رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 22 سبتمبر 2018

المجلة



يضم ألمانيا مع أمريكا وفرنسا وبريطانيا.. سوريا تستعد لعدوان رباعى

14-9-2018 | 00:27
كتب - أيمن سمير

تستعد سوريا لصد عدوان رباعى بعد المحادثات التى تجريها ألمانيا مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا للعدوان على سوريا خلال الفترة المقبلة بذريعة أن سوريا سوف تستخدم أسلحة كيماوية لتحرير إدلب من الإرهابيين والمجموعات المسلحة هناك. 

وقالت الحكومة الألمانية  إنها تجرى محادثات مع حلفائها بشأن إمكانية نشر قوات عسكرية فى سوريا، ما أثار انتقادا حادا من الحزب الديمقراطى الاشتراكي، وفجر صراعا جديدا داخل حكومة المستشارة أنجيلا ميركل الائتلافية.
 
ولا يزال القيام بأى عمل عسكرى فى الخارج قضية حساسة لا تحظى بأى بشعبية فى ألمانيا بسبب الماضى النازى للبلاد،  ومن شأن المشاركة فى أى ضربات عسكرية فى سوريا أن تضع ألمانيا أيضا فى مسار تصادمى مباشر مع روسيا، الداعم الرئيسى للأسد، للمرة الأولى.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت: إن ألمانيا تبحث مع الحلفاء الأمريكيين والأوروبيين مشاركتها العسكرية المحتملة إذا استخدمت قوات الحكومة السورية أسلحة كيماوية فى إدلب، المعقل الرئيسى الأخير للإرهابيين.  
 
وأضاف زايبرت: لم يطرأ موقف يستلزم اتخاذ قرار"  مضيفا أن البرلمان يجب أن يوافق أولا على أى قرار.
 
كانت صحيفة بيلد قالت فى وقت سابق، إن وزارة الدفاع الألمانية التى يقودها المحافظون، تدرس خيارات محتملة للانضمام إلى القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية فى أى عمل عسكرى فى سوريا مستقبلا، إذا استخدمت دمشق الأسلحة الكيماوية مجددا.
 
وأضافت الصحيفة، أنه سيتم إبلاغ البرلمان بالمشاركة فى أى عمل عسكرى بعد القيام به بالفعل إذا تطلب الأمر اتخاذ إجراء سريع.
 
واستبعدت أندريا ناليس زعيمة الحزب الديمقراطى الاشتراكى الألماني، وهو شريك صغير فى ائتلاف ميركل، دعم أى تدخل ألماني.
 
وقالت ناليس فى بيان: إن الحزب الديمقراطى الاشتراكى لن يوافق، لا فى البرلمان ولا فى الحكومة، على مشاركة ألمانيا فى الحرب فى سوريا". وأضافت أن الحزب يدعم المساعى الدبلوماسية لتفادى أزمة إنسانية.
 
وقال هانز بيتر بارتلز، مفوض البرلمان لشئون الجيش: إن المشاركة فى ضربات عسكرية قد ينتهك الدستور ما لم يصدر تفويض من حلف شمال الأطلسى أو الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، أو على الأقل قرار لمجلس الأمن الدولي.
 
وأكدت مصادر مطلعة على الأمر تقرير الصحيفة، وقالت إن مسئولين ألمانا وأمريكيين بحثوا الشهر الماضى إمكانية تقديم مقاتلات ألمانية المساعدة فى تقييم الأضرار الناجمة عن المعركة، أو إسقاط قنابل لأول مرة منذ الحرب فى يوغوسلافيا السابقة فى التسعينيات.
 
وتقدم القوات الجوية الألمانية بالفعل دعما بإعادة تزويد الطائرات بالوقود، وتنفذ مهام استطلاعية، مستخدمة أربع مقاتلات من طراز تورنيدو فى إطار التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة لمحاربة مسلحى تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وسوريا.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg