رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 22 مارس 2019

العرب



عضو في حركة أمل: لبنان لم يعد يحتمل المزيد من الخلافات الداخلية ولا الطائفية ولا التأخير في تشكيل الحكومة

6-1-2019 | 12:18
الأهرام العربى

أحيت "حركة أمل" وأهالي بلدة الصرفند، بمهرجان جماهيري حاشد، الذكرى السنوية لشهداء أفواج المقاومة اللبنانية "أمل" في بلدة الصرفند، في النادي الحسيني للبلدة، حضره عضو هيئة الرئاسة في "حركة أمل" رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، عضو كتلة "التنمية والتحرير" النيابية النائب هاني قبيسي، المسؤول التنظيمي لـ"حركة أمل" في اقليم الجنوب نضال حطيط على رأس وفد من قيادة الاقليم، عدد من اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية في الحركة، وفد من القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، وفد من "حزب الله" ولفيف من العلماء، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، فعاليات بلدية واختيارية، ذوي الشهداء، ووفود شعبية من بلدة الصرفند والقرى المجاورة، غصت بهم قاعة النادي الحسيني والباحات المجاورة.

ونشرت "ن.ن.أ" الوكالة الوطنية للإعلام على موقعها الالكتروني اليوم الأحد، أنه استهل الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد الحركة، عزفتهما الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة الاسلامية، ثم عرض رمزي لكشافة الرسالة الاسلامية وأفواج المقاومة اللبنانية وحملة صور الشهداء.

وألقى قبيسي كلمة الحركة، استهلها بالحديث عن دور الشهداء في حماية لبنان وتحرير ارضه من رجس الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أنه "لولا الشهداء ما كنا لنحيا اعزاء كرماء".

وعن العناوين السياسية، جدد النائب قبيسي التأكيد على أن "حركة أمل لن تنزلق إلى متاهات الطائفية البغيضة، وهي كما كانت دائما ستكون في طليعة المدافعين عن لبنان وستبقى دائما مستعدة لحماية الوطن وطنا نهائيا لجميع أبنائه".

وأكد أن "المطلوب في هذه المرحلة المحافظة على الانجازات التي حققها الشهداء وعلى ما حققه الجيش اللبناني"، لافتا إلى أن "هناك من يحاول الاستئثار بقوة الوطن لمصالحه الشخصية".

وقال "للاسف بعض الساسة في لبنان لا يهمهم قوة لبنان، إنما يريدون تسخير قوة الوطن لمصالحهم الشخصية، في حين المطلوب في هذه المرحلة التي يتعرض فيها لبنان للتهديد الصهيوني، المحافظة على قوة لبنان وأن ينتصر لبنان لا أن ينتصر أي لبناني على آخر والابتعاد عن مناخات الخلاف وتكريس منطق الوحدة الوطنية على اي منطق خلافي آخر انطلاقا من سلام لبنان الداخلي الذي هو افضل وجوه الحرب مع الكيان الصهيوني".

وتساءل قبيسي "كيف نعزز دور الجيش وقوته، في حين ان البعض بالداخل لا يخفي نياته للتخلص من سلاح المقاومة ؟

وعن الوضع الداخلي، قال "الدولة عاجزة عن معالجة الأزمة الاقتصادية وعاجزة عن معالجة أزمة الكهرباء وعاجزة عن معالجة أزمة النفايات وعاجزة عن معالجة أزمة الفساد، وبكل صراحة وشفافية الوضع في لبنان لم يعد يحتمل المزيد من الخلافات الداخلية ولا الخلافات الطائفية، ولا يحتمل مزيدا من التأخير بتشكيل الحكومة، وكأن احدا ما في الداخل يريد كل شيء لنفسه وحتى الان يتعطل تشكيل الحكومة. وللاسف الوطن اصبح على حافة الهاوية والبعض لا يريد تشكيل الحكومة ويعمل على تكريس الحصص الطائفية ولا يتحدث أحد عن حصة الوطن، فلا يجوز ان تتحكم بلبنان عقلية الاستئثار، المطلوب من الجميع التنازل من اجل تشكيل الحكومة".

وشدد على "وجوب تأمين كل مستلزمات الدعم للجيش اللبناني بما يمكنه من التصدي للعدوانية الصهيونية".

وجدد قبيسي التأكيد على ما طالب به الامام الصدر واعلنه الرئيس نبيه بري بـ "الاتجاه نحو الدولة المدنية العادلة والابتعاد عن الطائفية التي هي سبب كل ابتلاءات لبنان".

واختتم الاحتفال بالسيرة الحسينية للمقرئ الشيخ حسن خليفة. 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg