رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

المجلة



28 عاما على رحيله.. إبراهيم الشامى فنان من طراز خاص

6-9-2018 | 15:34
كتب - د.الطيب الصادق

"إن الأوطان لا تعيش إلا بالأمانة، والأوطان لا تضيع إلا بالخيانة، والكلمة شرف.. وشرف المبدع هو الأمانة" كلمات خلدها التاريخ للفنان الراحل إبراهيم الشامي، فى مشهد بفيلم "إعدام ميت" لتجسد هذه الكلمات أسمى معانى الأمانة والوطنية. الخميس المقبل يوافق ذكرى رحيله الـ 28  الذي  أثرى الفن العربى فى العديد من المسرحيات والأفلام والمسلسلات التى تنوعت بين الاجتماعية والدينية والتاريخية والبوليسية، وشارك الفنان الراحل فى تأسيس المسرح العسكري، وتدرج فى الرتب حتى وصل إلى رتبة الصاغ «نقيب»، ثم استقال والتحق بمعهد الفنون المسرحية وحصل على وسام المعهد للتفوق، وكان قد تطوع فى حرب فلسطين عام 1948، فى كتيبة القائمقام أحمد عبد العزيز، وتم أسره هو والممثل حسن عابدين، لكن زملاءهما نجحوا فى تحريرهما.

ولد الشامى فى 21 يناير 1920 فى إحدى قرى محافظة الغربية، وحصل على دبلوم المدرسة الثانوية الصناعية، وعمل بسلاح الصيانة فى القوات المسلحة، ثم انتقل إلى القاهرة، وأقام فى حى الحسين الذى لم يتركه حتى وفاته، وبدأ رحلته الفنية من خلال المسرح الدينى الذى مثل فيه لفترة مع كوكبة من نجوم المسرح والسينما بعد ذلك، ومنهم محمود المليجى وسراج منير وعبد المنعم مدبولى ومحمد السبع وعبد البديع العربى وعزيزة أمير وفاطمة رشدي، ثم انتقل إلى المسرح القومي، حيث انتدبه فتوح نشاطى وشارك فى عدد من المسرحيات منها (عودة الغائب، قمبيز)، قبل أن ينتقل للعمل بالسينما، حيث كان أول أعماله فيلم (آمال) عام 1952، لتتوالى بعدها أعماله ما بين السينما والمسرح والتليفزيون، وله العديد من الأدوار الراسخة فى أفلام "الأرض" و"الزوجة الثانية" و"إعدام ميت" و"كتيبة الإعدام"، وبعد صراع مع المرض رحل الفنان إبراهيم الشامي، فى 13 سبتمبر 1990، عن عمر يناهز 70 عاما.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg