رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأربعاء 22 مايو 2019

رياضة



يمتلكون 7 أندية أوروبية ويرعون 6 أخرى.. مستثمرون عرب يسيطرون على أشهر أندية أوروبا

12-12-2018 | 15:03
ميرفت فهد

الاستثمار العربى فى الأندية الأوروبية ليس بجديد. فقد بدأ منذ عام 1997 عندما سيطر الملياردير المصرى “محمد الفايد” على نادى “فولهام” الإنجليزي. لكن الانطلاقة الحقيقية كانت بعد ذلك بعقد، مع سيطرة الشيخ “منصور بن زايد” على نادى “مانشستر سيتي” ووضعه على خارطة الكرة الإنجليزية والعالمية، بتتويجه بالدورى الإنجليزى الدورى الأصعب فى العالم. 
 
يرى متابعون أن كرة القدم باتت وسيلة جيوسياسية، بما يعنى (تأثير السياسة على الجغرافيا)  تدعم الحكومات هؤلاء المستثمرين والصناديق الاستثمارية المستحوذة على أندية كرة القدم، فالمستثمرون الخليجيون ينفقون الملايين على رعاية أندية أوروبية كبيرة، سواء من خلال شرائها أم الرعاية التى تضمن لها الدعاية. وبرزت الاستثمارات الخليجية فى السنوات الأخيرة بقوة على المستوى الأوروبى من صفقات أبرمت مع أندية كبيرة مثل نادى “باريس سان جرمان” الفرنسي، وفريق “مانشستر سيتي” الإنجليزى  و”ملقا” الإسباني.
 
ولقيت الصفقات العربية مع الفرق الأوروبية اهتماما إعلاميا دوليا واسعا خصوصا عندما انتقلت ملكية نادى “مانشستر سيتي” إلى شركة أبو ظبى القابضة بحوالى 200 مليون جنيه إسترليني. وكذلك رعاية “طيران الإمارات” لنادى “أرسنال” الإنجليزى بصفقة قيمتها حوالى 150 مليون جنيه إسترليني. وأيضا شراء مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية حوالى 70 بالمئة من أسهم نادى “باريس سان جرمان” الفرنسي.
وبحسب أحدث التقارير، فإن 6 من الأندية العشرين الأعلى دخلاً فى العالم ترتبط بعقود رعاية رئيسية مع شركات طيران خليجية.
وقد حظيت دوريات كرة القدم الأوروبية بأهمية اقتصادية وتسويقية كبيرة لدى المستثمر الخليجى وذلك بجانب أهميتها الرياضية. فميزانيات أنديتها تتجاوز فى بعض الأحيان ميزانيات دول. وتعتمد بشكل كبير على المواد الإعلانية والتسويقية التى تحقق إيرادات ضخمة.
 
كما أظهر التقرير السنوى لشركة “ديلويت” للاستشارات البريطانية، أن “مجموع عائدات أهم 20 نادى كرة قدم حول العالم، تخطت عتبة 6 مليارات دولار سنوياً بفضل الاستثمارات القادمة من منطقة الشرق الأوسط”.
 
لذلك، فإن السؤال الذى يطرح نفسه: لماذا يبسط المال العربى ذراعه بقوة فى ملكية وشراء الأندية الأوروبية كما حدث فى السنوات الـ 15 الأخيرة؟
حيث بات العديد من رجال الأعمال والمؤسسات العربية خصوصا الخليجية أصحاب حصص أو ملاك لأندية، لا سيما فى إسبانيا وإنجلترا، وقد نجحت تجارب وفشلت أخرى.
وقد ركزت بعض التقارير الصحفية على أن تلك الاستثمارات لا تبحث عن العوائد المالية أو التجارية فحسب، بل أيضاً تهدف إلى إيجاد شهرة مكانة وبناء علامة تجارية قوية. كما أن بعض الملاك يهتمون بتعزيز اسمهم ومكانتهم كنوع من أنواع الترويج لعلها تكون نافذة مطلة لمشاريع أخرى.
 
لكن يظل الربح المالى أحد الأهداف. فعلى سبيل المثال تتركز الاستثمارات أكثر فى إنجلترا على إيطاليا. وذلك بسبب أن بعض الدراسات أكدت أن الأندية الإيطالية معرضة أكثر من غيرها للأزمات المالية. فى المقابل تجنى الأندية الإنجليزية أرباحاً كبيرة من حقوق النقل وبث المباريات، لدرجة أن الدخل التليفزيونى لبعض أندية الدرجة الأولى “البريميرشيب” يفوق ما يجنيه “يوفنتوس” “وروما” و”ميلان” و”نابولي”.
 
كما يرى بعض الخبراء أن السبب فى الاستثمار العربى والخليجى فى الأندية الأوروبية، يكمن فى ارتفاع العوائد المالية للأندية الأوروبية على الرغم من الأزمات الاقتصادية وتحقيقها أرباحاً خيالية، من خلال حقوق البث التليفزيونى وبيع تذاكر المباريات والتسويق والدعاية الإعلانية، علاوة على الإفادة من ارتباط المشجعين حول العالم بأندية أوروبا الكبرى، والحضور الإلكترونى الكبير لهذه الأندية ووجودها على شبكات التواصل الاجتماعى ربما يكون كل ذلك عوامل تجذب المستثمرين العرب للعمل فى المجال الرياضى كونه وللأسباب السابقة يعد استثماراً مضموناً.
ومن ناحية أخري، ألقت التقارير الاقتصادية العالمية الضوء على أن نجاح  الاستثمار الرياضى يؤدى إلى الحصول على فرص اقتصادية إضافية مثل فوز القطرى الشيخ “عبدالله بن ناصر” بعقد هائل بقيمة 550 مليون دولار لتطوير مرسى يخوت “ماربيلا الإسبانى وذلك بعد شرائه نادى “ملقا” بعام واحد فقط.
 
وهناك 7 أندية أوروبية مملوكة من قبل مستثمرين عرب هى:
مانشستر سيتي
يعد النادى الإنجليزى مانشستر سيتي، أبرز الأندية الأوروبية الذى استعان بالأموال العربية وتحديدا الإماراتية للعودة إلى منصات التتويج، بعد أن قام الشيخ “منصور بن زايد آل نهيان” بشراء النادى فى عام 2009 وأثرى خزينته بالأموال التى جلبت النجوم من أنحاء العالم إلى المدينة الإنجليزية.
باريس سان جيرمان
ذهب فريق العاصمة الفرنسية إلى الملكية القطرية لإثراء خزينته، وتحديدا إلى شركة قطر للاستثمارات عام 2011 والتى عززت صفوفه بمجموعة من اللاعبين، ولا تزال عملية إعادة بناء النادى قائمة بالبحث عن النجوم لتعزيز الصفوف. حيث تعاقد مع البرازيلى “نيمار” فى صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو.
خيتافى
فريق العاصمة الإسبانية الثانى ذهبت ملكيته فى عام 2010 إلى مجموعة رويال دبى المملوكة للشيخ “بطى بن سهيل آل مكتوم” و هو أحد أفراد الأسرة الحاكمة فى إمارة دبي.
ملقا
الفريق الأندلسى استعان بالأموال القطرية، وذهبت ملكيته للشيخ “عبد الله بن ناصر الأحمد آل ثان” رئيس مجلس إدارة مجموعة “ناصر بن عبد الله” القطرية.
ليرس
الفريق البلجيكى تعود ملكيته إلى رجل الأعمال المصرى “ماجد سامي” الذى يمتلك أيضا نادى “وادى دجلة” الذى يلعب فى الدورى المصرى الممتاز.
ميونيخ 1860
حيث يمتلك رجل الأعمال الأردنى “حسين إسميك”  49 % من أسهم النادي.
بورتسموث
نادى بورتسوث الإنجليزى الذى كان مملوكا للملياردير الإماراتى “سليمان الفهيم” بنسبة 100 %، قبل أن يبيع 90 % من الأسهم إلى رجل الأعمال السعودى “على الفراج”.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg