رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 17 نوفمبر 2018

مقالات



الإمامه كما أعرفها

8-11-2018 | 15:48
سعد الفقى

الامامه في المساجد ليست علما يلقيه الامام وفقط، بل هي المشاركه في الافراح والاحزان، والتعايش مع الناس والاخذ بأيديهم إلي طريق الفلاح والنجاح، الامام هو من يقف علي مسافه واحدة مع جميع رواد مسجدة.

هو قليل الكلام كثير الفعل في امور الخير وماينفع الناس كل الناس، هو الخادم لبني قومه، الامام هو من يحرص علي العلم وتحصيله.ويبذل الغالي والنفيس من الاستزادة، من خلال البحث والتدقيق والسماع والقراءة، والتحاور مع الجميع واحترام اداب الحوار.

الامام في منطقته التي يعمل بها يمكن أن يكون البوصله التي توجه أهالي المنطقه إلي استنهاض الهمم وتفعيل كل القيم  النبيلة، وحدة من يمتلك شحذ الهمم  إلي العمل واتقانه، وهو من يستطيع استنطاق كل ماهو كامن في رواد مسجدة.

المشاركه والايجابيه والبعد عن الشح والامساك بالايثار وحب الاخرين، والترسيخ للمفهوم الحقيقي للمواطنه، ونشر وسطيه  الإسلام وأنه دين الاعتدال الذي لا يعرف الإفراط أو التفريط، وكونه يسع جميع الاطياف للتعايش وانه دين الرحمه والعدل والمساواة وانه الدين الذي يوقر الكبير ويحترم الصغير .كثير من  الائمه حفروا لأنفسهم مكانا ومكانه في عالم الدعوه.

لأنهم تركوا بصمات واضحه وملموسه مازال الناس يتدارسونها .كانوا أداه للم الشمل وتجميع الناس علي الخير وماينفعهم وأزاله ماعلق في النفوس والصدور . لم يكن أحدهم يوما سببا لمشكله بل كانوا هم بحضورهم حلا لكل المشاكل التي تعتري مصالح الناس.

إذا خلصت النوايا والأهداف تبوأ الإمام مكانه لاتضاهي في مجتمعه ومحيطه الذي يعيش فيه، أنا وانت أحوج ما نكون إلي العوده إلي الماضي واستنطاقه للوقوف علي نبل الائمه الذين رحلوا بأجسادهم، إلا أن أفعالهم وماقدموه مازال حيا وباقيا.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg