رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأحد 24 مارس 2019

المجلة



‫تحالفات جديدة تسعى للإطاحة بـ«نيتانياهو»

12-12-2018 | 14:58
كتب - ‫معتز أحمد إبراهيم‬

‫تتواصل ردود الفعل على الساحة الإسرائيلية، عقب الإعلان أخيرا عن توجيه الشرطة لتهمة الفساد والرشوة لرئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو، وهى التهمة التى تجددت معها تحركات سياسية على الساحة تعكس أزمة واضحة، وهى الأزمة التى طرحت فكرة الإطاحة بنيتانياهو وإمكانية وجود رئيس وزراء جديد بالبلاد.‬
وتصاعدت نبرة الحديث عن تغيير نيتانياهو، عقب إعلان رئيس هيئة الأركان الأسبق بينى جانتس عن نيته تشكيل حزب جديد بإسرائيل، وهو الحزب الذى وقع ما يقرب من مائة وثلاثين شخصية على تأسيسه.‬
وتشير استطلاعات الرأي، أن هذا الحزب الجديد سوف يحصل على مقاعد فى الكنيست تتراوح بين 12-15 مقعدا، إذا خاض الانتخابات منفردا بصورة مستقلة بالكنيست.‬
‫غير أن هذا الحزب يمكن له أن يتخطى حاجز العشرين مقعدا إن دخل فى تحالف مع أحد أحزاب الوسط، وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن هذا الحزب يستطيع الحصول على 24 مقعدا، إذا انضم إلى
حزب المعسكر الصهيونى فى تحالف سياسى بالانتخابات المقبلة.‬
وفى ذات الإطار  يحاول رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك تأسيس جبهة يسار جديدة، بالتضامن مع المعسكر الصهيوني، الأمر الذى زاد من دقة هذه الخطوات التى تحظى باهتمام بالغ فى إسرائيل.‬
‫غير أن السؤال المطروح الآن.. هل يمكن لليسار  أن يعود من جديد على الساحة السياسية الإسرائيلية ليقود هذه الساحة من جديد؟‬
‫وهل بات هذا اليسار مقبولا لدى الجماهير الإسرائيلية فى ظل الأزمات التى تعصف به؟
 
‫الحاصل هنا أن «جميع» الأحزاب اليسارية فى إسرائيل، بداية من حزب المعسكر الصهيونى أو حزب ميرتس أو حتى الأحزاب الأخرى مثل أحزاب يسار الوسط جميعها لا تتمتع بثقل سياسى كبير
على الساحة الإسرائيلية، خصوصا فى ظل التطورات السياسية التى تعصف بهذه الساحة، والتى تجعل من اليمين خيارا سياسيا وربما وحيدا للإسرائيليين، خصوصا فى ظل غياب رؤية سياسية واحدة يمكن أن يراهن عليها الإسرائيليون مع هذه الأحزاب لتحقيق هدف محدد.‬
 
‫وتشير الكثير من التقارير والدراسات الإسرائيلية، إلى أن الأزمة الحقيقية وراء غياب اليسار الإسرائيلى عن الساحة السياسية وقوته فى إسرائيل، هو غياب مشروع سياسى قوى يستطيع أن يجتمع حوله الإسرائيليون، وهو ما وضح فى ظل التصريحات التى يدلى بها قادة اليسار التاريخيين بين الحين والآخر، مثل رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك والذى يحرص على شن الهجمات ضد نيتانياهو، غير أن هذه الهجمات تقابل دائما بسخرية من غالبية الإسرائيليين.  ‬

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg