رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 16 نوفمبر 2018

فنون



فى عيد الأضحى.. الجمهور على موعد مع 7 أفلام.. منافسة شرسة على "الإيرادات"

19-8-2018 | 18:14
أحمد سعد الدين

يعتبر عيد الأضحى المبارك، واحداً من أهم المواسم السينمائية بالنسبة لصناع الأفلام الروائية، وخلال السنوات الأربع الماضية التحم موسم العيد بموسم الصيف، ما أعطاه أهمية كبرى نظراً لعدد أسابيعه الكبيرة، حيث يمتد من منتصف أغسطس حتى أعياد الكريسماس فى نهاية السنة الميلادية.
لذلك تحاول شركات التوزيع طرح أفلامها ذات التكلفة الكبيرة، التى تستطيع أن تصمد فى صالات العرض لمدة طويلة للحصول على أعلى الإيرادات التى تغطى تكلفة الإنتاج وتحقق أرباحا، وخلال الأسبوع الماضى حدثت مداولات كثيرة بين نجوم الشباك وبين شركات الإنتاج والموزعين للاستقرار على الأفلام التى ستعرض فى موسم عيد الأضحى، واستقر الأمر على طرح سبعة أفلام دفعة واحدة وجاءت كما يلى. 
 
أحمد حلمى يقاضى "تراب الماس" 
بعد تأجيله أكثر من مرة استقرت الجهة المنتجة لفيلم تراب الماس، على طرحه فى صالات العرض يوم 16 أغسطس، ليكون أول فيلم يعرض فى موسم العيد، الفيلم مأخوذ عن رواية أدبية تحمل نفس الاسم للكاتب أحمد مراد، كانت قد حدثت حولها بعض المشكلات، حيث اشترى حق استغلالها وتحويلها لعمل سينمائى النجم أحمد حلمى، لكنه تأخر لسنوات كثيرة، وعندما فكر فى تحضير العمل كان حق استغلاله للرواية قد انتهى، وتعاقد عليها مخرج ومنتج آخر، إلا أن حلمى لم يستسلم وحاول اتخاذ بعض الإجراءات القانونية لاستعادة الرواية، لكنه لم يستطع، وبدأ الفريق الآخر بقيادة المخرج مروان حامد وصاحب الرواية أحمد مراد الذى تعاقد على كتابة السيناريو بنفسه التحضير للفيلم، حيث يعتبر هذا هو اللقاء الثالث بين المخرج والمؤلف، حيث كان اللقاء الأول فى فيلم الفيل الأزرق واللقاء الثانى هو فيلم "الأصليين"، واستقر الأمر على ترشيح الثنائى آسر ياسين ومنة شلبى للعب دور البطولة، ووقع الاختيار على الفنان الكبير عزت العلايلى بعد فترة طويلة من الابتعاد عن السينما، كان آخر عمل سينمائى شارك فيه هو فيلم "جرانيتا" الذى عرض منذ 17 عاماً، بالإضافة لبيومى فؤاد وماجد الكدوانى ومحمد ممدوح وصابرين وشيرين رضا وإياد نصار ومن إخراج مروان حامد. 
وتدور أحداثه حول "طه" الذى يعيش حياة باهتة رتيبة، ويعمل كمندوب دعاية طبية فى شركةٍ للأدوية، يتمكن طه بلباقته الكبيرة ومظهره الجيد فى أن يستميل أكبر الأطباء للأدوية التى يروج لها، وفى المنزل يعيش مع والده القعيد لكن الأحداث لا تأتى كما يريد، حيث تحدث جريمة قتل غامضة يتداعى لها عالمه إلى الأبد ويبدأ هو فى اكتشاف الكثير من الأسرار التى تدخل به إلى عالم جديد قوامه الجريمة والفساد.
 
 
تامر حسنى يرتدى البدلة
استقرت الشركة المنتجة لفيلم "البدلة" على طرحه فى صالات العرض موسم عيد الأضحى، الفيلم يحمل الرقم 10 فى مسيرة الفنان تامر حسنى، الذى يعتمد بالدرجة الأولى على شعبيته كمطرب التى ساندته فى أفلامه السابقة، برغم أن إيرادات أفلامه لا تصل للصدارة، وإنما تقع فى منطقة الوسط، خصوصا بعد الأسبوع الثانى من العرض، الفيلم يحمل الصبغة الكوميدية بشكل مشوق، خصوصا أنه بتوقيع المؤلف أيمن بهجت قمر، تدور حول مهندس ناجح وثرى يدعى حسام الخديوي، لكنه يعانى فى اﻵونة اﻷخيرة من مشاكل فى حياته الطبيعية، فيلجأ إلى حياة بديلة من خلال جهاز جديد يُدخله فى عالم الأحلام، وهو من بطولة تامر حسنى ويشاركه أكرم حسني، دلال عبد العزيز، محمد ثروت ومن إخراج ماندو العدل.
 
"الديزل" يحاول إنقاذ رمضان من نفسه
فيلم "الديزل" الذى استقر النجم محمد رمضان على نزوله فى موسم عيد الأضحى يعانى ضيق الوقت، حيث تبقى له يومان تصوير بهما مشاهد للمعارك والشوارع، فهل يستطيع أن ينتهى منها بسرعة، خصوصا أن الشركة المنتجة قد حجزت بالفعل عدداً من دور العرض فى موسم عيد الأضحى، وتقابل الفيلم مشكلة أخرى تتمثل فى بطل الفيلم "محمد رمضان" ، حيث يمتلك موهبة كبيرة فى الفن، وفى نفس الوقت هو موهوب فى فتح جبهات جديدة على نفسه من خلال تصريحاته وكليباته التى يطلقها بين الحين والآخر، التى تسبب له مشكلات كثيرة مع زملائه فى الوسط الفنى، فمنذ سنوات قليلة كانت أفلام رمضان تحقق أعلى الإيرادات وكذلك مسلسلاته، لكن فى العامين الأخيرين لم يحقق الإيرادات الكبرى فى فيلمى "آخر ديك فى مصر، جواب اعتقال "، خصوصا أن لعبة الأكشن تفوق فيها أحمد السقا وأمير كرارة، وهو ما أثر بشكل كبير على "رمضان"، من هنا حدثت مشكلة أثرت عليه بشكل كبير حاول معها نقل الصراع من شباك التذاكر إلى مواقع التواصل الاجتماعى برفع صوره وهو يركب سيارته الفارهة، بالإضافة لعمل بعض الكليبات التى يقول فيها إنه رقم واحد، وأنه أسد والآخرين "قطط"، وهو ما جاء برد فعل عكسى تماماً،  الطريف أن "رمضان" يرى أن نسبة مشاهدة كليباته على "اليوتيوب" تعتبر كبيرة وفى صالحه، برغم وجود آراء أخرى ترى أن المشاهدة السلبية تخصم من رصيده.
 فيلم الديزل بطولة محمد رمضان وفتحى عبد الوهاب وياسمين صبرى وهنا شيحة وتامر هجرس، تأليف أمين جمال ومحمد محرز ومحمود حمدان ومن إخراج كريم السبكى، وتدور أحداثه فى إطار شعبى حول الدوبلير "بدر الديزل" الذى يعيش فى حارة شعبية ويمر بالعديد من المواقف، حيث يتعرف إلى نجمة سينمائية شهيرة التى تعمل خطيبته مساعدة لها، وتتطور الأحداث وتتعرض عفاف للقتل ويقرر "بدر الديزل"الانتقام ممن قتلها.
 
"الكويسين"تجربة جديدة لـ أحمد فهمى
تجربة جديدة يخوضها النجم الشاب أحمد فهمى بفيلم "الكويسين" ليؤكد نجوميته فى تصدر الأفيش وأملاً فى تحقيق إيرادات كبيرة فى موسم عيد الأضحى.
الفيلم كتبه أيمن وتار أخرجه أحمد الجندى، ويعيد الفيلم النجم حسين فهمى للشاشة الفضية وتشارك فى بطولته شيرين رضا وبيومى فؤاد وأسماء أبواليزيد وجيلان حمزة ومدحت صالح الذى يظهر كضيف شرف. 
وتدور أحداثه حول أفراد عائلة "كويس" الذين يظهرون كنموذج للعائلة الاعتيادية، لكنها بعيدة كل البعد عن الاعتيادية، وهو ما يتكشف من خلال سلسلة من المواقف الكوميدية.
 
"سوق الجمعة" محاولة لعودة عمرو عبدالجليل 
يحاول الفنان عمرو عبدالجليل، العودة مرة أخرى للشاشة الكبيرة بفيلم «سوق الجمعة» الذى تدور أحداثه فى عالم سوق الجمعة الذى يرتاده الفقراء كل أسبوع، والارتحال مع التجار الموجودين وحياتهم الشخصية وتعاملاتهم مع الزبائن. 
الفيلم يشارك فى بطولته صبرى فواز ونسرين أمين وأحمد فتحى والعراقى شمم الحسن وريهام عبدالغفور، تأليف أحمد عبدالله ومن إخراج سامح عبدالعزيز.
 
"بنى آدم" يعيد يوسف الشريف للسينما 
بعد غياب 9 سنوات، يعود الفنان يوسف الشريف للشاشة الكبيرة بفيلم "بنى آدم" الذى بسببه فضل "الشريف" الخروج من السباق الدرامى فى رمضان الماضى.
الفيلم فكرة يوسف الشريف وسيناريو وحوار عمرو سمير عاطف، وتشارك فى بطولته هنا الزاهد وبيومى فؤاد وأحمد رزق ومحمود الجندى، وتدور أحداثه فى إطار بوليسى مشوق، وهو اللون الذى يفضله الشريف أيضاً فى الدراما.
 
 فيلم "بيكيا" محاولة إثبات الوجود لـ محمد رجب
يحاول الفنان محمد رجب إثبات وجوده على الساحة السينمائية والعودة بفيلم "بيكيا" الذى تدور أحداثه حول شخصية مصطفى، الذى يعمل باحثًا فى أدوية السرطان والإيدز، وتعلم منظمة دولية أن هناك باحثا مصريا لديه بحث يخلص البشرية من هذه الأمراض، فتحاول خطفه ويضطر مصطفى للهرب، والتظاهر بفقدان الذاكرة، ويعيش داخل "مقلب زبالة وخردة"
الفيلم بطولة محمد رجب وآيتن عامر تأليف محمد سمير مبروك ومن إخراج محمد حمدى.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg