رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

المجلة



فيلم «ذا ميج» يضعه بين الأساتذة.. جيسون ستاثام.. توليفة إنجليزية

31-8-2018 | 12:18
ريم عزمى

 
لمع اسم جيسون ستاثام لأنه مميز ببعض الأمور، فهو إنجليزى ساخر، وهو سباح معتزل، وهو أصلع ساحر، وهو نجم لأفلام الحركة، وأخيرا اقتحم عالم أفلام أسماك القرش المرعبة، ومضمونة الإيرادات من خلال الفيلم الذى يعرض حاليا "ذا ميج".
 
ولد ستاثام فى 1967 فى مقاطعة دربيشاير، والده مغن ومصمم لأزياء الرقص، ولعب كرة القدم فى فريق مدرسة محلية مثل غالبية الإنجليز عشاق الساحرة المستديرة، لكن متعته كانت فى رياضة الغطس، حيث إنه احتل المرتبة 12 فى بطولة العالم للغطس فى 1992، وكان عضوا فى المنتخب الوطنى البريطانى للسباحة، وبدأت حياة النجومية  حين اكتشفه وكيل مواهب مختص فى الرياضيين حين كان يتدرب فى لندن، بعد ذلك أصبح عارض أزياء، ثم بدأت علاقته بالسينما فى 1998.
 
بعد ذلك قام ببطولة الجزء الأول من الفيلم  الأمريكى الفرنسى"الناقل" الذى يعتبر أشهر أفلامه حيث يقوم بدور سائق وقاتل مأجور فى آن واحد، وقدم الجزء الثانى فى 2004 والثالث فى 2008. وشارك فى أفلام شهيرة مثل "السرقة على الطريقة الإيطالية".
 
إلى أن وصلنا إلى فيلم "ذا ميج" وهو من نوعية الحركة والخيال العلمى والتشويق من إنتاج صينى أمريكى وأعاده لرياضته المائية، وهو مأخوذ عن رواية "ميج: رواية الرعب العميق" لسنة 1997 للكاتب ستيف ألتين، ويذهب أبطال الفيلم فى مغامرة مع مجموعة من العلماء ويواجهون وحشا وهو قرش ميجالودون، واختصاره ذا ميج الذى يبلغ طوله 23 مترا!!وهو يحتل المركز الثانى فى سباق الأفلام فى الولايات المتحدة. وظهرت معه فى العرض الأول صديقته عارضة الأزياء الإنجليزية الجميلة روزى هانتنجتون وايتلى، كما حضر زميله النجم الأمريكى الكبير سلفستر ستالونى.
 
 
قادم من لندن مع باقى الإنجليز 
ليس من المستغرب أن يتألق الإنجليز فى هوليوود، فطالما كانوا جنبا إلى جنب مع الأمريكيين فى صناعة السينما العالمية فتجمعهم أشياء كثيرة، ومن بينهم من نال الجنسية الأمريكية بشكل رسمى، لذا فالطريق سهل أمام الإنجليز فى معقل السينما، ومن الإنجليز تحديدا الذين ولدوا فى لندن نجد مجموعة من العمالقة، مثل أسطورة السينما الصامتة متعدد المواهب الراحل السير تشارلى شابلن، وقد تحول لأيقونة فى أنحاء العالم، وكذلك قطة هوليوود الراحلة إليزابيث تايلور ذات العينين البنفسجيتين التى تركت كنوزا سينمائية منها فيلم "كيلوباترا" ونالت لقب دام أو سيدة من الملكة إليزابيث الثانية كنوع من التكريم مثل لقب سير للرجال. وأيضا النجمة الكبيرة جدا جوان كولينز -85 عاما- صاحبة المسلسل التليفزيونى الشهير "ديناستى" ونالت لقب دام أيضا. والعبقرى السير دانيال داى-لويس -61 عاها- الذى نال العديد من الجوائز منها ثلاث جوائز أوسكار، ومن أشهر أفلامه "المحارب الأخير" و"عصابات نيويورك"."
 
العوم على الطريقة السينمائية
لا يوجد إلا عدد محدود من السباحين الذين اقتحموا عالم السينما، وتبدو المرأة مسيطرة فى هذا المجال الرياضى، الذى منحهن سحرا خاصا، وأول من تخطر على بالنا هى النجمة الأمريكية الراحلة إيستر وليامز ابنة ولاية كاليفورنيا حيث هوليوود، التى مارست رياضة السباحة منذ الطفولة وكانت عضوة فى النادى الرياضى فى لوس أنجلوس، وفازت بعدد من الميداليات فى الولايات المتحدة، واشتهرت بلقب حورية البحر الأمريكية وحققت نجاحا باهرا من خلال فيلم "السابحات الفاتنات" فى 1944 وهو أول فيلم عن السباحة. والنجمة الأمريكية هيلارى سوانك-44 عاما-الحائزة على جائزتى أوسكار كأحسن ممثلة عن دورين فى فيلمى "الأولاد لا يبكون" و"فتاة بمليون دولار"، وعندما انتقلت مع أسرتها إلى بحيرة بولاية واشنطن التحقت بمدارس حتى بلغت السادسة عشرة من عمرها، وتعلمت السباحة وشاركت فى أوليمبياد الشباب وبطولة واشنطن فى السباحة، كما تألقت فى الجمباز.
 
ونذكر الممثلة المصرية الراحلة صوفى ثروت، أو صفية ثروت، التى وُلدت بالقاهرة فى 1938 ورحلت فى 2009، ودرست فى مدرسة سانت كلير ثم التحقت بالجامعة الأمريكية، حيث تخرجت فيها عام 1966.
 
وعملت بعد تخرجها مدربة للسباحة، حيث كونت أول فريق مصرى للسباحة التوقيعية أو الباليه المائى، واشتركت فى الخمسينيات فى فيلم "بين الأطلال"، حيث قامت بدور ابنته الفنانة الراحلة فاتن حمامة، وهى تُعد من رائدات الرياضة النسائية فى مصر، حيث حصلت على أول بطولة فى السباحة، وعمرها 14 عاما، وكذلك تألقت فى رياضات أخرى مثل التنس والإسكواش.
 
الصلع جعله أكثر جاذبية
 
مثل معاصريه ومن سبقوه من الهوليووديين الذين لم يحاولوا إخفاء تساقط الشعر مع التقدم فى العمر، بل وظفوه من أجل التميز.ونذكر النجم الأسكتلندى الكبير شون كونرى-87 عاما- الذى بحسب دارسة إنجليزية فى 2018، تم اختياره ليكون النجم الأكثر جاذبية من بين النجوم الذين جسدوا شخصية جيمس بوند!
 
ونجد أن نجوم أفلام الحركة فضلوا مظهر الصلع على اللجوء للشعر المستعار ربما لإضفاء مظهر رجولى أكثر عليهم، مثل النجم الأمريكى الذى يتمتع بالوسامة وخفة الظل بروس ويلز-63 عاما- بطل أفلام الحركة  والمغنى وكاتب السيناريو الذى يحلق رأسه تماما، لكن أحيانا يستعين بالباروكة فى أفلامه حسب الدور.
 
وكذلك نجم الأكشن الأمريكى فين ديزل-51 عاما- صاحب سلسلة الأفلام الشهيرة "السريع والغاضب". والمصارع شبه المعتزل ونجم أفلام الأكشن الكوميدية الملقب بالصخرة "ذا روك" أو دواين جونسون -46 عاما- وهو كندى أمريكى وترجع جذوره للسكان الأصليين فى جزر المحيط الهادئ والنجم الأمريكى الأسمر المخضرم صامويل جاكسون-69 عاما- الذى يعمل أحيانا فى مجال الإنتاج أيضا وقدم أدوارا فى الأكشن بجانب عبقريته التمثيلية.ونجوم آخرون كثر مثل البريطانى الذى ولد لأب هندى وأم أنجليزية السير بن كينجسلى والأمريكيين دانى ديفيتو وإد هاريس وجون مالكوفيتش.
 
البحث عن القروش
 
فيلم "الفك المفترس" أو جاوس هو أشهر عنوان فى عالم أفلام القروش، ويتميز بالإثارة والرعب من إخراج ستيفن سبيلبرج وإنتاج 1975، حول قائد الشرطة وعالم بحرى وصياد أسماك يحاولون إيقاف قرش أبيض كبير من الفتك بضحاياه.وهو واحد من أشهر أفلام القرن العشرين حقق الفيلم نجاحا ساحقا فى شباك التذاكر ولدى النقاد أيضا، ويُعتبر واحدا من أفضل الأفلام على مر العصور. ثم ظهرت أفلام أخرى تناولت موضوع أسماك القرش المفترسة مثل "البحر الأزرق العميق" إنتاج 1999، و"ليلة القرش" انتاج 2011، و"47 مترا لأسفل" من انتاج 2017.
وهى مثل غالبية أفلام الرعب لا تعتمد على نجوم كبار، بل أحيانا على ممثلين غير معروفين، لأن البطل هو سمكة القرش!!
 
 
البوابة الذهبية إلى الأكشن
 
فيلم الحركة أو الأكشن هو نوع من الأفلام التى تبرع فيها هوليوود وهو مرتبط جدا بالإثارة والمغامرات.وتعتمد على حركات بهلوانية متقنة وفنون قتالية متنوعة وإمكانات مادية كبيرة. وأحيانا يقوم بها بدلاء عن الممثلين الأصليين لخطورتها، كما أنها تجذب الشباب وأغلب معاركها تدور بين الخير والشر، وأحيانا بين الشر والشر، وأحيانا تخلو أفلام الأكشن من الحركات القتالية، وتقتصر على استخدام السلاح والرشاشات والمسدسات وسباقات السيارات.
 
وقدمت هوليوود عددا هائلا من نجوم الأكشن وجميعهم ذوو خلفية رياضية، مثل الراحل بروس لى (1940 - 1973) الملقب بـ "التنين الصغير" هو ممثل فنون قتالية صينى الأصل وأمريكى الجنسية ومعلم للفنون القتالية، ويعتبر الأكثر شهرة فى مجاله.
 
ومن بعده ظهر نجوم قدموا نجوما آخرين مثل الأمريكى تشاك نوريس وستالونى، وتعرفنا بعد ذلك على أسماء براقة مثل النمساوى الأمريكى أرنولد شوارزنيجر، والبلجيكى جان-كلود فان دام، والأمريكى ستيفن سيجال والسويدى دولف لاندجرين والصينى جيت لى، ونجم هونج كونج الذى أدخل الكوميديا إلى الفنون القتالية جاكى شان. وتألق هؤلاء فى فترتى الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، وخفتت أضواء الأكشن، لكنها عادت أخيرا مجددا، مع نجوم جدد مثل اللبنانى الكندى آلان موسى والإنجليزى سكوت أدكينز، كذلك عاد الأبطال القدامى ليقدموا أفلاما وهم كبار، مثل سلسلة  أفلام "فريق الدمار" التى قدمها ستالونى، وشارك فيها أيضا جيسون ستاثام
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg