رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأحد 21 ابريل 2019

رياضة



الجماهير تنتظر عودة أجواء 2006.. كأس الأمم الإفريقية فى أحضان مصر

13-1-2019 | 20:28
عماد أنور

تكتب البطولة عودة الحياة إلى الملاعب المصرية بعودة الجمهور 

 
عاد تنظيم كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم إلى أحضان مصر، بعد فوزها باستضافة النسخة 32 من البطولة، وحصل الملف المصري على نسبة تصويت غير مسبوقة، بواقع 16 صوتا من أصل 18 صوتا، بينما حصل الملف الجنوب إفريقي على صوت واحد فقط، لتحصد مصر نتائج تحملها مسئولية دور المنقذ، والمسارعة للتقدم بطلب تنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير، الذي يقام للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا، وذلك بعد استبعاد الكاميرون لعدم جاهزيتها، وتخليص الاتحاد الإفريقي "كاف" من موقف بالغ الحرج، وذلك قبل أن تتقدم دولة جنوب إفريقيا بملفها قبل غلق باب التقدم بساعات.
 
وأظهر هذا الاكتساح مصر بصورة مشرفة، ردت بها على خسارتها أمام جنوب إفريقيا، عندما تقدمت الدولتان بطلبين منفصلين لتنظيم بطولة كأس العالم 2010، وذهب التنظيم إلى الدولة المنافسة، ورجح الدعم الحكومي الملف المصري، لاسيما أن العرض المصري كان قريبا من العرض الجنوب إفريقي، لكن تلك النقطة كانت نقطة مهمة للغاية بالنسبة للمعنيين بالتصويت، وهو ما أكده المغربي طارق بشماوي عضو المكتب التنفيذي للكاف، ويتأكد من ذلك رغبة الدولة المصرية في استضافة الحدث، في العام نفسه الذي تترأس فيه مصر الاتحاد الإفريقي، ليكون هذا العام بمثابة استعادة الريادة المصرية في القارة السمراء على جميع الأصعدة، خصوصا أن مصر تمتلك خطة طموحا لتحقيق أحلام شعوب إفريقيا.
 
وفور الإعلان عن البلد المنظم، عادت إلى أذهان المصريين أجواء آخر بطولة أقيمت على أرضهم، وكان ذلك في العام 2006، وفازت مصر بلقب هذه النسخة، بينما رسمت الجماهير في المدرجات مشهدا راقيا نقلته جميع وسائل الإعلام العالمية، ووقتها حرصت الجماهير بجميع الأطياف والأعمار على الوجود في المدرجات، ليس لمؤازرة منتخب الفراعنة فقط، لكن تواجدت في أغلب مباريات البطولة، واكتملت الأجواء الاحتفالية بمجموعة من الأغاني تم تأليفها خصيصا لتذاع بالتزامن مع الحدث، وكانت الإذاعات الداخلية للملاعب تذيعها قبل المباريات.
 
وتكتب البطولة عودة الحياة إلى الملاعب المصرية، بعودة الجمهور بعد غياب دام أكثر من 6 أعوام، عادت بعدها الجماهير على استحياء منذ بداية الموسم الجاري، وفي بعض المباريات القارية التي تخوضها الأندية المصرية، ومباريات المنتخب، إلا أن الملاعب تشتاق إلى الجمهور الحقيقي، الذى ترج هتافاته أرجاء الملعب لتدب الحماسة في قلوب اللاعبين.
 
كما عادت البطولة على يد مصر إلى دول الشمال الإفريقي، بعد غياب دام 13 عاما منذ البطولة التي احتضنتها القاهرة في 2006، لتكون هذه هي المرة الرابعة التي تقام فيها البطولة على أرض مصر، إذ نظمت نسخة 1959 تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة، وحصدت اللقب في ذلك العام، كما نظمت نسخة 1974 وحصدت زئير اللقب، ونسخة 1986 وحصدت مصر اللقب، وكذلك نسخة 2006 وحصدت اللقب، كما يمتلك منتخب الفراعنة النصيب الأكبر من عدد مرات الفوز باللقب بواقع 7 ألقاب.
وقال أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي في مؤتمر صحفي عقب الإعلان عن البلد المضيف، يوم الثلاثاء الماضي، إنه سعيد باستضافة مصر للبطولة، وهو ما سيعمل على ايجاد شراكة بناءة بين مصر والكاف، موضحا أنه على دراية تامة بالمشاكل الموجودة، لذا يمكن طلب مساعدة الاتحاد الدولي "فيفا"، والدول الأخرى التي يمكن أن تساعد في نجاح البطولة في شكلها الجديد.
 
وأضاف، يجب أن نعترف بالتنافس وما قدمته مصر وجنوب إفريقيا في تقديم الملفات، نريد تحقيق كل الطموحات، شعار هذه البطولة هو وضع الأمل والطموح للأجيال المقبلة، واصل رئيس الكاف "كما قلت في السابق هناك فقط كرة القدم التي توحد الأطفال في جميع أنحاء المعمورة، أنا فخور جدا حينما أرى أساطير كرة القدم الإفريقية يتنافسون مع أساطير كرة العالم.
 
ولفت النظر  إلى أن هذا هو ما تتفوق به أساطير إفريقيا عن أساطير أوروبا وأمريكا مثل ديديه دروجبا وجورج ويا، ما يؤكد أن أساطير كرة القدم لم يتعلموا اللعبة فقط، إنما استمتعوا بلعب كرة القدم، وهذا ما يحفزنا كمسئولين.
 
وتضم قائمة الهدافين التاريخيين، عددا من أساطير الكرة المصرية، يتصدرهم حسن الشاذلي برصيد 12 هدفا، يليه حسام حسن بـ11 هدفا وكذلك يوجد أحمد حسن برصيد 8 أهداف ثم الثنائي طاهر أبو زيد وعلي أبو جريشة برصيد 7 أهداف ومحمد أبو تريكة برصيد 6 أهداف، ثم حسني عبد ربه والديبة ومحمد ناجي جدو وعمرو زكي وعماد متعب، برصيد 5 أهداف.
 
وقال هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إن نجاح مصر في تنظيم بطولة أمم إفريقيا 2006 بشكل مميز يجعل المسئولية أكبر من أجل إنجاح نسخة 2019، ساعيا لأن يكون الاتحاد على قدر المسئولية، في ظل ضيق الوقت المتبقى على انطلاق البطولة، كما أوضح أن فوز ملف مصر لا يقلل من قوة ملف جنوب إفريقيا، لكن قرب المسافات وبعض التفاصيل الأخرى أدت لتفوق مصر.
 
وتعد تلك هي خامس مرة تنظم خلالها مصر بطولة كأس الأمم الإفريقية، إذ نظمت نسخة 1959 وحصدت اللقب في ذلك العام، كما نظمت نسخة 1974 وحصدت زئير اللقب، ونسخة 1986 وحصدت مصر اللقب، وكذلك نسخة 2006 وحصدت اللقب.
 
ويحمل منتخب مصر بقيادة المكسيكى خافير أجيري، على عاتقه اقتناص اللقب، لاسيما أن البطولة على ملعبه ووسط جمهوره، خصوصا بعد ضياع لقب النسخة الماضية، وخسارة النهائى على يد منتخب الكاميرون.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg