رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 23 فبراير 2019

إفريقيا الشابة



رئيس مجلس إدارة شركة «المقاولون العرب» لـ«الأهرام العربي»: القاهرة ـ كيب تاون مشروع الألفية

10-2-2019 | 16:10
أعد الندوة للنشر: محمد زكى - تصوير: عماد عبدالهادى

شارك فى الندوة : جمال الكشكى ـ مهدى مصطفى - عزمى عبدالوهاب - محمد عيسى ـ هانى بدر الدين  

«المقاولون العرب» هى القوى الناعمة فى مصر وإفريقيا والمنطقة العربية 

القارة السمراء قادمة..
 
الربط البرى يسهل التكامل والاندماج الاقتصادى 
 
للشركة علاقات متميزة مع القادة الأفارقة.. والبزنس ليس له علاقة بالسياسة 
 
من حسن حظ مصر أنها تتمتع بأفضلية سياسية واجتماعية واقتصادية فى قارة إفريقيا، اكتسبتها فى الستينيات من القرن العشرين، ومن حسن حظها أيضا أن فيها رجالا مثل محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة شركة «المقاولون العرب»، فقد استطاع أن يبنى ويعمق وجود مصر فى القارة السمراء، عبر رؤية مخلصة لخدمة الأشقاء هناك، إنما يقوى الروابط الاجتماعية مع الأهالى، من خلال العمالة الإفريقية التى تتعامل مع المقاولين العرب، ومن خلال بناء المساجد والكنائس لتلك الشعوب.
 
ومحسن صلاح مثال للرجال المخلصين الذين يؤمنون بأن تقدم الأمم لا يتم بالكلام، إنما بالأفعال على الأرض، فجعل من شركة المقاولون العرب نموذجا يتم الاقتداء به فى قارة إفريقيا.
المهندس محسن صلاح بدأ حواره لـ «الأهرام العربى» قائلا:
شرف لى أن أجلس وسط هذه القمم الصحفية، والأهرام عموما ليس بغريب عليها أن تهتم بالدولة وبامتدادها فى إفريقيا والدول العربية، فالأهرام من مؤسسى الصحافة فى مصر، وهذا شىء تعتز به الدولة، فإذا كانت المقاولون العرب عمودا فقريا فى مجال المقاولات، فإن الأهرام هى العمود الفقرى فى مجال الصحافة والإعلام.
نحن نعتبر «المقاولون العرب» هى القوى الناعمة والخشنة أيضا فى مصر وإفريقيا والمنطقة العربية، ولا شك أنها تلعب دورا كبيرا فى مد الجسور، ونحن بصدد عمل عن إفريقيا، حيث إن مصر ستترأس الاتحاد الإفريقى، وأن المقاولين العرب لا بد أن تكون قوة ناعمة فى المقدمة، ووجها مشرقا ومشرفا لمصر والمنطقة العربية .
 
طريق القاهرة ـ كيب تاون سيربط القارة للمرة الأولى فى تاريخها ما الذى وصل إليه هذا المشروع؟
هذا الطريق سيربط القارة الإفريقية طوليا بين القاهرة وكيب تاون، وهذا منوط به كل الدول الإفريقية التى يمر بها الطريق، حيث إنها مسئولة عن الجزء الخاص بها، لأنه يمر بمعظم دول حوض النيل من الشمال إلى الجنوب، لكن الربط البرى عبر هذا الطريق يعطى له أهمية قصوى.
وبعد الربط البرى، سيكون هناك ربط بالسكك الحديدية التى ستربط هذه الدول ببعضها البعض، وأكثر من سيستفيد من هذا الربط دول حوض النيل مع جنوب القارة، وبداية ونهاية الطريق هما أكثر دولتين تقودان إفريقيا، حيث إن القاهرة تقود الشمال الإفريقى بالكامل، وجنوب إفريقيا تقود الجنوب الإفريقى، لما لهما من ثقل فى القارة الإفريقية، ونحن كشركة نشارك فى الطرق الداخلية داخل مصر، لأننا الشركة الرئيسية فى منظومة الدولة، ولنا مشروعان فى إثيوبيا شارفا على الانتهاء، وهناك دول لم تبدأ هذا الربط، ونحاول أن يكون لنا تداخل مع بقية الدول، وبالطبع الشركات الجنوب إفريقية لها باع كبير فى هذا المجال فى جنوب القارة، ونحن نتنافس مع شركات جنوب إفريقيا فى زامبيا وبتسوانا، ونحن موجودون فى غرب ووسط إفريقيا بقوة، إما بمشاريع قائمة أو بمشروعات تم تنفيذها، أو مشروعات ما زلنا ننافس عليها، عن طريق العطاءات المطروحة، أو حتى عن طريق مكاتب التمثيل الموجودة هناك، ونحن كشركة «المقاولون العرب» نفتخر بأننا موجودون بها، وعلى علاقة طيبة بالقيادات والحكومات الإفريقية.
 
ما أهمية هذا الطريق لمصر وإفريقيا فى حال إتمامه؟
عملية الربط بين الدول الإفريقية صعبة، فالسفر بالطيران بين بعض الدول يصل إلى 17 ساعة طيران، وهناك بعض الدول لابد أن تسافر إلى أوروبا أولا ثم تعود إلى إفريقيا مرة أخرى، فالطرق البرية والسكة الحديد ستربط بينها بطريقة سهلة وميسرة ورخيصة، وهذه نقطة مهمة، لتقارب الشعوب والتكامل الاقتصادى بينها، وهناك بعض الدول مغلقة لا يوجد بها بحار، فالربط البرى سيسهل الارتباط والتكامل معها، وهى دول ليست عندها وسائل نقل بحرية، فالربط البرى والسكك الحديدية سيسهل من هذا الأمر، لأن هناك دولا إفريقية عندها ثروات لا تستطيع أن تقيم تكاملا اقتصاديا بينها وبين بقية دول القارة، ومن هنا تأتى أهمية الاعتماد على القارة وليس على بلدها فقط، فليس شرطا أن تستورد من دول أوروبية، فهناك دول إفريقية قريبة منها، الصعوبة فى عملية النقل، ومن هنا تأتى أهمية المشروع.
 
ما أبرز الأنشطة التى تقوم بها «المقاولون العرب» فى القارة سواء فى الشمال أم الجنوب أم فى وسط القارة؟
بالتأكيد هناك بعض الدول لا توجد لديها الرغبة فى الوجود ضمن هذا المشروع، لضعف العوامل الاقتصادية والتمويلية، لكن بالقطع إفريقيا منذ نحو 5 أو 10 سنوات بدأت تطور من نفسها، نظرا لظهور البترول فى بعض هذه الدول مما أعطى الدافع لتطورها، لكن انخفاض أسعاره أدى إلى تأثر هذه البلاد وتوقف مسار التنمية هناك، وبدأت تعتمد على التمويل الأجنبى من خلال البنوك، وهذا ما كان له الأ ثر فى عدم استكمال الطريق، ولكن هناك الكثير من الدول الإفريقية ترى أن هذا الطريق مهم جدا، نظرا لأنه يعقبه خط السكة الحديد الذى سيربط الدول الإفريقية بعضها البعض، أما بالنسبة للأنشطة، فإننا موجودون فى عدة دول إفريقية بقوة، خصوصا الغرب الإفريقى، ولا أعتقد أن هناك أية شركات أخرى وصلت لما وصلت إليه المقاولون العرب فى إفريقيا، فالعلم المصرى يعطينا القوة عند هذه الدول، وهذا ما يجعل لنا كرامة سياسية عند هذه الدول وعند القادة الأفارقة، من حيث إنهم يكرمون العلم المصرى، وبالتالى يعطون للمصريين أعلى الأوسمة، فقد حصلنا على أوسمة من غينيا وتشاد والكاميرون وكوت ديفوار وتوجو، وذلك لتكريم الشركة أو تكريم المصريين عموما، فالشركة تأخذ المقابل المادى لما تقوم به من أعمال، أما الانطباع السياسى فهذا موضوع آخر، وهو الذى يعمل على التواصل بين هذه الدول، والجنسية المصرية فى الدول الإفريقية مرحب بها جدا، هناك أريحية فى التعامل معنا كمصريين فى الدول الإفريقية جميعا، وهذا ما يعطينا الدافع للتوسع فى العمل بإفريقيا.
أما بخصوص السؤال عن طريق الحرير فى إفريقيا، فنحن موجودون فى إفريقيا منذ نحو عشرين عاما، والممر الذى مهد لنا الدخول إلى السوق الإفريقية كان من خلال ليبيا، من بعدها تعاملنا مع نيجيريا، ونفذنا هناك مشروعات كثيرة، ثم بعد ذلك دول الغرب الإفريقى، ثم الشمال الإفريقى المغرب والجزائر وتونس، أما فى الشرق فنحن موجودون فى إثيوبيا ونسعى للوجود فى إريتريا، ونحن موجودون فى السودان فى الشمال والجنوب، ولنا أيضا وجود فى زامبيا وتشاد وتنزانيا، كذلك لنا دور مهم فى بناء السفارات المصرية فى إفريقيا.
أما بالنسبة للمشروعات فلنا مشروعات متنوعة، لكن مشروعات الطرق هى أكثر المشروعات التى لنا وجود فيها، تليها مشروعات بناء المستشفيات والأبنية الحكومية والوزارات والبنك المركزى فى تشاد، قمنا بإنشاء مطارات فى غينيا والمغرب، لكن أكثر المشروعات التى لنا اهتمام بها هى مشروعات البنية التحتية عموما، من طرق أو مياه أو صرف صحى.
 

 
هل شركة المقاولون العرب تدفع ثمن الخلافات السياسية داخل الدول الإفريقية أو مع دول أخرى مثل تشاد والجزائر؟ وهل عمل الشركة يسبق القرار السياسى أم يتم العمل بمعزل عن القرار السياسى؟
أولا نحن نتعامل فى البزنس، وهو ليس له أية علاقة بالسياسة، معايير البزنس تخضع لأمور أخرى غير الرؤى السياسية، لكننا فى وقت من الأوقات نتأثر بالتوجهات السياسية، ولا ننسى أننا كمصريين فى إفريقيا لنا تقدير ولنا ثقلنا، بخلاف أى جنسية أخرى حتى ولو كانت عربية. الوجود المصرى من أيام عبد الناصر أعطى لنا ثقلا كبيرا هناك فى التعامل مع القيادات الإفريقية، ومن هنا فإن الخلافات السياسية لا تؤثر على وجودنا لأننا مترابطون مع الشعوب، فلا تستطيع أى قيادة سياسية أن تفصلنا عن علاقتنا بهذه الشعوب، وهناك بعض الدول نستعين بعمالة كثيرة من أهلها، ومن هنا تتم المعايشة مع العمالة المصرية الموجودة هناك، ويحدث هذا الترابط والتجانس بينهم، ومن هنا يأتى تأثير الوجود المصرى فى إفريقيا حتى ولو على سبيل المعرفة، من عادات المصريين أننا مسالمون ونحب التعايش مع الآخرين، وبدورنا ننتقى العمالة التى تذهب إلى هناك، مع احترامى لكل الجنسيات التى تذهب إلى هناك وما يترتب عليها من مشاكل، فنحن لنا شكل وطباع وسماحة فى التعامل مع الناس فى هذه البلاد، فنحن ننشئ مدارس ومساجد وكنائس لهم، وهذا ما يحدث التقارب والاندماج لشركتنا وسط هذه المجتمعات.
 
هناك اتفاقات وبروتوكولات تتم هل أنتم كشركة تقومون بتنفيذها مباشرة مع هذه الدول أم بقرار من الحكومة فى مصر؟
ليس كل الدول، لكن هناك بعض الدول لنا معاملات مباشرة مع صانعى القرار فيها، وبالتالى نحن نستطيع أن نعرف تطلعاتهم وما الذى يقترحونه، ونستطيع أن نوصل إليهم بعض الأفكار، على سبيل المثال الرئيس الغينى استعان بنا فى استكمال بناء المطار هناك فى مدة شهرين بعد إخفاق الشركة التى كانت تتولى بناءه، وكانت لنا بعض الاقتراحات فى إقامة بعض المشروعات هناك، وبالفعل اقتنع بها وقام بتنفيذها، فنحن مع من يصنع القرار فى بعض هذه الدول بأن نفكر معهم ونقترح عليهم مشاريع تخدم هذه البلاد.
 
ما التأثير الاجتماعى والاقتصادى للشركة وانعكاسها على العاملين فى هذه الدول؟ وأنتم فى تنزانيا قمتم بالاستعانة بشركات أخرى مثل السويدى للكابلات، هل تستعينون بشركات أخرى فى إفريقيا؟
بالنسبة لفترات الازدهار وقت ارتفاع أسعار البترول، مع ارتفاع أسعار الدولار، كانت الحكومات تحاول أن تخدم بلادها من خلال البنية التحتية، المشكلة فى الدول الإفريقية  الاستوائية تحديدا، هناك بعض القرى المجاورة لبعضها البعض، لا تستطيع التواصل إلا عن طريق الطيران، ومن هنا كانت هذه المناطق معزولة عن بعضها، خصوصا المنطقة الاستوائية، لأن القرى تنشأ وتقام ولا يكون بينها تواصل وطرق، فكان لابد من عمل طرق وشرايين لهذه القرى فى المنطقة الاستوائية فى منتصف القارة، وهى منطقة غابات، فكانت الطرق هى السبيل الوحيدة لفتح التواصل بينها، فالفترة التى تم عمل طرق لهذه المناطق كانت فترة ارتفاع البترول والدولار عبر هذه الغابات، ولك أن تتخيل ما تعرضنا له من مخاطر فى هذه الغابات، هذه الفترة كانت فترة ازدهار لشركتنا لإتمام عمل هذه الطرق، بالإضافة إلى أعمال البنية التحتية عموما من توصيل المياه والصرف، وكذلك تجميع مياه الأمطار والسدود وعمل بحيرات فى بعض هذه البلاد، أما الفترة الحالية التى نعمل فيها الآن، فإن الحكومات والشعوب تعتمد اعتمادا كليا على التمويل الخارجى من الصناديق التى تمول المشروعات التنموية فى هذه البلاد.
هناك شركات أخرى كبيرة لها باع فى التواصل هناك، لكن مشروع تنزانيا، السويدى هو من أنشأ محطات الكهرباء هناك، وأساس المشروع هو مشروع توليد كهرباء، وبالتالى بدأت فكرة أن يتم إنشاء سد مثل السد العالى، فكان لا بد أن تكون معنا شركة متخصصة فى ذلك، وتم الاتفاق بيننا وبين السويدى على أن نخوض هذا العطاء، أمام شركات أخرى سواء هندية أم تركية أم صينية وتنافسنا معهم منافسة شريفة جدا وفزنا به، لأننا أحسن العروض وأقل الأسعار، وتم الحصول عليه من خلال مناقصة دولية.
 
ما حجم استثمارات «المقاولون العرب» كشركة فى إفريقيا؟ وهل يتم النظر فى بعض العطاءات كبعد اجتماعى واستثمارى فى بعض الدول؟
فى وقت الازدهار كان لنا حجم استثمارات وصل إلى 4 مليارات دولار، كانت تدر علينا نسبة ربحية كبيرة، لكن اليوم حجم التعاقدات أقل من ذلك بكثير نحو 2 مليار تقريبا، عملية الربحية هذه نقطة مهمة جدا، لأن الفترة السابقة كان من الممكن أن نحصل على مشروعات دون عطاءات، فهناك لا توجد منافسة شرسة من شركات أخرى، أما الآن فهناك منافسة من الجانب الصينى بالذات، لأنهم يضعون أسعارا لو وضعناها نحن لخسرنا، ولكن فى بعض الأحيان نحصل على مشروع بهامش ربح صغير جدا لمجرد أننا موجودون هناك. 
 
هل تتعاملون مع شركات من الباطن فى هذه الدول؟
بالتأكيد، فالتعامل مع الشركات الأهلية من الباطن عامل مهم وموجود فى بلاد كثيرة، نظرا لاحتياجنا فى بعض الأحيان إليهم فى تنفيذ بعض الأعمال التى يقومون بها, ولا نستطيع تنفيذها نظرا للتكلفة الباهظة فى عملية نقل المعدات الخاصة بنا.
 
هل نفذتم مشاريع لبعض القبائل الإفريقية؟
بالتأكيد، تم ذلك فى نيجيريا، فهى دولة تدرس لوحدها، فمساحتها ضخمة جدا 4 أضعاف مساحة مصر، مقسمة إلى جزءين شمال وجنوب، سكان الجنوب أغلبهم مسيحيون، أما الشمال فأغلبهم مسلمون، حتى إن من يتولى الحكم هناك مرة يكون مسيحيا وأخرى رئيسا مسلما، والحكم هناك حكم فيدرالى، أى كل مملكة منفصلة عن الأخرى لها ملك ولها حكومتها، فنحن نتعامل مع عدة دول داخل دولة واحدة، ونحن نتعامل مع كل هؤلاء ولا بد أن نتعامل معهم، وفى نيجيريا بالذات لا بد أن نتعامل مع شركة محلية، فأصبح لنا شركاء نيجيريون وعلاقتنا بهم وثيقة الصلة.
 
أنت كرئيس لشركة «المقاولون العرب» إذا وقفت أمام الأفارقة ماذا تقول لهم؟
نحن دائما نخاطبهم على أننا أشقاء، وقبل أن نبحث عن تنمية البزنس نبحث عن تنمية القارة عموما، وهذه طبيعة المصريين من أيام عبد الناصر، ونحن نعمل لصالح الشعب الإفريقى، لأن عبد الناصر كان لا ينتظر أية مكاسب، فإنهم لا يملكون البترول حتى يطمع فيهم، وإنما كان يساعدهم على التحرر، وقد رأوا الاستعمار فى أبشع صوره خصوصا الجانب الغربى من القارة، لذلك هم يكنون لمصر كامل الاحترام، لأن عبد الناصر هو الذى ساعدهم على التحرر.
 
ما خلاصة تجربتك كنصيحة للشركات المصرية الأخرى للدخول إلى إفريقيا؟
أتمنى أن نضع تجربة الصين فى إفريقيا فى الاعتبار برغم أن تجربتهم ليست قديمة، حيث إن لديهم ميزة هى أن عدد الشركات ضخم جدا، فعند وجود أى عطاءات فى أى مشروع تجد نفسك فى مواجهات شرسة مع عدة شركات صينية، فلا بد للشركات المصرية أن تبدأ ويكون لها وجود هناك، الأمر الثانى أن كل شركة صينية لا تذهب إلى هناك إلا ويكون الشريك معها بنك صينى، على عكسنا تماما، نحن لا يوجد أى بنك لنا فى إفريقيا، أين البنوك المصرية الموجودة فى إفريقيا؟! فالتجربة الصينية تجربة مفيدة جدا، بالإضافة إلى أن عندهم عمالة رخيصة جدا، ويعيشون حياة زاهدة جدا، بحيث إن التكلفة تصل إلى أقل قدر ممكن.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg