رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 17 ديسمبر 2018

المجلة



اللواء سليمان فرغل مدير عام مركز الملك عبدالله الثانى للتصميم والتطوير بالأردن: المنتجات المصرية «ترفع الرأس»

6-12-2018 | 15:24
هاني بدر الدين

نتمنى تعميق التعاون بين الأردن ومصر .. ونسعى إلى إنتاج منتجات عسكرية مشتركة

 
قال اللواء ركن محمد سليمان فرغل مدير عام مركز الملك عبدالله الثانى للتصميم والتطوير بالأردن، فى لقاء مع "الأهرام العربي" على هامش معرض "إيديكس  2018" بمركز مصر للمعارض الدولية، إنه يعد "مفخرة" لمصر بشكل عام وللمؤسسة العسكرية المصرية بشكل خاص. 
 
 كيف ترى أهمية المعرض؟
 
المعرض تأتى أهميته نظرا لاعتباره فرصة للقاء المسئولين عن الصناعات العسكرية والدفاعية فى العالم، للتباحث حول الأمور ذات الاهتمام المشترك، وأيضا فرصة لمشاهدة أحدث منتجات الشركات العسكرية الكبرى، فلدينا هنا فى معرض "إيديكس  2018" مئات الشركات والتى تعرض منتجاتها، وبالتالى فهى فرصة جيدة للتعرف على أحدث المنتجات، كذلك فهى فرصة للتعرف على المنتجات الحديثة، حيث تحرص الشركات على عرض الجديد من المنتجات، كما أن الشركات تطلع على ما يريده المستخدم، وتطور منتجاتها بناء على ذلك، كذلك فهو فرصة للتبادل التكنولوجى والدفاعي، وفرصة للقاء المسئولين مع المنتجين، ونحن مسرورون جدا بالدعوة للحضور، ونتمنى للمعرض مزيدا من النجاح فى الدورات المقبلة، ونتمنى لمصر مزيدا من الازدهار.
 
 المعرض المصرى هو الأول الذى تنظمه مصر.. فكيف رأيته؟
 
بالفعل معرض "إيديكس  2018" هو الأول الذى تنظمه مصر، لكنه "مفخرة" لمصر بشكل عام وللمؤسسة العسكرية المصرية بشكل خاص، من حيث المستوى الرفيع للوفود التى حضرت المعرض، وكذلك من الشركات المشاركة، وأيضا على مستوى الشركات العالمية الكبرى، وأيضا حجم المعروضات من الأسلحة والمعدات، كل ذلك يعكس حجم "الاحترام والتقدير" الذى تحظى به مصر بين دول العالم، وهذا أمر يدعونا نحن كعرب للفخر.
 
 من خلال تجوالك بالمعرض.. ماذا لفت انتباهك؟
 
كانت لدينا فرصة للاطلاع على المنتجات المصرية بشكل خاص، وقضيت اليوم الأول بكامله فى الجناح المصري، والتقيت المسئولين المصريين، والحصيلة التى وجدتها "ترفع الرأس"، ونفتخر بما رأيناه، ونتمنى فتح أبواب التعاون معنا فى الأردن، وأعنى مركز الملك عبد الله الثانى للتصميم والتطوير، وهو نواة الصناعات العسكرية والدفاعية فى الأردن، وبين الصناعات الدفاعية المصرية، نظرا لأننا كعرب بيننا مصلحة كبيرة فى توفير حلول مشتركة، وبإذن الله نسعى إلى إنتاج منتجات مشتركة، حتى يكون التعاون والتكامل العربى على أفضل وجه، وهذا المجال العسكرى والأمنى مهم للغاية لتوفير الاستقرار، والذى تقوم على رعايته المؤسسات العسكرية والأمنية، والتى إذا ما كانت مسلحة ومجهزة بشكل جيد، فإن ذلك يزيد من قدرتها على توفير الأمن والاستقرار.
 
 ما العناوين التى يمكن أن يتم التعاون فيها بين الأردن ومصر فى هذا المجال؟
 
كل الأمور التى توفر حلولا للمؤسسات العسكرية والأمنية، فالمستخدم الذى نتحدث عنه هو القوات المسلحة والمؤسسة الأمنية سواء فى مصر أم الأردن، وهذه المؤسسات دائما لديها احتياجات، وتسعى لمواجهة تطورات التحديث وكذلك التحديات التى تتغير باستمرار، واليوم أصبحت التكنولوجيا غالبة على كل ما هو جديد، والتهديدات تستخدم تكنولوجيا متقدمة، ولذا إذا حدث تعاون فيما بيننا فإن ذلك يزيد من قدراتنا على مواجهة التحديات.
 
 الإرهاب يعد تهديدا كبيرا حاليا.. فهل تم بحث التعاون بشكل محدد حول مواجهة الإرهاب؟
 
الإرهاب يهدد حياة الجندى والشرطي، ولهذا برزت الحاجة لتطوير حلول لمواجهة التهديدات الجديدة، فمثلا العبوات الناسفة أصبحت جزءا من أسلحة الجماعات الإرهابية، ومن هنا باتت الحاجة إلى وجود عربات مصفحة تحمى الجنود من تلك العبوات، حيث إننا قديما كنا نستخدم المجنزرات وأبرزها الدبابات بشكل كبير، أما اليوم فنحن بحاجة إلى آليات مدرعة بشكل كبير لحماية الجنود، كذلك فى مجال التسليح وفى مجال التعامل مع المظاهرات وأعمال الشغب، فإن فلسفتنا هى الحفاظ على حياة الجنود وأيضا الحفاظ على حياة المواطنين، ونحن قادرون على توفير حلول لكل تلك المواقف، وشاهدنا فى المنتجات المصرية حلولا لبعض تلك المواقف.
 
 مثل ماذا؟
 
شاهدنا المدرعة "التمساح" التى طورتها مصر وصنعت منها "الأتوبيس التمساح" المخصص لنقل الجنود، لحمايتهم خلال التحركات، وهذا يعكس تقدما علميا وتكنولوجيا كبيرا.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg