صحافة وإعلام



الملكة رانيا تسلم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل جائزة صحفية

7-11-2018 | 11:14
الأهرام العربي

سلمت الملكة رانيا قرينة العاهل الأردني عبد الله الثاني، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، جائزة فيكتوريا الذهبية الفخرية للقيادة السياسية في برلين أمس الأول، والتي يقدمها الاتحاد الألماني لناشري المجلات.

ونشرت "بيترا" وكالة الأنباء الأردنية على موقها الالكتروني اليوم الأربعاء، أن الاتحاد الألماني الذي يمثل حوالي 500 دار نشر ألمانية ويضم أكثر من 6000 علامة تجارية، اختار أن يمنح جائزة فيكتوريا الذهبية الفخرية للقيادة السياسية للمستشارة ميركل تقديراً لإدارتها الناجحة للأزمة المالية والقيادة وتعزيز الديمقراطية والقوة الاقتصادية الألمانية.

وفي كلمتها خلال حفل التكريم الذي نظمه الاتحاد الألماني لناشري المجلات، أشادت الملكة رانيا بالشجاعة الأخلاقية للمستشارة والتزامها الدائم من أجل تحقيق الاستقرار والازدهار والحرية والسلام وبطريقتها في القيادة، مشيرة الى مساهماتها في تسليط الضوء على تحديات عالمية منها قضية اللاجئين والأزمة المالية والهجمات الارهابية والصراعات العنيفة.وقالت "بعزمها وقدرتها على التحمل، تمكنت المستشارة الألمانية من توجيه المجتمع العالمي عبر العاصفة، وليس فقط التخطيط لمسار آمن".

ووصفت الملكة، ميركل، بأنها محاربة من أجل كرامة وتعددية ونزعة انسانية وتعاطف، وأثنت على عمل ميركل من أجل الجمع بين الناس بدلاً من تحريضهم ضد بعض، مشيدة بجهودها من أجل حشد ألمانيا لاستقبال أكثر من مليون لاجئ في عام 2015.واضافت، نحن في الأردن أيضاً فتحنا أحياءنا، قلوبنا ومواردنا لأولئك الذين هم بحاجة للعون، واليوم، واحد من كل سبعة أشخاص في الاردن هو لاجئ، ولم يكن بإمكاننا تحمل هذا الواجب بدون دعم وتضامن المانيا، حيث يفتخر الاردن بهذه الصداقة.

ودعت الملكة الحضور الذي ضم 800 صحفي وسياسي ودبلوماسي وشخصيات عامة للمشاركة في تخيل المشهد العالمي لو كانت بوصلة المستشارة ميركل الاخلاقية هي القاعدة.وأضافت، تخيلوا الحقوق التي كان يمكن حمايتها.. المعاناة التي كان يمكن تفاديها.. الأزمات التي كان يمكن تجنبها.وقالت، إن ميركل تقود بلدها كما تعيش حياتها: واثقة ببصيرتها، وخبرتها ووجدانها ووعيها لتنير الطريق عمليا، لقد ساعدت هذه الدولة الاستثنائية في إظهار أفضل ما لديها للعالم.

وفي كلمتها شكرت الملكة الاعلاميين على اعطائهم الصوت لمن لا صوت لهم، مسلطة الضوء على أهمية دورهم في العصر الحديث.وقالت، إن التعصب والكراهية ليست أفكاراً جديدة، لكنها اكتسبت زخماً وامتداداً جديداً في عصرنا الرقمي، حيث يتم ترويج الغضب ليتفاقم وينتشر مع كل نقرة.

ومنذ عام 2006، منح الاتحاد جوائز فيكتوريا الذهبية سنوياً ضمن ثلاث فئات: حرية الصحافة وريادة الأعمال والقيادة الطويلة، ومن بين المكرمين الآخرين هذا العام المدير التنفيذي لشركة نستلة بياتريس جيوم جرابيش، والاعلاميان الأوروبيان اللذان فقدا حياتهما مؤخراً دافني كاروانا جاليزيا وجان كوسياك. كانت الملكة قد التقت المستشارة الألمانية قبل بدء الاحتفال بتكريمها.

وكان رئيس الاتحاد رودولف تيمان قد أعلن سابقا أن ملكة الأردن، ستسلم المستشارة الألمانية الجائزة، لأنهما تبرزان بوضوح شديد أهمية التعاون الدولي والتقدير المتبادل في هذه الأوقات المليئة بالتحديات".وأضاف أن هذا تعبير للمستشارة عن الاعتراف الدولي بجهودها من أجل مجتمع متعدد يتمتع بحرية الرأي والصحافة.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg