رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 20 سبتمبر 2018

المجلة



أزمة محمد صلاح تفتح هذا الملف: «بودى جارد» النجوم..قضية بين الدفاع والهجوم

7-9-2018 | 18:20
تحقيق ــ علاء عزت

أزمة فريدة.. فجرت قضية رأى عام خطيرة.. أزمة جعلت المصريين يغيرون وجهة نظرهم "180 " درجة بشأن استعانة عدد من مشاهير المجتمع،  لا سيما نجوم الفن والرياضة، بحارس شخصى أو أكثر «بودى جارد» لتأمينه في تحركاته، لا سيما فى الأماكن العامة والمفتوحة.

تلك الأزمة التى فجرها وكان بطلها «أيقونة» مصر، وفارس أحلامها، النجم الكروى العالمى محمد صلاح.. جعلت غالبية الشعب المصرى يتضامن معه فى مطالبه، وإن كانت القضية محل دفاع وهجوم بين مؤيد ومعارض.
 
وفى هذا التحقيق الخاص، تفتح «الأهرام العربى» ملف وعالم الحراس الشخصيين لنجوم الرياضة، خصوصا أن الظاهرة وصلت بالفعل إلى عالمنا العربى.
 
من بدعة بهدف الوجاهة، إلى ضرورة حتمية فرضها حجم الشعبية والنجومية.. بات وجود الحارس الشخصى « البودى جارد « فى حياة النجوم، لا سيما نجوم الكرة والرياضة ظاهرة عالمية.. وهى الظاهرة التى جعلت من نعمة حب الجماهير إلى نقمة فى حياة النجوم والمشاهير، وهو الأمر الذى فجر أزمة عنيفة هزت وضربت الكرة المصرية بعنف أخيرا، عندما خرج مدير أعمال النجم المصرى العالمى محمد صلاح المحترف فى ليفربول الإنجليزى يطالب اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبوريدة، بتخصيص حراسة خاصة ومشددة على نجم الدورى الإنجليزى خلال فترة وجوده فى مصر، لخوض أى مباراة مع منتخب بلاده، وبعد أن خرج محمد صلاح بنفسه كاشفا عن التسيب الكبير الذى شهده معسكر المنتخب خلال خوضه بطولة كأس العالم التى أقيمت أخيرا فى ضيافة روسيا.
 
وهو الأمر الذى استجاب إليه اتحاد الكرة المصري، وخصص 4 حراس شخصيين كانوا فى استقبال النجم العالمى لدى وصوله إلى القاهرة الاثنين الماضى لقيادة منتخب الفراعنة فى مواجهة النيجر السبت فى التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية التى تقام العام المقبل بالكاميرون .
 
وبات محمد صلاح، أول لاعب بل أول رياضى مصرى عبر التاريخ يحظى بحراسة خاصة وبصفة رسمية، وإن كان الكثير من نجوم الكرة المصرية استعانوا بـ « بودى جارد « فى مناسبات خاصة، وفى تنقلاتهم الخاصة داخل مصر .
 
وانضم النجم المصرى إلى نخبة من أشهر نجوم الكرة العالمية الذين استعانوا بحراسات خاصة بحكم الشهرة وهربا من مطاردات المعجبين، وربما خوفا من رسائل التهديد أيضا.. واللافت للنظر أن «البودى جارد» خرج أخيرا من ظل الرجل المجهول والغامض ذى العضلات الضخمة، وتحول هو أيضا بحكم ظهوره مع نجمه أو نجمته فى عدد من المناسبات إلى نجم، تطارده وسائل الإعلام، ومن هنا ظهرت فى الفترة الأخيرة عدة تقارير إعلامية عالمية تكشف النقاب عن عالم «البودى جارد»، خصوصا بعد أن تحولوا إلى نجوم مجتمع، بعد ارتباطهم بعلاقات خاصة مع نجومهم. بعد تجاوز مهام الحراس الشخصيين مع بعض الرياضيين والرياضيات حدود العمل، وأصبحت تجمعهم معهم علاقات شخصية، نظرا للوقت الكبير الذى يقضونه مع بعضهم بعضا، فرغم أن ما اكتشفه الإعلام بالأدلة قليل جدا، فإن الحقيقة أن الكثير من الرياضيات وقعن فى غرام حراسهن الشخصيين، والعكس صحيح، وتحولت علاقاتهم المهنية إلى علاقات عاطفية مع مرور الوقت، كما أن بعض من يسهرون على حماية نجوم الرياضة أصبحوا مع مرور الوقت مصادر مهمة ورئيسية لوسائل الإعلام، التى تستمد الكثير من المعلومات الشخصية لنجوم الرياضة العالمية من أجل كشفها حصريا للرأى العام.
 
فى البداية نؤكد أن الصيغ التى يتم التعامل بها من طرف النجوم فى عقود حراسهم الشخصيين، تختلف من شخصية لأخرى، فمنهم من يفضل أن يكون حارسه الشخصى حاضرا فى كل مكان يحل به، سواء تعلق الأمر بعمله أو عطلته أو لقضاء حاجياته الشخصية، ويكون له مكان للإقامة الكاملة داخل المنزل، ومنهم من يختار عقدا ينص فقط على وجود الحارس الشخصى عند الخروج فقط لتلبية أى دعوة عامة، التى يرى حاجة فيها للحماية.
 
بدأ المهمة فى ملاعب «البيسبول» الأمريكية: حكاية شاب مصرى تولى حراسة زيدان وتوتى
من بين أشهر الحراس الشخصيين لنجوم الكرة العالمية، يظهر اسم شاب مصري، يدعى كريم عبده، الذى حقق حلمه فى أن يكون مجاورا وملازما للنجوم بطريقة خاصة، وأتاحت له معيشته الطويلة فى الولايات المتحدة الأمريكية فرصة الوصول إلى العالم الذى أحبه، ليصبح اليوم مسئولا عن تأمين أشهر نجوم الرياضة العالميين.
بدأ كريم مزاولة المهنة خلال فترة وجوده فى أمريكا بعد أن خضع لدراسة فى مجال الحراسة، وكانت أول مهمة رسمية له تنظيم المباريات فى لعبة كرة القدم الأمريكية « البيسبول «.. قبل أن يدخل عالم تأمين نجوم الكرة العالمية.
 
وعن تلك البداية قال: «بداية دخولى فى حراسة اللاعبين عندما تعاونت مع أندية برشلونة وريال مدريد الإسبانيين، ومانشيستر سيتى وليفربول فى إنجلترا، وروما الإيطالي،كما تولى تأمين فريق الأهلى المصرى خلال وجوده فى الإمارات لخوض مباراة السوبر المصرى.. القصة بدأت معى عندما شاهدت فى إحدى المباريات اقتحام مشجع لأرض الملعب، وكان المشجع يجرى تجاه البرازيلى كاكا، وقت أن كان لاعبا فى ريال مدريد الإسبانى برغم أننى لم أكن مسئولا عن تنظيم المباراة، كان رد فعلى طبيعيا بالجرى وراء هذا المشجع وإخراجه من الملعب دون الإهانة له، وبعد هذه المباراة تلقيت عدة مكالمات تليفونية لتهنئتى والإشادة بمجهودى فى المباراة.. ومن ثم تلقيت اتصالًا هاتفيًا من عمدة المدينة وهو صديق لي، وقال: «هل تعلم أن ما قمت به اليوم كاد أن يعرضك للحبس لأنك لا تملك رخصة حراسة للقبض على المشجعين، ثم من بعد السعادة الغامرة من الإشادة بي، جاء عمدة المدينة لينهى الفرحة واتفقنا على أن أذهب إلى مكتبه لتفهم الوضع.. واتضح لى أنه لا بد من أخذ تدريبات حراسة للقبض على الأشخاص بشكل معين دون حدوث الأذى لهم وتعرضى إلى قضايا تعويض، وبالفعل ذهبت للتدريبات بأكاديمية الشرطة، واتضح لى أنها ٪75 من تدريبات الشرطى الأمريكى قائمة على «إيكيدو» دفاع عن النفس.
 
وعن أشهر النجوم الذين قام بتولى حراستهم، قال كريم عبده: «طبيعة عملى ليست سهلة، أواجه العديد من المصاعب أحيانا.. من السهل أن تؤمن لاعبا مثل كرستيانو رونالدو وميسى، لأنه يصبح فى حمايتك أثناء المباراة فقط أو تزاحم المعجبين، لكنها لفترة معينة، لكن من الصعب أن تحرس لاعبا مثل فرانشيسكو توتى، عندما كان قائدا لفريق روما الإيطالى، كان أكثر النجوم الذين يصيبوننى بالإرهاق لأنه لا ينام، وكنت فخورا وأنا أتولى حماية النجم الفرنسى العالمى الكبير والشهير زين الدين زيدان، وقت أن كان مديرا فنيا لفريق ريال مدريد، كنت فخورا وأنا أسير بجواره».
 
وأكد كريم عبده، المتخصص فى الحراسة الشخصية لعدد من نجوم الكرة، أن كرة القدم بها نظام تأمينى احترافى لكل فريق، حيث يكون هناك مسئول أمنى لكل فريق خاص بتأمينه فى المباريات، وخلال خوضه التدريبات».. وعن أزمة محمد صلاح الأخيرة، قال كريم : «ما طالب به صلاح أمر طبيعى وبديهى بالنسبة له، بالطبع يستحق صلاح الحصول على مطالبه، فكان لا بد أن تتوفر هذه الطلبات لجميع لاعبى المنتخب قبل كأس العالم دون أن يطلب صلاح أو وكيله، فصلاح لا يطالب بتدخل قوات الشرطة، وإنما يطالب بتنظيم أمنى فقط للمباريات مثل باقى الفرق العالمية».
 
النجم البرتغالى أكد أن حياته معرضة للخطر فى إيطاليا: رونالدو يستعين بـ «مصارع ثيران» لحمايته من داعش!!
مع انتقاله من ريال مدريد الإسبانى إلى يوفنتوس الإيطالي، فى أهم الصفقات الكروية التى شهدها العالم فى هذا العام على الإطلاق، وربما منذ سنوات، اهتمت الصحافة العالمية بالحديث عن الجانب التأمينى للنجم البرتغالى العالمى كريستيانو رونالدو .
 
حيث كشفت تقارير إعلامية أن النجم البرتغالى رونالدو طلب من مسئولى ناديه الجديد يوفنتوس الإيطالي، «حماية أكبر» له ولعائلته خلال وجودهم فى مدينة تورينو، وذكرت صحيفة «كوريير دى تورينو» الإيطالية أن اللاعب يشعر أن منزله الجديد فى «كران مادري» غير مؤمن بالشكل الكافي، ومعرض للخطر.
وتابعت: «من أجل ذلك، طلب اللاعب من إدارة يوفنتوس تخصيص عنصر أمن لحماية زوجته وأطفاله، وعنصر ثان من أجل حماية منزله فى كل الأوقات، وآخر ثالث للبقاء معه أينما ذهب».
وبدأ رونالدو فى الاعتياد على الحياة فى مدينة تورينو، كما أنه أدخل ابنه كريستيانو جونيور للتدرب فى أكاديمية يوفنتوس للناشئين.
يذكر أن النجم البرتغالى العالمي، قد استعان بمصارع ثيران لحمايته، وأكدت تقارير إعلامية أن الحارس الشخصى الجديد لرونالدو، هو نونو ماريكوس أشرس مصارع تيران فى العالم، ونشرت له فيديوهات وهو يصارع الثيران بيديه فى البرتغال.. وأن رونالدو قرر اللجوء لخدمات ماريكوس بعد أن شاهده فى عرض لمصارعة الثيران التقليدية البرتغالية، فقرر الاستعانة به، بعدما لفتت انتباهه قدراته البدنية العالية.. ولفتت التقارير الإعلامية أن رونالدو استعان بمصارع الثيران بعد تلقيه تهديدات من جماعة «داعش» الإرهابية بقتله قبل مشاركته فى بطولة كأس العالم السابقة.. وهى نفس التهديدات التى تلقاها النجم العالمى الأرجنتينى ليونيل ميسي.
 
سيرينا ويليامز تخطف حارسها الشخصـى من زوجته
ومن بين أبرز قصص علاقات الحب التى جمعت حراسا شخصيين مع نجمات عالميات ما حدث مع نجمة التنس العالمية الأمريكية سيرينا ويليامز، التى مع مرور الوقت وقعت فى غرام حارسها الشخصي، وكانت بداية العلاقة سرية قبل أن تكتشفها الصحافة الأمريكية المختصة مع مرور الوقت، ما جعل زوجة الحارس الشخصى تطلب الطلاق منه بعدما اكتشفت بدورها القصة رغم أن علاقة الحب لم تدم طويلا، والطرفان انفصلا فيما بعد لأسباب مجهولة قبل أن تستعين نجمة التنس الأمريكية بخدمات حارس آخر، وهى القصة التى تكررت مع نجمات أخريات لكن السرية التى تحيط بكبار النجوم تجعل كشف أمر ما يحدث صعبا كثيرا على الإعلام لفضحه.
 
«بودى جارد» ميسى.. حرامى بنوك!!
دانى الروخو حارس الأمن الشخصى السابق للعديد من لاعبى فريق برشلونة، يعد أحد أشهر من تولوا المهمة فى العالم، وكان ولا يزال حتى الآن مصدر اهتمام من قبل الصحافة العالمية، نظرا لامتلاكه العديد من الأسرار الخاصة بنجوم النادى الكتالونى، الذى تعاقد معه خصيصاً «لإحضار اللاعبين السكارى من الملاهى الليلية».
وكشف الروخو العديد من الأسرار الخفية بنادى برشلونة فى مقابلة أجرتها معه صحيفة (لاجازيتا ديللو سبورت) الإيطالية، وجذبت اهتمام العديد من وسائل الإعلام فى إسبانيا..وأوضح الروخو، الملقب بـ»المليونير» لأنه كان لص بنوك قبل أن يتحول إلى «بودى جارد»، أنه بدأ العمل فى البرسا عام 2006 فى حقبة المدرب الهولندى فرانك ريكارد.
وأشار الحارس إلى أن برشلونة أبرم معه اتفاقاً لملاحقة اللاعبين الذين يتوجهون للمراقص والملاهى الليلية وتوصيلهم إلى منازلهم، لأنهم يكونون فى حالة سكر وغياب للوعى وعدم قدرة على قيادة السيارات.
وتذكر دانى أنه فى إحدى المرات توجه إلى ملهى ليلى لإحضار لاعب معين، فوجده يمارس الجنس مع شقيقتين بإحدى قاعات كبار الزوار، وهى الحادثة التى مرت مرور الكرام بعد أن تغاضت عنها إدارة النادى ولم يعبأ بها المدرب الهولندى آنذاك.
 
كما تحدث عن أسطورة البرسا وهدافه التاريخى الأرجنتينى ليونيل ميسي، الذى تولى حراسته لعامين كاملين، حيث أكد أن «البرغوث» كان انطوائيا ومنعزلا عن المجتمع المحيط به حتى العامين الأخيرين.
 
وشدد المليونير، حرامى البنوك، أن ميسى فتى متواضع للغاية، وقال: «حين كنا نتناول الطعام كان يجلس إلى جواري، فكنت أحكى له عن حياتى الشخصية، لكنه لم يكن يحكى شيئا لأنه لم يحظ بحياة اجتماعية، لم يكن يعرف شيئا فى الحياة سوى التدريب ولعب الكرة، كما أن النادى كان يمنعه من الخروج مع الفتيات».
وأضاف لص البنوك التائب : «تركت العمل منذ عامين فى برشلونة، لكن منذ عام ذهبت لمشاهدة إحدى مبارياته مع صديق لي، ورأيت ميسى من بعيد وهو فى حال مختلفة، فقد أصبح أكثر جرأة وإقبالا على الحياة وكان يرافق فتاتين مثيرتين».
 
وتابع: «عندما رآنى ميسى استقبلنى بحفاوة، وعرفت بعد ذلك أن إحدى الفتاتين كانت رفيقته العاطفية أنتونيلا (التى أنجب منها أخيرا ابنه تياجو) والأخرى رفيقة اللاعب خافيير ماسكيرانو، وتوجهنا جميعا لتناول العشاء.. وكثيرا ما برهن لى ميسى على تواضعه بأن قاد السيارة بنفسه وسمح لى أنا بالجلوس فى الخلف، على عكس ما كان يحدث قبل أعوام.
 
مصارع جزائرى يحرس نيمار
كشفت تقارير صحفية بريطانية أن النجم البرازيلى نيمار دا سيلفا لاعب باريس سان جيرمان الفرنسى استأجر مصارعاً من أصول جزائرية ليعمل حارسا شخصيا لديه. وجاء قرار نيمار فى أعقاب انتقاله الموسم الماضى من برشلونة الإسبانى إلى باريس سان جيرمان الفرنسى فى صفقة قياسية .
وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية فإن المصارع الجزائرى الأصل، نور الدين طالب، أصبح الحارس الشخصى لنيمار أينما حل وارتحل فى فرنسا، منذ أن تعاقد مع نادى باريس سان جيرمان الفرنسى بصفقة بلغت 222 مليون يورو ليصبح أغلى لاعب فى تاريخ كرة القدم العالمية. ويرافق المقاتل الجزائرى البالغ من العمر (36) عاما نيمار لتأمين الحماية له من المعجبين وغيرهم، وهو من مواليد مدينة سان تروبيه الفرنسية واحترف فنون القتال منذ عام 2007، وكان آخر نزال له جمعه مع نظيره أوليفر إنكامب فى مايو من العام الماضى.. ويعد نور الدين طالب، هو من أشهر الملاكمين فى فرنسا، ويلعب فى بطولات «يو إف سي»، الشهيرة.
 
مورينيو كلف حارسه طعنة بالسكين
نجح الحارس الشخصي، فى إنقاذ المدرب البرتغالى الشهير جوزيه مورينيو من الموت المحقق وقت أن كان مدربا لفريق ريال مدريد الإسباني، وتعود وقائع الحادثة إلى العام 2011، حين كان البرتغالى يقوم بالتوقيع على أوتوجرافات لمحبيه بمطار مدينة «لاكورونيا»، حيث تقدم أحد الأشخاص حاملا سكينا معه بهدف إيذاء مورينيو، إلا أن الضربة أصابت حارسه الشخصى الذى نجا من الموت بعد إسعافه بسرعة ونقله إلى المستشفى، وتلك الحادثة جعلت «سبيشل وان» أكثر يقظة وحيطة وثقة أيضا فى حراسه الشخصيين أو حراس فريقه السابق.
 
شارابوفا تحت حراسة رباعية مشددة
نجوم اللعبة الشعبية الأولى فى العالم، كرة القدم، لا يتفاعلون كثيرا مع ظاهرة الاعتماد على حراس شخصيين برغم أنهم الفئة الأكثر شهرة بين نجوم الرياضة، مقارنة بما نراه لدى بقية نجوم الرياضات الأخرى على غرار التنس وكرة السلة الأمريكية، لكن بعض الإحصائيات تؤكد أنها أصبحت فى تنام مستمر لدى كبار النجوم فى العالم خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر لنا ظاهر وجود «البودى جارد « مع أشهر نجمين فى العالم ميسى ورونالدو، وبعض اللاعبين أصبحوا يفعلون ذلك، خصوصا أولئك الذين يلعبون فى أندية لها حساسية كبيرة مع أندية أخرى قد تجعل جماهيرها يقومون بأى شيء يهددهم.
كما تؤكد الظاهرة أن نجمات دنيا الرياضة خصوصا الأكثر شعبية منها هن الأكثر اعتمادا على الحراس الشخصيين مقارنة بالذكور، الذين يفضل أغلبيتهم الاعتماد على قدراتهم الشخصية من أجل التخلص من المشاكل التى يواجهونها فى حياتهم اليومية، ونجد أن أغلب اللاعبات الشهيرات فى رياضة التنس يعتمدن على هذا النوع من الحراس، والدليل أن نجمة التنس الشهيرة ماريا شارابوفا تعتمد على أربعة حراس شخصيين دائما ما يرافقونها فى أى مكان، خصوصا أن النجمة الروسية عاشقة للسفر وتفضل إقامة معسكرات تدريبية لها فى عدة أماكن عبر العالم، ونجاح الناس فى التعرف إليها كل مرة فى أكبر المنتجعات التجارية والسياحية يجعل حاجتها ماسة جدا لأشخاص يجعلونها فى راحة، وإنقاذها من التدافع الكبير عليها من قبل المعجبين للحصول على إمضاءات أو صور أو أولئك الذين من شدة عشقهم لها ولنجوم آخرين تتحول حالتهم إلى هيستيريا كبيرة جدا قد تكون عواقبها وخيمة جدا.
شارابوفا لها حكاية طريفة مع أحد حراسها الشخصيين، حيث إنه وإضافة إلى مهمة حراستها وضمان سلامتها فى مختلف رحلاتها، فقد أسندت إليه مهمة جديدة لا يعلم أحد إن كان يأخذ أموالا مقابلها أم لا، وهى التقاط الصور لها، وهى المعروف عنها حبها الشديد للصور، حيث إنها تعمل على رفع العديد من الصور لعشاقها فى اليوم الواحد عبر حسابها الشخصى على « الفيس بوك».
 
لص ملثم يهدد مدافع ميلان بمسدس 
رغم تعرضه لحادث خطير، فإن ليوناردو بونوتشى نجم دفاع نادى ميلان والمنتخب الإيطالى لكرة القدم، أكد أن الاستعانة بحراس شخصيين له ولعائلته أمر غير ضرورى على الإطلاق، طالما أنه لا يوجد أفضل منه شخصيا للقيام بهذه المهمة، ولا يأتى كلام مدافع «السيدة العجوز» السابق من فراغ، لأنه سبق له تأكيد هذا الأمر على أرض الواقع، عندما تعرض لموقف صعب جدا فى وقت سابق حين كان متوجها إلى أحد فروع شركة «فيراري» بمدينة «تورينو» من أجل اقتناء سيارة جديدة له برفقة زوجته وابنه الصغير، حيث قطع طريقه شخص ملثم يحمل سلاحا ناريا وضعه على رأس بونوتشى طالبا منه الأموال والساعة التى يحملها، لكن هذا السارق لم يكن محظوظا تماما لأنه تفاجأ برد فعل المدافع الدولى الإيطالى الذى تجنب سلاحه وأبرحه ضربا، قبل أن يتركه يلوذ بالفرار ويلتحق بصديقه الذى كان ينتظره على متن دراجة نارية.
 
الرعب.. يقود مونديال جنوب إفريقيا لتحقيق رقم قياسى 
وتعد البطولات الرياضية الكبرى فرصة ثمينة جدا للحراس الشخصيين من أجل تحقيق مكاسب مالية، فى ظل ازدياد الطلب فى تلك المناسبات، كما أن رواتبهم ترتفع أضعافا مضاعفة، خصوصا أن شخصيات كبيرة تحضر، والكثير من الأغنياء عبر العالم يفضلون التنقل إلى مثل هذه الدورات بصحبة حارس أو أكثر لضمان سلامتهم من خطر السرقة أو الاعتداءات، لكن ما حققته الشركات الأمنية فى جنوب إفريقيا عندما نظمت مونديال 2010 من أرباح كان تاريخيا ولم يسبق تسجيله .
وعن السبب الذى جعل من مونديال جنوب إفريقيا أرضا خصبة لاستثمارات الشركات الأمنية التى تعرض الحماية بالمقابل على الشخصيات الرياضية التى تحضر هذه المواعيد المهمة، فإن صورة الوضع الأمنى التى يحملها الناس فى باقى القارات عن إفريقيا عامة جعلت التخوف والرعب يسود الجميع، فمع الكشف عن اسم الدولة المنظمة لكأس العالم 2010، فإن أول ما تبادر لذهن الكثيرين هو الوضع الأمنى الذى تخوف الكثيرون منه آنذاك، وتحفظوا على قرار «فيفا» بمنح شرف تنظيم المونديال لبلد إفريقي، خصوصا أن جنوب إفريقيا دائما ما كانت ولا تزال معروفة بمشاكل العنصرية وعدم التحكم الجيد فى الأمن، وبرغم أن كل شيء مر بأحسن طريقة ممكنة فى نهاية المطاف، فإنه يمكن القول إن الأمور سارت على طريقة مصائب قوم عند قوم فوائد، بما أن تضرر جنوب إفريقيا من الصورة التى يحملها الناس عن وضعها الأمنى كانت مفيدة جدا من الناحية المادية للحراس الشخصيين، الذين استفادوا من فرص عمل بالجملة ورواتب ضخمة من طرف مدربين، رياضيين وشخصيات رياضية.
هذا، وأكد أندرى فيليون مدرب حراس يعمل لدى إحدى الشركات الأمنية فى جنوب إفريقيا أن حماية الرياضيين أفرادا وجماعات كانت تشمل الوجودمعهم فى الفنادق، ومرافقتهم خارجها وإيصالهم والبقاء معهم فى الأماكن العامة، وتتوقف حماية الرياضيين عندما يدخلون غرفهم فى مقر إقامتهم أو عندما يكونون رفقة فرقهم عندما يتعلق الأمر بالمنافسة، بما أن مسئولية حمايتهم تصير بعدها على عاتق من توفرهم الدولة من حراس داخل محيط الملعب وخارجه، أما فيما يتعلق بالرياضيين الذين يتابعون المنافسة من المدرجات مثلا، فإن طريقة حمايتهم كانت عن طريق حارس خاص كان يقف على بعد عدة أمتار عن الشخصية الرياضية التى استأجرته، ويراقب تحركاته طيلة المدة التى يقضيها هناك، وفى حال تسجيله لأى شيء مريب فيمكنه حينئذ استعمال سلاح يشبه السلاح النارى فى كل شيء، لكنه يطلق مواد مطاطية تحدث آلاما كبيرة جدا لكنها لا تقتل.
 
قطاع الطرق يضعون فريق نابولى تحت الحراسة الإجبارية
لان مدينة نابولى تعد من أخطر المدن الإيطالية بالنسبة للأغنياء، خصوصا لاعبى كرة القدم الذين يلعبون فى فريق المدينة الأول بسبب الوضع الأمنى السائد فيها، وعدم قدرة السلطات الأمنية على مواجهة قطاع الطرق الذين يطالبون فى كل مرة ضحاياهم بكل ما يملكونه معهم من أموال، ساعات ثمينة وهواتف فاخرة تحت تهديد السلاح الأبيض، والتى غالبا ما تكون خناجر أو أسلحة نارية، وهو ما يجعل الاستعانة بحراس شخصيين ضرورة حتمية لنجوم ‹›البارتينوبي››، الذين واجهوا عدة مواقف منذ التحاقهم بفريق الجنوب الإيطالى تأكدوا من خلالها أن حياتهم وحياة عائلاتهم فى خطر، حيث سبق لعدد من نجوم نابولى منهم لافيتزى وكافانى التعرض للسرقة رفقة زوجاتهم فى العديد من المناسبات، وهو ما يجعل بقاءهم فى هذا الفريق مهددا، وتفكيرهم يتحول لتغيير الأجواء نحو أندية الشمال الإيطالى أو الرحيل عن البطولة الإيطالية.. وهو ما دفع إدارة النادى لفرض حراسه إجبارية على لاعبيهم من خلال الاستعانة بجيش من « البودى جاردات» .
 
لاعب إنجليزى يستأجر «بودى جارد» فى المونديال
استأجر لاعب دولى إنجليزى حارسا شخصيا «بودى جارد» خلال بطولة كأس العالم التى أقيمت أخيرا فى روسيا مقابل راتب قدره 8 آلاف يورو.
ويشمل المبلغ نفقات السفرة والإقامة والعمل الذى أُسند إلى الحارس الشخصى وأمور أخرى، كما أوردته صحيفة «التلجراف» البريطانية فى أحدث تقرير لها بِهذا الشأن، وتكتّمت عن ذكر اسم هذا اللاعب الدولى الإنجليزي.
 
إبراهيموفيتش.. ندمان بعد معركة الألتراس
أعلن نجم الكرة السويدية، زلاتان إبراهيموفتش ندمه على عدم الاستعانة بحارس شخصى بعدما تعرض لموقف عصيب، وقت أن كان لاعبا فى فريق إنتر ميلان الايطالي، بعد أن واجهه موقف فى أحد الأيام بعنوان ‹›الكثرة تغلب الشجاعة «.
 إبراهيموفيتش المعروف عنه إتقانه للألعاب القتالية وقدرته على حماية نفسه من أى خطر كان، تعرض فى إحدى المباريات للسب من قبل جماهير ناديه «ألتراس النيرازوري» بسبب إهداره هدفا كان سيمنح الفوز لفريقه، وهو ما جعله يرد عليهم بإشارات كشف لهم من خلالها أنه ينتظرهم خارج الملعب، لكن المفاجأة بالنسبة للاعب أنه وجد نفسه محاطا بجمع من «ألتراس الإنتر» فى موقف السيارات يستعدون لإبراحه ضربا قبل أن يتدخل رئيسهم ويحذره شفهيا، واعترف «إبرا» بعد سنوات من هذه الحادثة بأنه شعر حينها لأول مرة فى حياته بالخوف، نظرا لمعرفته المسبقة بخطر التعامل مع مجموعات «الألتراس».
 
برليسكونى..وحادثة ديسمبر 
تقف الشخصيات الرياضية الكبيرة فى بعض الأحيان على مدى فاعلية حراسهم الشخصيين حين يتعرضون لمواقف صعبة، وهو ما حدث لسيلفيو برليسكونى رئيس ومالك نادى ميلان فى حادثة ديسمبر 2009 الشهيرة، فرغم أن الرجل الأول فى بيت الروسونيرى كان فى مهمة سياسية، لكنه يبقى شخصية رياضية مشهورة على المستوى العالمي، ففى إحدى زياراته الميدانية، تمكن أحد المعارضين له من التسلل وتجاوز الخطوط الأمنية، المكونة من عدد كبير من الحراس الشخصيين المؤهلين على أعلى مستوى، ليصل إلى برليسكونى ويبرحه ضربا على مستوى الوجه، وهو ما دفع برئيس وزراء إيطاليا السابق بعدها مباشرة إلى إقالة كل الحراس العاملين فى تلك الليلة الأسوأ فى حياته، بعدما تأكد من نقص يقظتهم.
 
متعب ورمضان فشلا فى منع تسريب حفلات الزفاف.. وسخرية من نجم الكرة السعودية
قبل أزمة محمد صلاح الأخيرة، لم يظهر « البودى جارد « ملازما لنجوم الكرة فى مصر، وإن كانت هناك حالات استثنائية، منها ظهور حازم إمام كابتن الزمالك السابق مصطحباً « بودى جارد» فى حفل جمعية اللاعبين المحترفين لتوزيع جوائر اللاعبين الأفضل فى موسم 2015، وهو التصرف الذى لاقى دهشة الكثيرين لا سيما أنها المرة الأولى لقائد الزمالك فى التعامل مع «الفتوات».. كما حضر حازم إمام، الجمعية العمومية بانتخابات الجبلاية الماضية ممثلا عن ناديه مستعيناً بالبودى جارد، حيث أثار وجود ثلاثة رجال بانتظام حول الثعلب الصغير تساؤلات الحضور عن حاجته لرجال أمن يحيطون به فى ظل حضوره للجمعية العمومية التى تضم ممثلى الأندية المصرية فى يوم الانتخابات.
فيما استعان عماد متعب قبل سنوات بالحراسات الخاصة «البودى جارد»، لتأمين حفل زفافه على ملكة جمال مصر السابقة يارا نعوم، مستعيناً بعدد كبير من الحراس وذلك بغرض منع أى محاولات من أجهزة الإعلام أو الصحفيين لاقتحام الحفل ونقل تفاصيله.. حيث اعتبر قائد الأهلى حفل الزواج خصوصية لا يجوز لوسائل الإعلام الوجود فيها، بينما اتهمت صحفية مصرية لاعب النادى الأهلى ومنتخب مصر عماد متعب بالاستعانة بـ «بلطجية»، قاموا بضربها أثناء عقد قرانه فى مسجد « الرحمن الرحيم «..وجاء منع الإعلاميين من دخول الحفل، بعدما تسربت صور عديدة للاعب أثناء حفل خطوبته، ما أثار كثيرًا من الجدل حول الصور، التى ظهر فيها اللاعب يُقبل خطيبته، التى نشرتها جميع المواقع الخاصة بالغريم التقليدى الزمالك.
وبنفس الطريقة، لجأ رمضان صبحى، لاعب الأهلى السابق والمحترف حاليا فى ستوك سيتى الإنجليزى بـ «بودى جاردات» لمنع المصورين من دخول حفل زفافه لرغبته فى فرض سرية تامة، لكن محاولات اللاعب باءت بالفشل بعد أن انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى صور وفيديوهات لحفل الزفاف.
فيما استعان معتز إينو وقت أن كان لاعباً فى الأهلى بـ «بودى جارد» بعد اندلاع ثورة 25 يناير من أجل تأمينه وأسرته من عملية الخطف التى انتشرت بطريقة غير عادية مع نجوم الكرة فى مصر، خصوصا بعد سرقة سيارة خطيب شقيقته فى حلوان أثناء تركها بجوار المنزل، وأشار إينو إلى أن الخاطفين قاموا بالاستيلاء على السيارة بالكامل ثم قاموا بعد ذلك بالاتصال بمالكها مطالبين بـ30 ألف جنيه ليقوموا بإرجاعها مرة أخرى إلى صاحبها.
وعربيا، أثار وجود عدد من الحراس الشخصيين «بودى جارد»، فى حفل زواج نجم الكرة السعودية، خالد الغامدي، حالة من الجدل، عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر».. وأعرب رواد «تويتر»، عن استغرابهم من وجود «بودى جارد»، فى حفل زواج الغامدي، خصوصا أنّ الزفاف وسط أهله وأقاربه، وأنّ الحراس قاموا بإبعاد كل من حاول التقرب من نجم النصر.. وتحول الأمر فى النهاية إلى مادة للسخرية من نجم الكرة السعودية.
 
مارادونا يرفض مشاهدة مباراة بالمونديال بسبب حارسه
لم يحضر أسطورة الكرة الأرجنتينية مارادونا مباراة منتخب بلاده أمام ألمانيا فى مونديال 2006 التى فازت بها ألمانيا بضربات الترجيح (4/2)، وذلك بسبب منع المسئولين لأحد مرافقيه «بودى جارد» من دخول استاد برلين.
وقال ماركوس زيجلر، المدير الإعلامى للاتحاد الدولى لكرة القدم: إن عدم دخول مارادونا الاستاد كان بناء على قرار شخصى منه، وأنه كان باستطاعته دخول الاستاد. وأضاف زيجلر أن تصرفات أحد مرافقى مارادونا كانت لافتة للأنظار خلال المباريات السابقة، مما أدى إلى حظر دخوله الاستاد.
« لفتنا أنظار هذا الوفد إلى أن هذا الشخص يتصرف بشكل غير محترم، وأنه هدد باستخدام العنف.. إذا لم يقبل مارادونا ذلك فهذا شيء يؤسفنا.. عدا ذلك فنحن نرحب دائما بالبطل السابق لكأس العالم».
 
بطل الجودو الفرنسى يكسب اختبار الكاميرا الخفية
تتقلص الظاهرة تمام لدى نجوم الرياضات القتالية الذين يفضلون الاعتماد على أنفسهم عند الدفاع عن أملاكهم المادية أو على أنفسهم وعائلاتهم، وسبق للعديد من الكاميرات الخفية أن رصدت وسجلت مدى شجاعة المختصين فى الرياضات القتالية، بعد أن وضعتهم فى مواقف صعبة للتأكد من شجاعتهم، العام الماضى وقعت حادثة طريفة لبطل الجودو الفرنسى تيدى رينر صاحب الميدالية الذهبية فى أوليمبياد « لندن 2012» و «ريو 2016» تؤكد فعلا أن رياضيى التخصصات القتالية ليسوا بحاجة إطلاقا للاعتماد على من يحميهم، حيث قام أحد البرامج المختصة فى إيقاع مختلف النجوم العالمية فى فخ الكاميرا الخفية، بوضع النجم الفرنسى فى وضعية صعبة، بعد تقدم سارقين مزيفين منه فى أحد مواقف السيارات بهدف سرقته، إلا أنهما ندما كثيرا بعد أن ظهر رينر شجاعا وقويا.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg