رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 17 ديسمبر 2018

مقالات



الرسول الإنسان

22-11-2018 | 19:47
سعد الفقى

رسول الانسانيه قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام من خلال أقواله وأفعاله رسخ ورسم للبشريه، جميعا كل أسرار السعاده في تعامله مع زوجاته وفي تعامله مع الخدم وفي تعامله مع اصحابه، مع زوجاته كان معهم علي مسافه واحده من الحب والتقدير فيما يملك.

وفي علاقاته مع الخدم فقد خدمه أنس بن مالك عشر سنين ما قال له "أف" قط، ومع أصحابه كان عنوانا للصفاء والنقاء والود والحب والإيثار، رسم لهم ولنا كيف تكون العلاقه بين الأصحاب والاحبه لتكون علاج لكل مشاكلنا الاجتماعيه ( لاتبلغوني عن اصحابي شيئا أكرهه فأني أحب أن اخرج اليكم وانا سليم الصدر )، وأخطر ما يهدد العلاقات القيل والقال وكثره السؤال وترديد الإشاعات التي تضر بالبلاد والعباد دون درايه أو فهم.

المبادئ كان لها نصيب وافر في حياته فقد كان مؤمنا برسالته حريصا علي دعوته وعلمنا ان أصحاب المبادئ هم النبلاء الاخيار فقد ذهب إليه عمه ابو طالب قائلا له يابن أخي( لاتحملني من الأمر مالا أطيق ).

وكانت قولته صلي الله عليه وسلم والله ياعم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري علي أن أترك هذا الأمر ماتركته.. ياله من طريق قويم لمن أراد النجاه.

انسانيه الرسول كانت في رضاه وفي غضبه فهو لم يغضب عندما دخل عليه أعرابي ذات يوم قائلا له يا محمد أعطني من هذا المال فإنه ليس مالك ولا مال أبيك،  فأعطاه النبي صلي الله عليه وسلم حتي أرضاه ولكنه غضب غضبا شديدا عندما ذهب إليه بعض أصحابه يريدون الشفاعه في امرأه سرقت وكان مما قال والله لو أن فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها.

انسانيه الرسول امتدت إلي الحيوان فقد دخلت امرأه النار في هره حبستها لاهي اطعمتها ولا هي تركتها تاكل من خشاش الأرض، ودخلت امرأه من بني إسرائيل الجنه مع انها كانت باغيه لأنها رأت كلبا يلهث من شده العطش فسقته .

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg