رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأربعاء 26 سبتمبر 2018

فنون



لمسة مغاربية فى مهرجان الأفلام الفرانكوفونية ببلجيكا

6-9-2018 | 15:18
كتبت - ريم عزمي

يستعد المهرجان السينمائى الدولى للأفلام الفرانكوفونية فى نامور واختصاره (فيفFIFF) فى دورته رقم 33، بمجموعة جديدة من الإبداعات الفنية من أنحاء الكرة الأرضية تعرض فى الفترة من 28 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2018.

وأصبح موعدنا على مر السنين مع السينما الناطقة بالفرنسية أو المترجمة للفرنسية فى قلب نامور عاصمة إقليم والونيا البلجيكي.  
 
يقدم المهرجان سنويا مئات الأفلام من جميع أنحاء العالم، ووصلت حتى الآن إلى 84 دولة أو حكومة. ونجد على سبيل المثال لا الحصر، أبرز المشاركات من خارج بلجيكا تأتى من الدول الأوروبية من فرنسا ورومانيا، ومن الدول العربية  لبنان ودول المغرب العربي، ويبلغ عدد الفرانكوفونيين أكثر من 900 مليون من الرجال والنساء الذين يتشاركون اللغة الفرنسية والقيم العالمية.ويسهم سكان مدينة نامور ــ عاصمة إقليم والونيا الناطق بالفرنسية من مملكة بلجيكا ــ فى إنجاح المهرجان من خلال العمل التطوعي.
 
ويهتم المهرجان بالجانب الإنساني، وتركز هذه الدورة على الدراما الاجتماعية، فأعلن المهرجان فى وقت سابق عن فيلم الافتتاح (معاركنا) Nos Batailles من إنتاج بلجيكى فرنسى للمخرج البلجيكى جيوم سينيز، وبطولة الممثل الفرنسى رومان دوريس، الفيلم من نوعية الدراما، ويتناول مشكلة اجتماعية، حول أوليفييه الذى يناضل مع شريكة حياته لمحاربة الظلم.
لكن بين عشية وضحاها تغادر زوجته لورائو المنزل، وعليه أن يوفق بين تعليم الأطفال والحياة الأسرية والنشاط المهني.
وفى مواجهة مسئولياته الجديدة، يكافح من أجل إيجاد توازن جديد، فيبدو أن لورا هجرته ولن تعود!
 
وكشف المهرجان عن عرض ستة أفلام جديدة  منها فيلم (ولديMon cher Enfant) من إنتاج مشترك تونسى بلجيكى فرنسى قطرى للمخرج التونسى محمد بن عطية، وبطولة الممثل التونسيى محمد الظريف.وشارك الفيلم  فى قسم "أسبوع المخرجين" خلال مهرجان كان السينمائى الدولى فى دورته الماضية، وهو من نوعية الدراما ويتناول مشكلة اجتماعية أيضا، حول رياض الذى يستعد للتقاعد من عمله كسائق فى ميناء تونس، ويشعر وهو وزوجته بالقلق على ابنهما الوحيد سامى الذى على وشك اجتياز  اختبار الثانوية العامة، ويتعرض الفيلم لحالة الضيق التى يعانيها، كذلك يعانى الأب من الصداع النصفى المزمن، وفى لحظة يختفى الابن، ويعرف الأب أن ابنه سافر إلى سوريا!
 
وفيلم (بحرية!En Liberté) من إنتاج فرنسى للمخرج الفرنسى بيير سلفادوري، وهو تونسى المولد وينحدر من جذور إيطالية، الفيلم من نوعية الدراما، ويتناول مشكلة اجتماعية حول إيفون مفتشة الشرطة وزوجها الذى لم يكن الشرطى الشجاع، لكن على العكس تكتشف أنه الشرطى القذر الحقيقى وتصمم على إصلاح الأخطاء الأخيرة التى ارتكبتها، فتسعى لمقابلة أنطوان المسجون ظلما بسبب زوجها لمدة ثمانى سنوات، وهو لقاء غير متوقع ومجنون من شأنه أن يغير حياة كليهما.
 
ثم كشف المهرجان عن ستة أسماء إضافية من الأفلام من بينها (صوفياSofia ) للمخرجة المغربية مريم بن مبارك من إنتاج مغربى فرنسى قطرى بلجيكى مشترك، الذى شارك أيضا فى مهرجان كان فى قسم "نظرة ما"، وتدور أحداثه حول الشابة الصغيرة صوفيا التى تعيش مع والديها فى الدار البيضاء، ثم تجد نفسها حاملاً بشكل غير شرعي، وتلد طفلا خارج إطار الزواج مما يعرضها لمشاكل.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg