رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 22 مارس 2019

فنون



لأول مرة يكسر القاعدة.. مهرجان المسرح العربى يكرم 25 فنانا مصريا

10-1-2019 | 16:00
إعداد ـ أحمد أمين عرفات

أشرف عبد الغفور: سيعد بتكريمى ولا أنسى هذا الموقف لحاكم الشارقة 
 
سميرة عبد العزيز: المهرجانات رسالة للجميع بأن المسرح ليس ضحكا فقط 
 
برغم أن مهرجان المسرح العربى اعتاد فى كل دوراته السابقة أن يكرم 15 مسرحيا فقط، فإنه ولأول مرة يكسر هذه القاعدة، حيث اختار 25 مسرحيا مصريا لتكريمهم فى هذه الدورة، « الأهرام العربي» التقت بعض المكرمين فى السطور التالية:  
يقول الفنان أشرف عبد الغفور: ليس غريبا على القائمين على الهيئة العربية للمسرح تكريم هذا العدد من الفنانين المصريين، الذين رأوا أنهم يستحقون هذا التكريم، لأن هذه المنظمة قام بتأسيسها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى، حاكم الشارقة، لمناصرة الثقافة والفن والاحتفاء بهما، فى الوقت الذى نرى فيه على كل الساحات دمارا ودماء وثورات وقلقا واضطرابات، فهذا الرجل يفعل ما لا يفعله غيره لإيمانه بالثقافة والفنون الرفيعة، وتكريمه لهذا العدد الكبير من المسرحيين المصريين، أراه اعترافا منه بالجميل لمصر التى تعلم فيها، فمنذ أن درس فى مصر وعاش بها وهو يعتبرها وطنه الثانى.
ويكشف عبد الغفور أنه عندما كان نقيبا للمهن التمثيلية عزم على إنشاء دار مسنين للكبار من الفنانين، وكانت الظروف الاقتصادية وقتها صعبة بسبب الأحداث وحالة عدم الاستقرار التى كانت تمر بها البلاد، ويواصل قائلا: لجأت للشيخ سلطان القاسمى الذى لم يتردد ثانية واحدة، وقام بتمويل المشروع بالكامل، وكانت ميزانيته 15 مليون جنيه، ولم يكتف بذلك بل أرسل مليونى جنيه مساهمة أخرى منه كدعم لصندوق النقابة وصندوق الإعانات والمعاشات، وهذا يدل على مدى عشق هذا الرجل لمصر ولمثقفيها وفنانيها .
طاقة إبداعية
يقول الفنان محمود الحديني: يحسب للدكتور سلطان بن محمد القاسمى، أنه جعل مهرجان المسرح العربى مهرجانا للعرب ولم يقصره على الشارقة فحسب، لكنه فضل أن يتنقل به كل عام من عاصمة عربية لأخرى، لإدراكه الكبير بأهمية المسرح، وهو ما يجعلنى أطالبه بأن يواصل رسالته كرجل معطاء ويخرج بهذا المهرجان لما هو أبعد، وذلك بأن يكون هناك مؤتمر تعقده الهيئة العربية للمسرح فى القاهرة لمدة يومين أو ثلاثة، ويكون تحت مظلة جامعة الدول العربية، يجمع بين كل المسرحيين فى العالم العربى، تخرج منه توصيات يتم تنفيذها على مستوى البلاد العربية، يكون من أهمها عودة المسرح المدرسى، وأن تكون مادة المسرح أساسية فى كل البلاد العربية، لأن المسرح هو الوحيد القادر على أن يخلق علاقة حب بين الجيل الجديد، والمسرح ويفجر الطاقات الإبداعية لديهم، أو على الأقل سيخلق جيلا متذوقا للمسرح، دون الاكتفاء فقط بمهرجان لا يحضره فقط سوى المسرحيين الذين أصبحوا وجوها مكررة فى كل المهرجانات .
أكبر دليل
تقول الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز: سبب تكريمى أننى مسرحية قدمت أعمالا كثيرة وما زلت حتى اليوم، حيث أشارك الفنان محمد صبحى مسرحية «خيبتنا» التى تعرض حاليا، وتكريمى وسط هذا العدد الكبير من المكرمين، دليل على أن المسرح لا يزال بخير، وأنه الفن الأول، أو كما يقال إنه «أبو الفنون»، وهذا المهرجان وغيره من المهرجانات المسرحية مثل المهرجان القومى المصرى، الذى شارك فيه 37 عرضا مسرحيا، تأتى لتحرك المياه الراكدة ولتؤكد للكثيرين أن المسرح ليس ما نراه على شاشات التليفزيون هذه الأيام، التى تقدمه على أنه ترفيه وضحك فقط، لكنه يقدم فكرا ذا مضمون.
المكرمون فى المهرجان
 أشرف عبد الغفور، آمال بكير، جلال الشرقاوى، رشوان توفيق، سميحة أيوب، سمير أحمد، سمير العصفورى، سميرة عبد العزيز، سمير غانم، سناء شافع، سهير المرشدى، عبد الرحمن أبو زهرة، عزت العلايلى، فهمى الخولى، كمال عيد، لينين الرملى، محمود الحدينى، محمود ياسين، نبيل الحلفاوى، نبيل منيب، نجاة على، نعيمة عجمى، هدى وصفى، يسرى الجندى، يحيى الفخراني.
«ليلك ضحى» يفضح داعش 
يشارك المخرج والكاتب المسرحى الأردنى غنام غنام، مسئول الإعلام بالهيئة العربية للمسرح، بعرضين مسرحيين فى مهرجان المسرح العربى، وهما «ليلك ضحي» و«صباح ومسا»، وعنهما يقول لـ «الأهرام العربى»: عرض «ليلك ضحي» من تأليفى وإخراجى، يتحدث عن الظلم والتخلف الذى تفرضه داعش والقوة المتأسلمة على حياتنا، وكيف تحاول تغيير منهجية الناس وهويتهم، وكيف يمكن للمجتمعات أن تقاوم هذا كله بصناعة الجمال والموسيقى والفنون وبتسليح الجيل الجديد لمواجهة هذا الموت.
يواصل غنام قائلا: بالنسبة للعرض المسرحى «صباح ومسا»، فهو من تأليفى وإخراج عبد الجبار خمران، فقد كتبه سنة 96 ويناقش حالة الإنسان الذى يعيش حياته دون أن يملك القرار الكامل، يأتى إلى الدنيا قسرا ويغادرها قسرا، كل ما يستطيعه أن يبنى من خيالاته حياة أخرى بلقاء مصادفة بين رجل وامرأه لا يعرفان بعضهما البعض، يقعان فى الحب، ليكتشف هذا الإنسان فى النهاية أن كل ما عاشه لم يكن سوى محض خيال، وأن الحقيقة مشروع غير مكتمل ولا يكتمل إلا بموته.
 «قمرة 14» يسلط الضوء على تاريخ الثورات التونسية
من العروض المشاركة فى المهرجان عرض «قمرة 14»، التى تشارك بها تونس وعنه تقول مخرجته دليلة مفتاحى:  هذا العرض تأليف بوكثير دومة ويحكى عن ثورات لم تتم حيث تم إجهاضها منذ ما يقارب 800 سنة منذ العهد الحفصى فى تونس، وحتى ثورة 14 جانفى التى اندلعت فى ديسمبر 2010 .
وتضيف مخرجة العرض بأن العمل كان يحمل عنوان « 14جانفى» لكن تم تغييره إلى «قمرة 14» كنوع من التطهير بين الحاضر والماضى، مشيرة إلى أن مشاركتها فى مهرجان المسرح العربى شرف لأنه عرس مسرحى كبير سيتيح لها مشاهدة أعمال أخرى .
11 إصدارا مسرحيا عن مصر
إذا كانت هذه الدورة تحمل رقم 11، فقد تكرر هذا الرقم أيضا فيما يتعلق بالإصدارات التى طرحتها الهيئة العربية للمسرح بالمهرجان، حيث طرحت 11 كتابا هى:  زكى طليمات ( هذا الفن الوافد العجيب ) ,  الأجواق المسرحية المصرية فى العراق (فرقة يوسف وهبى),  الفرق المسرحية المصرية فى العراق (فرقة فاطمة رشدى),  الفرق المسرحية المصرية فى العراق (فرقة جورج أبيض),  تناقضات الخطاب والنص (صورة المرأة فى المسرحيات المنشورة فى الصحف المصرية) ,  نجيب محفوظ,  كرم مطاوع (فنان المهام المسرحية الصعبة ), المسرحية الشعرية العامية فى مصر, المسرح المصرى المعاصر وحقوق الإنسان (فى المطالبة بالحق ). حرث الأرض (التراث الشعبى القصصى فى المسرح المصرى), الدلالات الدرامية للنظم الطقسية فى الدراما التجريبية

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg