رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 22 يناير 2019

رياضة



مونديال الأندية.. ريال مدريد يعادل إنجاز الأهلى المصرى فى كأس العالم

13-12-2018 | 14:40
علاء عزت

باتت استضافة دولة الإمارات العربية الشقيقة لبطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، لعنة تطارد نادى القرن فى إفريقيا، الأهلى المصرى، فما من مرة أقيمت البطولة فى ضيافة " آل زايد" إلا وكان الأهلى غائبا، وهو من يحمل الرقم القياسى العربى والإفريقى فى عدد الظهور على مسرح تلك البطولة، مونديال الأندية، برصيد 5 مشاركات.
البطولة التى انطلقت فى نسختها الخامسة عشرة مساء الأربعاء الماضى، هى النسخة الرابعة التى تقام فى الدولة الخليجية، التى نجحت فى كسر احتكار اليابان لاستضافتها، وفى كل مرة يغيب الأهلى المصرى، وهو ما حدث فى النسخ الثلاث السابقة التى أقيمت فى أبوظبى أعوام 2009 و 2010 و 2017، علما بأن الأهلى شارك فى نسخة سابقة، أقيمت فى ضيافة بلد عربى آخر شقيق وهو المغرب، وذلك فى نسخة العام 2013.
غياب الأهلى عن نسخة 2018، منح نادى القرن فى أوروبا، ريال مدريد الإسبانى فرصة معادلة رقمه القياسى، حيث سيظهر الفريق الملكى للمرة الخامسة، ليعادل إنجاز الأهلى، وثانى أكثر أندية العالم ظهورا فى مونديال الأندية برصيد 5 مشاركات خلف أوكلاند سيتى النيوزيلندى، الذى يغيب هو أيضا عن النسخة الحالية.
وشارك الأهلى فى نسخ أعوام : 2005 و 2006 و2008 و2012 فى اليابان، و2013 فى المغرب.. علما بأنه كان أول ناد عربى وإفريقى يقف على منصة التتويج العالمية، بعد أن توج ببرونزية المركز الثالث فى نسخة العام 2006 باليابان.. قبل أن يتوج مازيمبى الكونغولى والرجاء المغربى بفضية المركز الثانى فى نسختى 2010 و2013 .
وإذا كان غياب الأهلى منح ريال مدريد فرصة معادلة رقمه القياسى، فإن الفريق الملكى بات على الانفراد تماما برقم قياسى جديد فى حال تتويجه باللقب، والذى سيكون الرابع فى تاريخه، ووقتها سيتفوق على غريمه اللدود برشلونة، الذى يقاسمه صدارة قائمة الفائزين برصيد 3 ألقاب لكل منهما .. علما بأن ريال مدريد سيدافع فى النسخة الحالية عن لقبه، الذى أحرزه فى آخر نسختين عامى 2016 و2017 ..  وكان لقبه الأول فى نسخة العام 2014، علما بأن برشلونة أحرز اللقب أعوام : 2009 و2011 و2015 .
 
مونديال طوق الإنقاذ
ويأمل أنصار الفريق الملكى العالمى، المتوج بدورى أبطال أوروبا الصيف الماضى، أن تكون بطولة كأس العالم للأندية طوق إنقاذ لريال مدريد للعام الثانى على التوالى.
فالفريق الملكي، الذى نجح فى الفوز بمونديال الأندية 2017، بعد أن كان يقدم مستويات ونتائج متخبطة فى الدورى الإسبانى وقتها، يسعى لتكرار نفس الإنجاز بالبطولة الحالية، فى ظل تذبذب نتائجه أيضا بالليجا هذا الموسم.
ومثلما أسهمت بطولة مونديال الأندية العام الماضى فى صناعة الفارق لدى الميرنجي، مقابل بداية موسم محلى سييء، فإن حصده للقب العالمى هذا العام، قد يساعد كثيرا فى استعادة الثقة والسير على الطريق الصحيح لحصد مزيد من البطولات.
ومر الريال بفترة تخبط، بدءا من التعاقد مع جولين لوبيتيجي، خلفا لزين الدين زيدان، ولكن تمت إقالة المدرب الإسبانى بعد نتائجه السيئة، ثم كان التعاقد مع سانتياجو سولاري.
ويريد الملكى يريد الخروج من دوامة فشله فى الليجا، الذى يحتل فيها المركز الـ4، برصيد 26 نقطة، جمعها من 8 انتصارات ووقع فى فخ الهزيمة خلال 5 مباريات وتعادلين، مبتعدا عن برشلونة المتصدر بـ5 نقاط.  
وفى نفس الوقت الذى يمثل فيه كأس العالم للأندية سلاحا لريال مدريد فى اقتناص لقب جديد يؤمن به على صدارته، لقائمة أكثر أندية العالم تتويجا بالبطولات القارية والعالمية .. حيث يحتل الآن الصدارة منفردا برصيد 24 لقبا .. هذا ويستهل حامل اللقب مبارياته فى المونديال الحالى الأربعاء المقبل وتحديدا من الدور نصف النهائى، حاله حال ريفر بليت الأرجنتينى.
 
غياب الأكثر مشاركة .. وضيوف جدد
وتشهد النسخة الحالية من البطولة، غياب أكثر ناديين فى العالم ظهورا فى هذا المونديال وهما أوكلاند سيتى النيوزيلندى والأهلى المصرى، كما تشهد البطولة مشاركة وظهور فرسان جدد للمرة الأولى وهم : العين الإماراتى (البلد المنظم)، وجوادا لاخار المكسيكى (بطل أمريكا الشمالية)، وتيم ويلينجتون النيوزيلندى (بطل أوقيانوسيا)، فيما يظهر للمرة الثانية كل من: الترجى التونسى بطل إفريقيا وكاشيما اليابانى بطل آسيا، وريفر بليت الأرجنتينى بطول أمريكا الجنوبية.
وكان العين الإماراتى ونظيره ويلنجتون النيوزيلندي، بطل أوقيانوسيا، قد قصا مساء الأربعاء، و"الأهرام العربى" ماثلة للطبع، شريط افتتاح المونديال على ملعب هزاع بن زايد بمدينة العين، على أن يتأهل الفائز منهما لمواجهة الترجى التونسى على نفس الملعب السبت الموافق 15 الجاري.. ويأمل الفارس العربى الثانى المشارك فى البطولة، وهو الترجى الذى أطاح بالأهلى المصرى فى نهائى دورى أبطال إفريقيا الشهر الماضى، عبر مشاركته الثانية فى المونديال تحسين صورته أمام العالم بعد مشاركة غير موفقة فى نسخة 2011..وأنهى الترجي، نسخة اليابان 2011، فى المركز السادس، بعد الخسارة أمام السد القطرى بنتيجة 1-2، والهزيمة 2-3 أمام مونتيرى المكسيكي.
 
تاريخ المونديال
طرحت فكرة إقامة كأس العالم للأندية، للمرة الأولى فى عام 1993، وصدر قرار الاتحاد الدولى للعبة " فيفا " بخوض البطولة للمرة الأولى فى عام 1999 بالبرازيل، لكن تم تأجيلها لعام 2000.
وفى النسخة الأولى من البطولة، والتى أقيمت فى البرازيل، شاركت 8 فرق، أبرزها كورينثيانز وفاسكو دى جاما من البرازيل، وريال مدريد من إسبانيا، ومانشستر يونايتد من إنجلترا، إلى جانب النصر السعودى والرجاء المغربى .. وتوج باللقب كورينثيانز على حساب فاسكو دى جاما فى النهائي..وبعدها أقيمت البطولة فى 4 دول، وهى البرازيل واليابان والإمارات والمغرب، كما أنها تعتمد على نظام خروج المغلوب.. واحتكرت البرازيل اللقب فى أول 3 نسخ عن طريق كورينثيانز وساو باولو وإنترناسيونال، قبل أن ينهى ميلان الإيطالى هذا الاحتكار البرازيلى واللاتينى للقب، وكان أول فريق أوروبى يحرزه فى النسخة الرابعة العام 2007 .. بينما كان برشلونة الإسبانى أول فريق يحرز اللقب مرتين .. وهو الإنجاز الذى عادله كورينثيانز البرازيلى، قبل أن يعود برشلونة ليكون أول فريق يحرز اللقب 3 مرات، وهو الإنجاز الذى عادله غريمه ريال مدريد.
 
أبوتريكة ورونالدو
وبرغم غياب الأهلى المصرى عن البطولة منذ 5 سنوات، فإنه ما زال يمتلك رقما قياسيا عالميا، حيث تصدر ثلاثى الفريق الأحمر المعتزلان محمد أبو تريكة ووائل جمعة، وقائد الفريق الحالى حسام عاشور، قائمة أكثر اللاعبين خوضا للمباريات فى تاريخ البطولة برصيد 11 مباراة لكل منهم، موزعة على 5 بطولات .
ويعتلى البرتغالى كريستيانو رونالدو، لاعب يوفنتوس الحالي، صدارة هدافى البطولة على مر التاريخ، برصيد 7 أهداف، سجلها بقمصان مانشستر يونايتد وريال مدريد.. ويملك ثنائى ريال مدريد، كريم بنزيما وجاريث بيل، الفرصة لتخطى هذا الرقم هذا العام، إذ يملك كل منهما فى جعبته 3 أهداف.
ويتساوى تونى كروس لاعب خط وسط ريال مدريد، مع زميله السابق كريستيانو رونالدو، برصيد الفوز بـ4 ألقاب فى البطولة، حيث حصد الألمانى 3 ألقاب بقميص الملكى ولقبا مع بايرن ميونخ..وحال نجح كروس فى حصد اللقب مع ريال مدريد هذا العام، سيكون اللاعب الأكثر تتويجًا باللقب.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg