رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 18 اكتوبر 2018

العالم



رئيس كازاخستان: استطعنا جذب استثمارات أجنبية مباشرة بحجم 300 مليار دولار

7-10-2018 | 19:12
د. الطيب الصادق

أكد نور سلطان نزارباييف رئيس كازاخستان أن بلاده استطاعت خلال السنوات العشرين الماضية جذب استثمارات أجنبية مباشرة بحجم 300 مليار دولار أمريكي تنمو الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل الأساس لازدهار الاقتصاد وارتفعت كازاخستان إلى المرتبة 36 بين 190 دولة في تصنيف البنك الدولي لريادة الأعمال.

وقال الرئيس نزارباييف، في رسالة لشعبه، حسب بيان لسفارة كازاخستان بالقاهرة اليوم أنه خلال سنوات الاستقلال قمنا بعمل عظيم، فبعد أن أقمنا دولة تقدمية حديثة ذات اقتصاد ينمو بشكل حيوي، وفرنا السلم والوئام الاجتماعي، وأجرينا إصلاحات هيكلية ودستورية وسياسية نوعية وهامة تاريخياً، ونجحنا في رفع المكانة الدولية لكازاخستان، وتعزيز دورها الجيوسياسي في المنطقة، وقدَّمنا أنفسنا كشريك دولي مسؤول وضروري في حل المشاكل الإقليمية والعالمية.

وأشار إلي أن كازاخستان أصبحت أول دولة بين دول رابطة الدول المستقلة وآسيا الوسطى، وتم اختيارها من قبل المجتمع العالمي لتنظيم المعرض الدولي "إكسبو-2017"وقمنا ببناء عاصمة جديدة - أستانا، والتي أصبحت المركز المالي والتجاري والابتكاري والثقافي للمنطقة الأوروآسيوي مبينا أن عدد سكان بلاده تجاوز 18 مليون نسمة، وبلغ متوسط العمر المتوقع 72.5 سنة.

وأضاف أن هدفنا الاستراتيجي يتمثل في أن ندخل بحلول العام 2050 في عداد الدول الـ30 المتقدمة في العالم حيث في عام 2014 بدأنا بتنفيذ البرنامج الشامل "نورلي جول/الطريق إلى المستقبل" الذي يهدف إلى تحديث البنية التحتية للبلاد وقبل ثلاث سنوات تم إصدار خطة الأمة "100 خطوة ملموسة ثم انتقلنا إلى التحديث الثالث للبلاد، والذي تتمثل مهمته الرئيسية في صياغة نموذج جديد للتنمية الاقتصادية، يضمن القدرة التنافسية العالمية لكازاخستان مشيرا إلي إن التنمية المستدامة لبلدنا تبعثُ فينا أملاً كبيراً لمواصلة تحسين مستوى المعيشة ونحن مستعدون للقيام بالمهام الجديدة.

وأضاف أنه في الآونة الأخيرة تتعزز عمليات التحول السياسي والاقتصادي العالمي والعالم يتغير بسرعة وأسس منظومة الأمن العالمي وقواعد التجارة العالمية تنهار، وهي التي كانت تبدو ثابتة والتكنولوجيات الجديدة، والروبوتات والأتمتة تعقد المتطلبات تجاه موارد العمل ونوعية رأس المال البشري، مشيرا إلي أنه يجري بناء بنية جديدة كلياً للأنظمة المالية وفي الوقت نفسه تضخم أسواق الأسهم "الفقاعة" الجديدة التي يمكن أن تثير أزمة مالية أخرى وتتشابك اليوم القضايا العالمية والمحلية وفي ظل هذه الظروف يغدو تطوير الثروة الرئيسية - الإنسان - هو الرد على التحديات والضمان لنجاح الدولة.

وأشار الرئيس الكازاخي أنه من أجل ضمان التحديث الناجح لكازاخستان، فمن الضروري مواصلة تنفيذ السياسة الخارجية الاستباقية وإن نهجنا المحب للسلام ومبادئنا المحددة بوضوح في هذا المجال تبرر نفسها تماماً حيث تمثل العلاقات بين كازاخستان وروسيا الاتحادية معياراً العلاقات بين الدول، موضحا أن الاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي الذي تشكل كاتحاد تكامل كامل، ومشارك نشط في العلاقات الاقتصادية العالمية وتم فتح صفحة جديدة للتفاعل في منطقة آسيا الوسطى كما تتطور قدماً الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع جمهورية الصين الشعبية وأعطى برنامج "حزام الواحد - طريق واحد" لعلاقاتنا مع الصين دفعة جديدة وخلال زيارتي الرسمية لواشنطن في شهر يناير ومحادثاتي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تم التوصل إلى اتفاق حول شراكة استراتيجية موسعة بين كازاخستان والولايات المتحدة الأمريكية في القرن الحادي والعشرين كما سنواصل تعاوننا الديناميكي مع الاتحاد الأوروبي - شريكنا التجاري والاستثماري الأكبر وتتطور العلاقات الثنائية ذات المنفعة المتبادلة مع كل من دول رابطة الدول المستقلة، وتركيا، وإيران، ودول الشرق العربي، وآسيا.

وأضاف إن الاتفاقية التي اعتمدت في مؤتمر قمة أكتاو حول الوضع القانوني لبحر قزوين، تفتح فرصاً جديدة للتعاون مع بلدان منطقة بحر قزوين وتنجز كازاخستان بجدارة مهمتها في مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة مشيرا إلي أن عملية أستانا حول سوريا غدت فعلياً الصيغة الوحيدة التي يعمل بفعالية للمفاوضات حول التسوية السلمية في هذا البلد وخروجه من الأزمة في الوقت نفسه، في الظروف المعاصرة الصعبة تطالب السياسة الخارجية لجمهورية كازاخستان بتكييف وتعزيز المصالح الوطنية على مبادئ البراغماتية.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg