رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 17 نوفمبر 2018

المجلة



تعنت حوثى يسدل الستار على مفاوضات اليمن قبل أن تبدأ

14-9-2018 | 00:11
عدن ــ وائل القباطى

أسدل الستار على مفاوضات جنيف3 بين أطراف الحرب اليمنية، قبل أن تبدأ، حيث أدت  مماطلة ورفض الوفد الحوثى مغادرة العاصمة صنعاء، انطلاق المشاورات برغم وصول وفد الحكومة الشرعية فى موعده المحدد، وتأجيل انطلاق المشاورات التى كان مقررا لها أن تبدأ فى 6 سبتمبر الجارى ليومين متتاليين إلى 8 من نفس الشهر.

المرونة التى أبدتها الشرعية اليمنية مدعومة بالتحالف العربي، لم تقابلها أى بوادر على رغبة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران فى خوض غمار مشاورات السلام، وسط اختلاقها ذريعة لنقل المئات من جرحاها إلى الخارج عشية المشاورات، وهو ما دفع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن البريطانى الجنسية مارتن جريفيث إلى إعلان تأجيل المشاورات، واعتزامه زيارة كل من العاصمة العمانية مسقط وصنعاء، لبحث استئنافها خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدا أن عملية السلام تحتاج إلى تنازلات. 
 
وأثار التعنت الحوثى وعدم اتخاذ أى موقف أممى تجاهه، سخطاً واسعاً فى كل من العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، حيث اعتبر وزير الإعلام معمر بن مطهر الإرياني أن المبعوث الأممى لليمن ‎مارتن جريفيث وجهود الأمم المتحدة ودورها على صعيد التسوية السلمية للأزمة اليمنية على المحك.
 
وندد الأريانى فى تغريدة على تويتر: بعدم إطلاق المبعوث وطاقمه موقفا يحدد بوضوح أن الحوثيين الطرف المعرقل لانطلاق مشاورات جنيف، والمعيق لمسار التسوية السياسية فى اليمن، وهو ما يضع أكثر من علامة استفهام، مؤكدا أن توجيهات الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى للوفد الحكومى كانت واضحة بشأن الوجود فى جنيف بالوقت المحدد بحثا عن السلام الذى يوقف نزيف الدم، وينهى معاناة شعبنا اليمني، فيما قائد مليشيا الهلاك والدمار الحوثية وجه بعدم سفر وفده مشترطا خروج جرحى خبراء حزب الله والإيرانيين.
وسبق أن خاضت أطراف الأزمة 3 جولات سابقة فى كل من: جنيف 1 وجنيف 2 والكويت انتهت جميعها بالفشل، عقب رفض الحوثيين المصادقة على الاتفاق النهائى فى آخر المطاف، حيث لم تكن توقعات المراقبين بسوداوية إجهاض المشاورات قبل أن تبدأ.
 
وكانت المعارك توقفت مؤقتا فى مدينة الحديدة ومينائها الإستراتيجي، عقب توصل المجتمع  الدولى والتحالف العربى الداعم للشرعية التفاهمات بالتهدئة لإفساح المجال امام السلام فى مشاورات جنيف 3، لكن على ما يبدو سعت مليشيا الحوثى إلى استغلال الهدنة لتعزيز سيطرتها الميدانية على الأرض وانتزاع مكاسب جديدة، غير آبهة بالوضع الإنسانى المتردى فى البلد وسقوط عشرات الضحايا يوميا.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg