ألعاب الجماعة في القاهرة والامر الناهي داخل مكتب الإرشاد وفِي الاتحادية القيادي محمد خيرت عبداللطيف سعد الشاطر ، وبالفعل استجاب الشاطر لطلب أمين عام التنظيم الدولي وتحول مكتبه في مدينة نصر لخلية نحل قاتل .
 
استدعي الشاطر مسؤولي المحافظات في حزب العدالة والتنمية الجناح السياسي لجماعة الآخوان وأمرهم باحضار ما يعرف قوائم المجاهدين وهم عناصر جماعة الاخوان من العناصر المنظمين والمتحابين للتحرك نحو ميداني رابعة والنهضة لمواجهة الدولة المصرية ورفع فقه الجهاد المسلح وتم اعتماد ميزانية مفتوحة لهولاء المجاهدين علي ان يحصل كل مجاهد علي خمسمائة جنية عن الْيَوْمَ الواحد بالاضافة الي ثلاث وجبات توزع عليهم حسب كل يوم يتسلمها مسؤول كل محافظة.
 
الغريب انهم قسموا ميدان رابعة الي مقاطع جغرافية وأطلقوا علي كل جزء اسم المحافظة التابع لها العناصر الذين يقيمون في هذا الجزء او المقطع ، فكان اول شارع الطيران امام البنزينة الشهيرة كانت هذة المنطقة تسمي المنوفية اي عناصر المجاهدين من الآخوان التابعين لمحافظة المنوفية وهي البنزينة التي تم تفجيرها بصاروخ محمول من قناص تابع لكتائب عز الدين القسام عند اقتحام ميداني رابعة والنهضة في محاولة لتفجير حي مدينة نصر بالكامل الذي به نسبة كبيرة من عناصر جماعة الآخوان. في نفس الوقت أوصي خيرت الشاطر بعد موافقة المرشد ان يتم ترديد ناشيد فقه الجهاد المسلح كل يوم بعد صلاة الفجر كأنهم كورال جماعي ( نحن الاخوان الله اكبر … اقسمناً يميناً لن نقهر ) ( نحن اخوان البنّا … ماشين في طريقنا للجنة ) وكان النشيد لبث الرعب في قلوب ونفوس البسطاء من الشعب المصري ورسم صورة ذهنية امام المجتمع الدولي ان مصر قد تحولات الي النموذج السوري يعد سيطرت عناصر جماعة الاخوان الي ميداني رابعة والنهضة . وهي خطة المنصات القاتلة التي شارك في وضعها مكتب الإرشاد والتنظيم الدولي لجماعة الاخوان والمخابرات التركية .
 
ومع تزايد واقتراب موعد  30-6 وهو الموعد الذي اقسم فيه المصريون علي تطهير بلادهم من حكم وقبضة المرشد وتحويل مصر الي مجموعة من الإمارات التكفيرية المسلحة ، اجتمع مرشد الاخوان بمكتب الإرشاد قبل الثورة بثلاثة أسابيع في المقطم واستمر الاجتماع ثلاثة ساعات حيث أكد المرشد محمد بديع في اجتماعه علي أعضاء مكتب الإرشاد بأن الفقراء والمجاهدين من عناصر جماعة الاخوان يملأون القري والنجوع لنوفر لهم المأكل والمشرب والقليل من المال في مقابل ان نحشد بيهم الميادين وبالفعل وفر خيرت الشاطر لصناعة ميداني رابعة والنهضة اكثر من ٤٠٠ مليون جنية بتمويل من التنظيم الدولي وقطر للإنفاق علي هذة الحشود لصناعة فقه الجهاد المسلح ، وتزايدت في نفس الوقت وتيرة الاستعداد لمواجهة نزول المصريون يوم 30-6، وتم تأجير مائة شقة في محيط ميدان رابعةبمعرفة مكتب الإرشاد لاستضافة قيادات الصف الاول. الثاني وكان العقار الذي يقع في مواجهة مسجد رابعة بجوار البنزينة الشهيرة في شارع الطيران هو الذي يقيم فيه مرشد الجماعة لكي يقود المجاهدين من الميدان ، وقبل 30-6 بثلاثة أسابيع وصل مسؤول استخباراتي تركي بجواز سفر علي انه رجل اعمال تركي وتقابل في الثلاثة صباحاً مع صانع ألعاب التنظيم خيرت الشاطر في مطعم شاهير بالإسكندرية في الثلاثة صباحاً وقد استمر الاجتماع بينهم حتي شروق الشمس وبعدها خيرت الشاطر طلب من شركات الصرافة المملوكة لقيادات اخوانية بسحب ارصدتهم الدولارية وتحويلها الي البنوك التركية. 
 
وبعد لقاء الشاطر مع مسؤول استخباراتي تركي في الاسكندرية تسلم قيادات مكتب الإرشاد كمية كبيرة من الأسلحة بكافة أنواعها منها الآلي المتعدد و بندقيات قنص تركي وطبنجات سريعة الطلقات اكثر من ست قناصين ينتشرون في محيط رابعة أعلي العقارات ينتمون لكتائب عز الدين القسام ووحدات بث هوائي وكاميرات محمولة ٠ وصبيحة يوم الأربعاء عندما خاطب الأمن المصري المعتصمين بالخروج الأمن بعد صلاة الفجر، خاطب المرشد المجاهدين بفجر لم يسبق له مثيل ان يستعدوا لحمل السلاح للتخلص من هذا الشعب العلماني ، ونسي مرشد التنظيم محمد بديع ان بسطاء هذا الشعب من بائعي الفول في الصباح الي الفران الذي يقف طوال الليل امام طاقة الفرن يتصبب عرقاً لتوفير قوت يومه لاسرته ، وكذلك الفلاح البسيط لبائع الألبان هؤلاء ليس لهم علاقة بالعلمانية من قريب او بعيد ، لقد امر المرشد بديع وأعضاء مكتب الإرشاد بتنفيذ هذة المذبحة وذبح وقتل الأبرياء من المصريين عندما امرت بقتلهم في الشوارع ونصبت لهم الفخاخ والتفجيرات من خلال اللجان النوعية المسلحة لحسم ولواء الثورة لصناعة حلم الخلافة الزائف ، ان ارواح الأبرياء من المصريين ستلاحقك في قبرك انت وأعضاء مكتب الإرشاد ، والإسلام برئ ممن فعلتوا في هذا الشعب المسالم.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg