رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018

الملفات



وثائق ومقالات تنشر لأول مرة عن أيامه فى مصر.. محمود درويش: أنا ابن النيل وهذا الاسم يكفينى||«ملف خاص»

8-8-2018 | 19:51
سيد محمود

كنت مع محمود درويش بالإسكندرية فى العام 2003 مدعوا لتغطية أمسية شعرية دعته لها المكتبة بعد ساعات من مشاركته فى احتفال أقامه المجلس الأعلى للثقافة بمناسبة مرور عشرين عاما على وفاة أمل دنقل، صاحب «البكاء بين يدى زرقاء اليمامة».

اقتصرت الرحلة على حضور أقرب أصدقائه، الناقد السورى صبحى حديدى والشاعر أحمد الشهاوى، وكان يرتب لتصوير فيلم وثائقى عن الشاعر، بالإضافة لزميلنا المصور بالأهرام الفنان محمد حجازى الذى وثق للرحلة. وفى المسافة بين لقاءات ومجاملات قليلة اضطر لها درويش، وجدنا الوقت والمزاج ليحكى على مقهى مجاور لفندق سيسل العريق عن الأيام التى عاشها فى مصر .
 كان ليلتها فى «وجل» القصيدة التى كتبها عن أمل دنقل، وقرأها فى القاهرة لأول مرة واستدعى معها «زمنا كاملا».
 
 تحدث عن حريته عن المرأة التى صحبته لأول مرة إلى الإسكندرية لتذكره ببحر «غزة»، وتحدث عن مقابلته الأولى لمحمد حسنين هيكل وإنسانية «أحمد بهاء الدين».
 
التفاصيل التى أعطاها وقتها خلقت لدى حماسا لتتبع سيرته فى القاهرة، لكن الانشغالات حالت دون ذلك، وعند وفاته قبل عشر سنوات تحدثت لـ «أخبار الأدب» عن نيتى فى جمع مقالاته فى مصر، وكتبت خبرا بهذا المعنى ثم كتب الصديق أحمد الشهاوى موضوعا بارزا عن أيام محمود درويش فى مصر نشر فى «القدس العربى»، تضمن معلومات غاية فى الأهمية وتصورت أنه كان كافيا لإغلاق الموضوع. 
 
وبعد ذلك طاف الكثيرون حول الفكرة، وكان ما يكتب أقرب لوضع إطار حول لوحة، لكن أحدا لم يعبر لقراءة تفاصيلها ودرجات ألوانها .
كان ما يكتب قريبا من «المرويات» غير الموثقة، التى بلغت كثيرا فى تقييم وتقدير الأدوار، فلم يقترب أحد من «متن» الحكايات ويجمع النصوص التى كتبها درويش فى مصر أو كتبت عنه ليفهم السياق قبل التورط فى تأويلها وإصدار الأحكام . 
 
وهو ما سعيت إليه وكان الكنز الأكبر من الوثائق فى إدارة شئون العاملين بالأهرام التى راجعت مع موظف، منها كشوف رواتب العاملين فى الأهرام لخمس سنوات قبل أن أصل لكنز وثائق ومستندات وإيصالات صرف، تفك الكثير من ألغاز تلك السنوات، وكلها تنشر لأول مرة، وتقول «إنه ربما تتداخل الأدوار، لكن الأهم أنها كانت تتكامل وأحسب أن المواد المنشورة هنا وفيها مقالات كتبها أو كتبت عنه، هى نواة لعمل كبير عن الأيام التى عاشها درويش فى مصر، وتتضمن ملحقا توثيقيا عن كل حرف كتبه فى القاهرة التى كانت فكرة مجيئه لها شهادة على «عصر ورجال».
 
ولقراءة موضوعات الملف فى الروابط التالية:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg