رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 16 نوفمبر 2018

مقالات رئيس التحرير



السيسى.. والأمن القومى العربى

1-8-2018 | 15:12
جمال الكشكي

مصر مؤشر استقرار الشرق الأوسط..
تؤمن بالمفهوم الكامل للدولة الوطنية..
مايسترو ضبط الإيقاع السياسى فى المنطقة..
 نجحت بامتياز فى التعامل مع ملفات الأمن القومى.. فصارت دولة الدور المحوري.
الرئيس عبد الفتاح السيسى.. منذ توليه مهمة القيادة السياسية، أولى اهتماما كبيرا وثابتا للملفات والقضايا العربية والإقليمية والدولية بشكل واضح وصريح. ونجحت مصر فى احتواء الأزمات المفصلية، واختراق الملفات الشائكة لصالح فكرة الدولة الوطنية.
 
احتلت القضية الفلسطينية مساحة كبيرة لدى الرئيس عبد الفتاح السيسى، وتواصل أجهزة الدولة المصرية، برعاية المخابرات العامة، جهودها المكثفة لتأكيد الدعم الكامل للشعب الفلسطينى حتى إقامة دولته المستقلة، والحفاظ على حقوقه القائمة على قرارات الشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن المتمثلة فى إقامة الدولة الفلسطينية، على حدود الرابع من يونيو67 وعاصمتها القدس الشرقية. فقد أكد الرئيس أن مصر تسعى دائما لدور إيجابى لحل القضية الفلسطينية، وتحقيق المصالحة، حتى تكون هناك قيادة واضحة للتفاوض.
 
أيضا.. جاءت القضية الفلسطينية محورا أساسيا للمناقشات التى تمت خلال استقبال الرئيس السيسى لـ "رونالد لاودر" رئيس الكونجرس اليهودى العالمى، بحضور الوزير عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة، وكان واضحا خلال اللقاء حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى، على دعم الجهود الرامية لاستئناف عملية السلام بين الجانبين - الفلسطينى والإسرائيلى - وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها.
 
هذا، فضلا عن الدور الإستراتيجى من جانب المخابرات المصرية والذى يتعلق بتحقيق المصالحة الفلسطينية، ويسهم، بشكل كبير، فى دفع مساعى إحياء المفاوضات بين الجانبين، الفلسطينى والإسرائيلي.
 
 أما فى سوريا، فإن مصر تؤمن بالدور الذى تقوم به، من أجل حقن دماء الشعب السورى، وإنهاء حالة عدم الاستقرار بالدولة السورية، بما يسهم فى التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة خلال المرحلة المقبلة، فقد نجحت القاهرة فى توقيع العديد من اتفاقيات الهدنة خلال العام الماضى. واستمرت فى رعاية المشروع، وشهدنا خلال الأيام الماضية توقيع عدد من فصائل المعارضة السورية المسلحة فى شمال وشرق سوريا لاتفاقات شملت وقف إطلاق النار، والمشاركة فى جهود مكافحة الإرهاب، والعمل على الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، مع عودة اللاجئين والنازحين لمناطقهم والإفراج عن المعتقلين.
 
وفى هذا الإطار أكدت فصائل المعارضة السورية أن مصر هى قلعة العروبة، والمسئولة عن إنهاء الأزمة فى سوريا، خصوصا مع عدم تورطها فى النزاع المسلح بها، وعدم انحيازها لأى طرف من أطراف الصراع.
 
 أيضا.. نجد الموقف المصرى تجاه ليبيا واضحا وضوح الشمس، فقد قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر «تدعم الجيش الوطنى الليبى، وتدعم إجراء انتخابات ليبية فى أسرع وقت للحفاظ على وحدة البلاد».
 
وأن الجيش الوطنى الليبى هو المسئول عن حماية ليبيا، وتأمينها وليس الجماعات المسلحة، كما أننا لا نقبل وجود ميلشيات أو جماعات مسلحة فى أى دولة مجاورة، لأن ذلك يؤثر على استقرار الدولة، وهذا الكلام ينطبق على سوريا والعراق والصومال وليبيا واليمن، مؤكدا أن أصل أى دولة  هو جيشها.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg