رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 14 ديسمبر 2018

مقالات



طالبة ثانوى لا تعرف كتابة اسمها!

10-10-2018 | 19:08
جابر القرموطى

فى شكوى صارخة اتصلت بى السيدة (ن) والدة التلميذة (أ) وقالت إن مدرسة ثانوية فى مصر الجديدة رفضت قبول ابنتها، واتهمت المدرسة بالتعنت، لأن مستقبل ابنتها سيضيع، الأم مصممة على توصيل رسالتها إلى الوزير بدعوى أن التلميذة حالتها النفسية سيئة وبحاجة ماسة لتطييب خاطرها، لم أستطع تجاهل الشكوى وتواصلت مع وزارة التربية والتعليم، أكثر من مسئول فى الوزارة تفاعل بقوة مع المشكلة وبذلت مديرية التعليم فى محافظة القاهرة جهودا جبارة لاستجلاء الأمر، وتأكد الجميع بالفعل أن الطالبة أمل تقدمت إلى المدرسة وتم استبعادها لأسباب مهنية»، الأم لا تفهم معنى أسباب مهنية، واعتبرت أن هناك مؤامرة لإبعاد ابنتها، فهى حاصلة على مجموع معقول فى المرحلة الإعدادية من إحدى المدارس التابعة لمحافظة الجيزة، ولأن العائلة نقلت محل الإقامة إلى مصر الجديدة، فهى باتت تابعة لمحافظة القاهرة، ذلك يعنى أن التحويل من محافظة إلى محافظة أخرى قد يكون سبب عدم القبول، لكن المدرسة نفت ذلك، وفى الوقت نفسه أشادت بسلوك الأسرة، لكن الأب بمجرد أن علم بعدم قبول ابنته هدد القائمين على المدرسة بتصعيد الأمر فى الإعلام والوصول إلى رئيس الحكومة، الجميع تعاطف مع القضية وطلبت الجهات المعنية من المدرسة توضيح السبب والمدرسة تتحجج بكثافة الفصول، برغم أنها مدرسة غالية المصاريف وتقبل أى طالب متقدم طالما يجتاز الشروط المعمول بها والمتعارف عليها، هدأت القصة أسبوعين ثم تصاعد الموقف من جديد، لأن البنت أو الطالبة دخلت بالفعل فى حالة نفسية أسوأ من السابق، وعاد الاهتمام إلى أن طلب مساعدو الوزير مديرة المدرسة للوزارة وسألوها عن السبب، المديرة أخرجت ورقة تسمى «ورقة اختبارات القبول» ليجد مسئولو الوزارة كارثة ...الطالبة لا تعرف كتابة اسمها صحيحا، كتبت اسم الأب والأم خطأ تماما، حتى كلمة محافظة الجيزة كتبتها «موحافظة الجيذة» والمدرسة كتبتها «مادرسة»، إضافة إلى أخطاء فى النحو والصرف لايقع فيها طفل فى أولى ابتدائى... الموقف الآن شبه معقد هل تضغط الوزارة على المدرسة لقبول الطالبة والدراسة بدأت منذ أسابيع؟ أم تترك الوزارة الأمر برمته وتساند المدرسة فى إجراءاتها؟ لكن الأخطر كيف لطالبة فى المرحلة الثانوية لا تعرف كتابة اسمها؟

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg