رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 23 فبراير 2019

رياضة



الأهلى يسعى لتفادى البداية الضعيفة.. والإسماعيلى فى مواجهة نارية.. صافرة الكبار تنطلق فى دورى الأبطال

13-1-2019 | 20:25
جلال الشافعي

تنطلق هذا الأسبوع مباريات الجولة الأولى لدور المجموعات لدورى أبطال إفريقيا، المسابقة الأقوى، والأكثر جماهيريةٍ فى القارة السمراء، التى تشهد عودة واحد من كبار البطولة فى التسعينيات وهو الإسماعيلى بطل نسخة 69 من القرن الماضي، وتشير مباريات الجولة إلى قوة المنافسة منذ البداية فى المجموعات الأربع، نظرًا لوجود أكثر من فريق يمتلك طموح تحقيق اللقب، أمثال الأهلى وصيف آخر نسختين وصاحب الرقم القياسى بـ 8 ألقاب، والترجى حامل اللقب والوداد حامل النسخة قبل الماضية ومازيمبى واحد من أكثر الفرق تحقيقًا للألقاب الإفريقية فى الألفية الجديدة، ونادى صن داونز بطل نسخة 2016 ، والإفريقى التونسى وأسيك ميموزا الإيفواري. 

من المقرر أن يشهد اليوم السبت انطلاق مباريات الفرق المصرية فى هذا الجولة، حيث يستضيف الأهلى وصيف النسخة الماضية، فريق فيتا كلوب وصيف الكونفدرالية، على ملعب برج العرب، ضمن منافسات المجموعة الرابعة التى تضم أيضًا سيمبا التنزانى وشبيبة الساورة الجزائري، ويسعى الأهلى الذى يعانى كثرة الإصابات للعديد من نجومه الأساسيين، أن يتفادى تكرار انطلاقة النسخة الماضية التى شهدت التعادل أمام الترجى فى الجولة الأولى والخسارة أمام كمبالا الأوغندى فى الجولة الثانية، وتحقيق نتيجة إيجابية فى ضربة البداية بالقاهرة، لأن البداية القوية دائمًا تبقى مهمة للغاية، خصوصا أنها تمنح اللاعبين الثقة، لاستكمال المشوار بقوة، وتوجه رسالة لجميع المنافسين بشأن قوة الفريق ورغبته فى حسم الأمور مبكرًا، خصوصًا أن الفريق دعم صفوفه فى فترة الانتقالات الشتوية، بالعديد من الأسماء القوية، التى ستضيف الكثير مثل حسين الشحات ورمضان صبحى، بجانب محمود وحيد وياسر إبراهيم ومحمد محمود ، وقد أسند الاتحاد الإفريقى المهمة التحكيمية للمباراة للحكم التونسى صادق السالمي، وفى نفس المجموعة، يخرج فريق الساورة الجزائرى لملاقاة سيمبا التنزاني.
وفى المجموعة الثالثة والتى تضم 3 أندية عربية برفقة مازيمبى العنيد الذى نجح فى تحقيق 3 بطولات لدورى الأبطال فى نسختها الجديدة وبطولتى كونفدرالية، تضمن الفرق العربية الحصول على أى من بطاقتى التأهل لدور الـ8 ، وقد يرتفع العدد إلى مقعدين، لو استطاع الثلاثى العربى المكون من الإسماعيلى والإفريقى التونسى وشباب قسنطينة الجزائري، الإطاحة بالتماسيح، وإن كان الأمر صعبًا نسبيًا، نظرا لقوة مازيمبى الذى سيستضيف فى هذه الجولة فريق نادى الإسماعيلى، الباحث عن تاريخه وأمجاده، فى مباراة يديرها تحكيميًا المغربى رضوان جيد، ويأمل فريق الدراويش الخروج بأفضل النتائج التى تمكنه من استكمال مشواره، قبل مواجهة فريق الإفريقى فى الجولة الثانية، التى يستضيف فريق الرياضى القسنطينى الجزائرى فى تلك الجولة.
أما صافرة البداية لتلك الجولة، فستكون فى غينينا، عندما يخرج حامل اللقب فريق الترجى لمواجهة حوريا الغينى لحساب المجموعة الثانية فى مهمة ليست صعبة على الفريق التونسى نظرًا لتواضع المنافس، وكذلك ضعف المنافسين بشكل عام فى المجموعة التى تضم أيضًا فريقى وأورلاندو بيراتس الجنوب إفريقى وبلاتينيوم الزيمبابوي، اللذين سيلعبان مواجهاتهما الأولى على ملعب أورلاند، وتعد المنافسة فى المجموعة شبه محسومة للترجى التونسى وأورلاندو، حيث يعد حامل اللقب المرشح الأول لاحتلال الصدارة لما تضمه قائمته من نجوم كبار، ويأتى أورلاندو ثانيا.
وفى المجموعة الأولى التى تضم أندية " الوداد وصن داونز وأسيك ميموزا ولوبى ستارز النيجيري" يستضيف الوداد فريق أسيك ميموزا بينما يخرج فريق صن داونز لملاقاة فريق ستار النيجيري" ويقف التاريخ بجوار الوداد المغربي، حامل لقب النسخة قبل الماضية، للتأهل عن المجموعة، حيث يعد الوداد من أفضل فرقها، ويقوده مدير فنى خبير بالقارة السمراء التونسى فوزى البنزرتي، كما أنه يتصدر الدورى المغربى حاليًا، ما يؤكد أن الفريق فى أفضل حالاته، ولديه الحظوظ الأوفر للتأهل عن تلك المجموعة، ويعد صن داونز الجنوب إفريقى أبرز منافسيه، بينما أسيك ميموزا صاحب التاريخ الإفريقى الكبير، غائب منذ سنوات عن المنافسة، ويعتبر لوبى ستارز النيجيري، أقل فرق المجموعة، وإن كان انتماؤه لنيجيريا يجعل الحذر منه واجبا.
المحلل الرياضى خالد بيومى يؤكد أن قوة البطولة تكمن فى شراسة الفرق العربية وطموحها الكبير لنيل اللقب، وأن هذه النسخة ستنتهى ببطل عربى مثل العديد من البطولات السابقة فى الألفية الجديدة، التى خسرت فيها الأندية العربية 6 بطولات فقط من أصل 19 بطولة، وهذا يرجع لأن فرق إفريقيا السمراء أصبحت خالية من النجوم، لأن اللاعب السوبر أصبح مكانه أوروبا، مع وجود بعض الاستثناءات التى تظهر لمدة موسم واحد مع بعض الفرق وسرعان ما تنتقل لأحد الأندية الأوروبية، وعن فرص الأهلى والإسماعيلى يؤكد بيومى أنه من الصعب أن القول إن الإسماعيلى سيكون منافسا قويا هذه المرة، لكن الأهلى هو جزء كبير من البطولة ومن الطبيعى أن ينافس لآخر لحظة، وفرصه كبيرة لنيل اللقب.
 

 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg