مصر



وزير قطاع الأعمال يبحث مع وزيري الصناعة والزراعة سبل تطوير صناعة الغزل والنسيج

22-9-2018 | 11:33
أ ش أ

 بحث هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام مع المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة و الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي سبل تطوير منظومة زراعة القطن وصناعة الغزل والنسيج وخاصة للشركات التابعة للوزارة.

وذكرت الوزارة، في بيان لها اليوم، أنه حضر اللقاء الدكتور عادل عبد العظيم رئيس معهد بحوث القطن بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، و المهندس مجدي طلبة نائب رئيس المجلس الأعلى للصناعات النسيجية، و المهندس نبيل السنتريسي رئيس اتحاد مصدري الأقطان، و الدكتور أحمد مصطفى رئيس الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس.

وتناول الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه صناعة الغزل والنسيج، والحلول المقترحة للتغلب عليها، وكذلك البدائل التكنولوجية فيما يخص عملية التبخير في المحالج التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام.

كما تم استعراض عدد من النقاط التي تم الاتفاق عليها وخاصة البدء بتجربة محدودة لزراعة الأقطان قصيرة التيلة في مصر، وإمكانية شراء واستيراد بذور جديدة تعطي إنتاجية عالية للفدان، وتعظيم الاستفادة من سمعة القطن المصري طويل التيلة في الخارج.

وأكد وزير قطاع الأعمال العام أن الإصلاح الشامل لقطاع الغزل والنسيج يأتي على رأس الأولويات في خطة التطوير وإعادة الهيكلة للشركات التابعة للوزارة، مشيرا إلى أن التطوير يستهدف رفع القيمة المضافة المحققة من القطن المصري ذو السمعة المتميزة عالميا.

وتابع الوزير مع رئيس الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس خطة إعادة الهيكلة للشركات التابعة وخاصة في ظل تنفيذ أعمال تطوير المحالج كخطوة أولى والتي تبدأ بتحديث محلج بمحافظة الفيوم حيث يجري حاليا إتمام المراحل الأخيرة في تركيبه بعد وصول الماكينات الحديثة وفقا للاتفاق الموقع مع إحدى الشركات الهندية لتوريد تلك المعدات، تمهيدا لتطوير 11 محلجا بتكاليف تقديرية تتجاوز مليار جنيه.

كما تم استعراض موقف المصانع المملوكة للشركات التابعة للشركة القابضة سواء التي تنتج الغزول أو التي تصل إلى مرحلة النسيج والملابس الجاهزة بالإضافة إلى الخطوط الإنتاجية لدى الشركات والتي تخدم عملية الصباغة والتجهيز.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg