رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 16 نوفمبر 2018

المجلة



البصرة تشهد تراجع النفوذ الإيرانى فى العراق

14-9-2018 | 00:25
أيمن سمير

كشفت أحداث البصرة الأخيرة وقبلها بشهور مظاهرات كربلاء عن تراجع النفوذ الإيرانى فى العراق، وهو ما وضح من خلال الهجوم على القنصلية الإيرانية فى البصرة، وحرق مقرات الأحزاب الدينية الموالية لإيران، وإعلان المتظاهرين رفضهم للأجنحة العسكرية الموالية لإيران.

من جانبه أعلن رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى اتخاذ جملة قرارات بشأن محافظة البصرة، وذلك بعد أيام من اضطرابات واحتجاجات شهدتها المدينة النفطية، إثر التردى الحاصل فى الخدمات العامة وأزمة مياه الشرب التى تفاقمت أخيرا، فيما قال معنيون فى المدينة إن تلك القرارات ليست واقعية وجاءت لتهدئة الموقف، وقال العبادي: إن سبعة قرارات صدرت بشأن البصرة، للتخفيف من حدة الأزمة، حيث تم تكليف إحدى الشركات  بتصنيع وحدات ضخ وتصفية المياه، وتأهيل محطة آر زيرو وصيانتها، وصرف مخصصات طعام وساعات عمل إضافية للعاملين فى محطة آر زيرو، وشكلت محافظة البصرة الجنوبية مأزقًا سياسيًا للكتل والأحزاب التى تسعى إلى تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر التى ستقدم مرشحها لرئاسة الوزراء، حيث أسهمت بارتفاع منسوب التوتر لدى تلك الكتل، فيما سارع بعضها إلى ركوب موجة التظاهرات.
 
وأعلنت عشائر البصرة رفضها زيارة العبادى إلى المحافظة، محمّلة إيّاه مسئولية قتل واعتقال وإصابة العشرات من أبناء المحافظة، وبرغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر لم يتم تشكيل الحكومة العراقية حتى الآن بعد أن حقق تحالف "سائرون" المدعوم من الزعيم الشيعى مقتدى الصدر المرتبة الأولى حاصدا 54 مقعدا من أصل 329 فى البرلمان، وجرى خلال الفترة الماضية محاولات لتشكيل الكتلة الأكبر فى البرلمان التى سيناط بها تشكيل الحكومة، حيث أعلن عن التحالف بين قائمتى سائرون بزعامة مقتدى الصدر، والفتح بزعامة هادى العامري، والحديث الآن يدور حول استبعاد أى مرشح يطرح عن حزب الدعوة، وإنهاء احتكار الحزب، الذى يحكم العراق منذ ثلاثة عشر عاما.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg