رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 10 ديسمبر 2018

المجلة



رسمت أكثر من 20 كتابا عربيا للأطفال.. اللبنانية لينا مهرج: دور النشر العربية لا تهتم بهذا الفن

6-12-2018 | 18:36
أمنية الجمل

لينا مهرج رسامة وفنانة رسوم متحركة، تنظم ورش عمل فى الفنون البصرية ورسمت أكثر من 20 كتاباً عربيًّا للأطفال، وكتبت العديد من القصص المصورة وعرضت أعمالها فى معارض محلية وخارجية، حصلت على عدة جوائز عن أعمالها أكدت أن بدايتها مع فن الكوميكس، جاءت من خلال تنفيذ رسوم متحركة للألعاب الإلكترونية للأطفال ثم اكتشفت بالمصادفة حبها لفن الحكاية وأنها قادرة على الحكى والسرد خصوصا للأطفال.
 
تقول لينا: كنت عندما أجتمع بأولاد أخوتى أخبرهم عن الحرب الللبانية التى عشناها نحن ولم يعرفوها. ومن هنا انتقلت من الألعاب الإلكترونية إلى الرسوم المتحركة، لأخبر الأطفال عن حرب لبنان، ولأن مجال الأنيميشن “الرسوم المتحركة” فى لبنان ضيق انتقلت إلى الكوميكس، كما أن توصيل فكرة الكوميكس إلى الأطفال أسهل بكثير من الكتابة لهم. 
وقد حصلت على العديد من الجوائز عن معظم أعمالى مثل كتاب “مربى ولبن” وفيلم “رسم الحرب”، وكيف أصبحت أمى لبنانية ومجلة السمندل التى ما زلت أعمل بها حتى الآن وكتاب “بستانى أين أنت”.
 
وترى لينا: أن تطور التكنولوجيا ساعد فنانو الكوميكس كثيرا خصوصا العرب، وبعيدا عن تقنيات الفن وبرامجه، فإن التكنولوجيا خلقت تواصلا أكبر بين الفنانين، وأصبحنا نعرف بعض أكثر، ونرى أعمال بعضنا الآخر والمهارات التى يكتسبها كل شخص منا ونشارك معلومات عن عملنا. 
 
كما غيرت التكنولوجيا أنواع الكوميكس وقواعده، خصوصا تلك التى لها علاقة بالنشر ومدى جدية الكوميكس، وفتح مجالات أوسع بكثير للابتكار والاختراع، وأصبح الوصول للجمهور أسهل عند نشر الكوميكس على الإنترنت، لكن للأسف لا يمكن الاعتماد على النشر على الإنترنت فقط لكسب لقمة العيش، فالنشر الورقى هو الأجدى ماديا.
 
وترى لينا أن الفنانين العرب لديهم الكثير من الأفكار والمواهب، وأنه يوجد تعطش كبير من الجمهور لهذا النوع من الفن، لكنه لا يوجد الكثير من دور النشر التى تهتم بهذا النوع من الكتب، فلا تتجاوز أعدادهم أصابع اليد، كما أنه لا يتم توزيع الكتب بين الدول العربية، فالكتب المصرية لا توزع بلبنان مثلا أو العكس، كما أن الطباعة أصبحت ملكفة جدا، مما يعوق الفنانين عن تطوير الكوميكس، كما أنه لا يوجد مساعدات أو تبرعات تأتى لدور النشر لمساعدة هذا الفن، للوقوف على قدميه ولا توجد جامعات أو مدارس تعلم هذا النوع من الفن، حيث أن الأدب البصرى ما زال جديدا على الجمهور العربى، فهذا الفن يواجه العديد من المشاكل.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg