رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 17 ديسمبر 2018

مقالات



أول معرض عالمى للسلاح فى مصر

6-12-2018 | 15:01
عبدالله حسن

افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى أول معرض عالمى للدفاع والتسليح يقام على أرض مصر، وتعرض فيه مصر أحدث إنتاجها من الأسلحة والذخيرة والمعدات العسكرية التى صنعت بأيدٍ مصرية، إلى جانب 373 شركة عالمية تمثل 41 دولة من مختلف دول العالم، تعرض أحدث منتجاتها فى واحد من أهم المجالات العسكرية، وهى وسائل الأمن والدفاع، وكان هذا الحدث المهم الذى يقام على أرض مصر لأول مرة، مثار إعجاب وزراء الدفاع ورؤساء الأركان والملحقين العسكريين العرب والأجانب، الذين حرصوا على حضور هذا الاحتفال، ليشاهدوا على الطبيعة ما تضمنه هذا المعرض العالمى، وهم يتفحصون المعروضات بعيون الخبراء، الذين يعرفون أدق التفاصيل فى الصناعات العسكرية وأسرارها، وتفقد الرئيس السيسى أجنحة المعرض والتقى وزراء الدفاع ورؤساء الأركان العرب والأجانب، وكانت فى مقدمتهم وزيرة الدفاع الفرنسية التى حضرت إلى القاهرة خصيصا لمشاهدة المعروضات، خصوصا الجناح الفرنسى والمصرى، وهى تدرك عمق علاقات التعاون العسكرى لبلادها مع مصر، بعد أن سلمتها طائرات الرافال التى تعمل جنبا إلى جنب مع طائرات الميراج الفرنسية فى القوات الجوية المصرية، ويطير عليها الطيارون المصريون بكفاءة عالية، بالإضافة لحاملة الطائرات الميسترال التى تدعم القوات المسلحة المصرية، وتسهم فى تنفيذ العديد من العمليات العسكرية لتحقق أهدافها بدقة بالغة، أجنحة المعرض ومحتوياته تتحدث عن تنامى القوة العسكرية المتطورة فى العصر الحديث، وكيف كانت مصر سباقة، وهى تأخذ بأحدث الأسلحة والاختراعات المتطورة فى مجالات التأمين المختلفة، مع الاعتماد على قدرتها الذاتية فى تطوير أسلحتها لتواكب التطور التكنولوجى الهائل فى هذا المجال، وفى نفس الوقت تدحض المزاعم التى يحاول المشككون الترويج لها، بأن حالة السلام التى تعيشها مصر منذ توقيع اتفاقية السلام عام 79، تجعل القوات المسلحة فى حالة استرخاء، وتنصرف عن مهمتها الأساسية فى الدفاع عن الوطن ضد أى اعتداء خارجى، أو تأمينه ضد أى محاولات للنيل من أمنه واستقراره فى الداخل، وحتى يعلم الجميع أن السلام يحتاج دائما إلى قوة رادعة تحميه. 

 وأنا أتابع الاحتفال الرائع بهذه المناسبة، عادت بى الذاكرة إلى عام 75، حين تم افتتاح الهيئة العربية للتصنيع فى القاهرة، بعد اتفاق مصر والسعودية والإمارات وقطر على المشاركة فى إنشائها برأسمال أكثر من مليار دولار، لدخول مجال الصناعات الحربية، وتوفير احتياجات الدول العربية والإفريقية من الأسلحة، بدلا من شرائها من الخارج، وبدأت الهيئة عملها بتوقيع اتفاقيات مع كبريات الشركات العالمية لتصنيع الأسلحة فى المصانع الحربية التابعة للهيئة العربية للتصنيع، واستمرت الهيئة فى عملها فى التصنيع الحربى، وفى نفس الوقت تلبية احتياجات السوق المحلى من الأجهزة والمعدات المنزلية، وواصلت الهيئة العربية للتصنيع عملها بخبرة ابناء مصر من المهندسين العسكريين والمدنيين والفنيين، وأبرمت الاتفاقيات لتصنيع طائرات التدريب والأسلحة والذخيرة، وكانت المفاجأة فى المعرض العالمى ظهور أول مدرعة مصرية إلى جانب العديد من الأسلحة ووسائل الأمن والسلامة. 
 
المعرض العالمى للدفاع والتسليح كان ثمرة عمل شاق، قام به رجال القوات المسلحة تنفيذا لتوجيهات القائد الأعلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، ليعكس وجه مصر الحضارى وقدرتها على الإنجاز فى شتى المجالات وفى مقدمتها المجال العسكرى، ونفذ المنظومة باقتدار الفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربى واللواء دكتور محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى والفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، واللواء طارق سعد زغلول، رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، وقدم هذا المعرض صورة حقيقية للإنجاز الرائع على أرض مصر ليظل مصدر فخر واعتزاز للمصريين جميعا.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg