رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 23 فبراير 2019

فنون



بيومى فؤاد لـ«الأهرام العربي»: «3 أيام فى الساحل» مع هنيدى أعادتنى إلى المسرح الحقيقى

31-1-2019 | 18:08
حوار أجراه - أحمد أمين عرفات

المعجبات نعمة من الله وشخصيتى الخجول تضعنى فى مواقف محرجة

ابتعد طويلا عن المسرح، نظرا لانشغاله بأعماله الدرامية والسينمائية، باستثناء تجربته مع "تياترو مصر" التى يرى أنها لا تنتمى للمسرح الذى يعرفه، أخيرا عاد إليه من خلال مسرحية "3 أيام فى الساحل" أمام الفنان محمد هنيدي، بجانب تجربة يخوضها لأول مرة من خلال حلقات، يقدمها فقط على شبكة الإنترنت، وفيلم يلتقى فيه لأول مرة أيضا مع الفنان كريم عبد العزيز .
 
وفى حواره مع «الأهرام العربى»، كشف الفنان بيومى فؤاد عن أسباب عودته إلى المسرح وسر اعتذاره عن العمل الذى رشح له، ليقدمه على المسرح القومى، برغم تأكيده أنه يتشرف فور المرور بجواره.
 
> كيف ترى تجربتك مع "3 أيام فى الساحل" التى تعرض حاليا؟
أراها عودة للمسرح الحقيقى بعد غياب، وتحديدا بعد مسرحية "فى بيتنا شبح" مع ماجد الكدواني، تأليف لينين الرملي، إخراج عصام السيد، التى عرضت على مسرح ميامى بعد الثورة، ومن قبلها مسرحية "زكى فى الوزارة".
 
> هل يعنى أن تجربتك مع "تياترو مصر" لا تنتمى للمسرح الحقيقي؟
بالفعل لأنها لم تكن تأخذ شكل المسرح المعتاد الذى نعرفه، فقد كنا نقدم مسرحيتين كل أسبوعين يغلب عليهما الارتجال بعيدا عن المسرح الحقيقى الذى له بداية ووسط وحبكة ونهاية، لذلك عندما ينتقد أحد هذه التجربة أدافع عنها بأنه ليس المهم الاسم الذى يطلق عليها، الأهم أن الجمهور كان يخرج منها سعيدا، وهذا فى حد ذاته شيء نبيل وهادف، خصوصا أن هذا النوع من أشكال المسرح يطلق عليه "الفارس"، لذلك عندما قلت إننى سأعود بعد غياب للمسرح، فأنا أقصد الغياب عن شكل المسرح المعتاد.
 
> ما سر عودتك إلى المسرح؟
بناء على طلب الجمهور، خصوصا من عرفونى من خلال المسرح، قبل شهرتى فى الدراما والسينما، لكى أقول لهم إننى لم ولن أنساكم، علاوة على أننى "أولى وآخرى" مسرح، ومن يسألون عن سبب تأخر شهرتى ربما لا يعلمون أننى قضيت حياتى قبل الشهرة كلها على المسرح، فهو بدايتي، وكنت على خشبته ممثلا جيدا، لكن مشكلته أنه لا يشهر من يكتفون به.
 
> هل تشعر بالندم على ذلك؟
لم أندم يوما على عمرى الذى قضيته فى المسرح، لأنه معلم كبير وقد أصقل موهبتي، ومهما قدمت للسينما والدراما من أعمال سيظل المسرح هو أبو الفنون، فهو الوحيد الذى يعطى رد فعل مباشرا من الجمهور على أداء الممثل فى نفس اللحظة وما يطلقه من إفيهات، وهذا شىء عظيم وعبقرى، دون انتظار لعرضه فى السينما، كما هى الحال بالنسبة للفيلم حتى نرى ما حققه من إيرادات لنعرف رد فعل الجمهور والنقاد وهل نجح أم لا أو الانتظار حتى شهر رمضان بالنسبة للدراما التليفزيونية.
 
> ما حقيقة اعتذارك عن بطولة مسرحية للمسرح القومي؟
بالفعل، اعتذرت لاستحالة الجمع بينها وبين عملى فى مسرحية " 3 أيام فى الساحل".
 
> لكنك اعتذرت من قبل للمسرح القومى عن مسرحية "اضحك لما تموت"؟
أتمنى الوقوف على المسرح القومي، بل يكفينى شرفا أن أمر من أمامه، وما حدث أننى كنت وقتها غير مرتبط بأى أعمال مسرحية، واعتذرت بسبب وجود خلاف على بعض الأمور فى حدوتة المسرحية، جعلتنى أرى أنه ليس بالعمل الذى أحلم به لكى أعود للجمهور مرة أخرى، ولن يحمل الكوميديا التى أريد تقديمها بشكل مختلف، فلم يكن أمامى سوى الاعتذار برغم أنه من كتابة الكبير لينين الرملى وإخراج الكبير أيضا عصام السيد.
 
> ألهذا السبب، فضلت المسرح الخاص على مسرح الدولة؟
لا لم أفضله، لأنى طول عمرى أفضل مسرح الدولة على أى مسرح ولم أعمل من قبل إلا على مسرح الدولة، هذه هى المرة الأولى التى أخوض فيها تجربة المسرح الخاص، وجاءتنى أولا، فكان لها السبق بموافقتى عليها، خصوصا أنها من إخراج مجدى الهوارى وبطولة هنيدي، ولو كان عرض المسرح القومى له السبق لوافقت عليه، وكنت سأعتذر عن أى مسرحية مهما كانت.
 
> ما الدور الذى تلعبه فى مسرحية "3 أيام فى الساحل»؟
أجسد شخصية الدكتور حسين، الطبيب النفسي، صاحب الفيلا التى تتعرض للسرقة، وتكون محور أحداث المسرحية.
 
> ألا تخشى أن يأخذك المسرح من السينما والدراما التليفزيونية؟
أنا أترك الأمور على الله، ولا أخطط لأى شيء، وإن كنت بسبب هذه التجربة بدأت بالفعل الاعتذار عن أعمال عديدة وإذا وافقت على شىء فلن أوافق إلا على أعمال يمكن تنفيذها بجوار عملى فى المسرحية، خصوصا أننا نسعى لعرضها فى الإسكندرية بعد عرضها بالقاهرة.
 
> إذن ستكون مقلا فى الظهور الفترة المقبلة عكس ما اعتاده الجمهور منك؟
لقد قررت بالفعل أن أكون مقلا جدا خلال هذه الفترة فى الدراما، لأن هناك من يعلنون غضبهم بسبب عملى فى مسلسلات كثيرة، ولأننى شخصية تتأثر بما يقال حولها، خصوصا من الجمهور الذى يصنع الممثل، علاوة على أننى أتضايق بالفعل من جملة "أنت هنا فى المسلسل ده كمان"، أيضا هناك أشياء بدأت تضرنى كممثل على مستوى الميديا، وهى أننى فى رمضان الماضى لم أجد لنفسى صورة فى إعلانات الأوت دور برغم وجودى فى 7 مسلسلات، بعضها كنت فيها البطل، وكانت صدمتى أكبر عندما سألت كل منتج عن ذلك، فكان الرد "إشمعنى أنا الوحيد اللى أعملك دعاية".
 
> لماذا لا تتفق على ذلك عند توقيع أى عقد؟
لم أفعل ولن أفعله لأنه لا يصح أن يطلب الممثل من غيره أن يقيمه أو يتفاوض فى حق من حقوقه، فإن لم أحصل عليه سيكون قرارى بعدم التعامل معه مرة أخرى.
 
> هل تتفق على ترتيب اسمك فى الأفيشات؟
أيضا لا أفعل ذلك لأنه، كما قلت لا أحد يطالب بحقه، فعندما أعمل مسلسلا بطولة السقا، فمن الطبيعى أن يكون هو أول اسم فى العمل، وبالتالى الشركة المنتجة هى التى تعرف من يأتى اسمه أولا ومن يأتى بعده، وأرى أن من يشترط كتابة اسمه بشكل معين، فهو يطالب بشيء ليس من حقه.
 
> تجسد دور "رئيس البيت الأبيض" فى سيت كوم جديد، فماذا عنه؟
"حشمت فى البيت الأبيض" عمل انتهيت من تصويره لعرضه على النت، تدور فكرته حول مصرى يحكم أمريكا لأول مرة بشكل كوميدى يعتمد على المواقف وليس الإفيهات، وهو حلقات وليس ست كوم لأنى لا أقدم سيت كوم.
 
> لماذا ترفض السيت كوم؟
لأنه فى مصر يضع الممثل فى حسبة مختلفة، ينزل من شأنه بتقديم أعمال هدفها الضحك للضحك فقط وطوال الوقت، لدرجة أننى عندما عملت حلقة مع أشرف عبد الباقى فى "راجل وست ستات"، أصبتهم بالجنون لأن أدائى مختلف عن السيت كوم، فلا أعرف أتكلم بسرعة مثل الإعلانات، أقدم كل شخصية بإيقاعها الحقيقى وهذا يتنافى مع السيت كوم.
 
> كيف ترى ترامب باعتبارك رئيس أمريكا؟
فى التمثيل لدينا جملة "هذا الممثل شاطر جدا لكنه ليس إن كاست للدور" وهو ما أراه بالنسبة لترامب، علاوة على أننى لا أفهمه، وإن كنت أرى أننا كثيرا ما نصدم فى رؤساء أمريكا بسبب تعاملهم مع القضية الفلسطينية نظرا لولائهم لإسرائيل.
 
> ما أول قرار ستتخذه لو أصبحت رئيسا لأمريكا؟
سوف أغير لون البيت الأبيض، وهذا ما أفعله فى المسلسل، لأن الشخصية برغم أنها جادة جدا لكنها فى نفس الوقت تافهة جدا، فهو يبدو محترما جدا لكن كل قراراته تافهة، وفى إحدى الحلقات اقترحت وطالبت فى اجتماع مهم بالبيت الأبيض بتغيير لونه، لأن الأبيض لا يتحمل "الوساخة "، لكن بعيدا عن المسلسل، لو بيدى الأمر لكان أول قرار أتخذه هو عودة كل اللاجئين والمشردين إلى بلادهم مع ضمان العيش وحفظ الكرامة.
 
> ماذا عن دورك فى فيلم "نادى الرجال السري" الذى يعرض حاليا؟
أجسد فيه دور "حيرم" الذى يدير نادى الرجال السرى الذى ينتمى له بعض الرجال الذين يخونون زوجاتهم، وسعيد بهذه التجربة لأننى أتعامل فيها لأول مرة كممثل مع كريم عبد العزيز مؤسس هذا النادى، علاوة على أن الفيلم من إخراج الواعى خالد الحلفاوى.
 
> يتناول الفيلم قضية الخيانة الزوجية فمن تراه المسئول عنها؟
فى أحيان كثيرة تكون المرأة وراء الخيانة الزوجية، بسبب تقصيرها تجاه زوجها، ونظرا لوجود أطفال، وحتى لا يهدم الرجل استقرار الأسرة، يلجأ للخيانة كحل أبسط من وجهة نظره.
 
> ما الدور الذى تحلم بتقديمه؟
 شخصية الصعيدى التى لم أقدمها حتى الآن، برغم أننى صعيدى وأنتمى إلى محافظة قنا من ناحية الأب، ولو رشحت لها سوف أذاكرها كأنها عمل تاريخى وسأسافر بلد والدى وأجلس مع أقاربه لتعلم كل شيء عن هذه البيئة التى لم أعشها.
 
> ماذا تعلمت من والدك؟
أن الكلمة واحدة لا تتكرر.
 
> هل كنت تتمنى أن تعيش فى الصعيد؟
بالطبع وتحديدا أسوان لأنها مدينة ساحرة. 
 
> من الممثل الذى أعجبك فى تجسيد الشخصية الصعيدية؟
يحيى الفخرانى فى "شيخ العرب همام" وفى السينما محمد هنيدى فى فيلم "عسكر فى المعسكر" برغم أنه قدمها بشكل كوميدى، لكنه قدمها بشكل جيد جدا.
 
> بعيدا عن أجواء التصوير، ماذا تعمل؟
أعيش حياتى العادية، أقوم صباحا فأتناول إفطارى من الفول والطعمية، ثم أذهب إلى مكتبى لقراءة الأعمال المعروضة علىَّ أو التى أشارك بها، ولو هناك مشاوير مع الأسرة أقوم بها.
 
> لماذا قمت بافتتاح مكتب؟
لأننى أتهم بأننى لأ أقرأ الأعمال التى أقوم بها، فأخذت المكتب لأقرأ هذه الأعمال حتى التى أعتذر عنها، أطلب منها نسخة وأقرأها.
 
> هل فعلا كنت لا تقرأ أعمالك؟
كنت أقرأ دورى فقط بسبب كثرة الأعمال والاستعجال، خصوصا إذا كانت هناك ثقة فيمن أعمل معهم مثل أحمد الجندى ومعتز التونى ومحمد ياسين. 
 
> هل هناك مواقف محرجة تعرضت لها؟
أنا شخصية خجولة جدا لدرجة أننى لا أستطيع طلب رقم أى شخص من الفنانين، وهذا يضعنى فى مأزق مع الجمهور عندما يطلبون منى رقم أحدهم وأخبرهم بأنه ليس معى، لا يصدقوننى، كما أننى سريع النسيان، وخصوصا فى الأسماء وهذا أيضا يضعنى فى مواقف محرجة عندما ألتقى بممثلين شباب عملت معهم من قبل ولا أتذكر أسماءهم.
 
> كيف تتعامل مع المعجبات؟
نعمة من الله، ولكننى بسببهن أيضا أجد نفسى فى مواقف محرجة فمثلا عندما كنت مع أسرتى فى العين السخنة، جاء أحد الرجال وطلب أن يلتقط معى صورة، ثم قال لى إنه متشاجر مع زوجته التى تعشقنى جدا، ويريد أن أصالحه عليها، خصوصا أنه ضربها، وبالفعل قمت بهذا الدور وأنا فى غاية الحرج.
 
> هل صحيح أنك تكره النت؟
حرمنى من أشياء كثيرة كنت أتمتع بها قبل معرفتنا به، مثل شراء صحيفة الأهرام مبكرا وقراءتها ومتابعة مسلسل السابعة والربع على القناة الأولى وأشياء أخرى تحمل ذكريات عديدة وكثيرة.
 
> إذن أنت لا تتعامل مع النت؟
لا لدرجة أننى حتى الآن لا أعرف كيف أكتب "بوست" ولكن لدى فريق يتعامل معه ويدير صفحتى على الفيس بوك.
 
> لكن هناك صفحات عديدة تحمل اسمك؟
لا علاقة لى بها وتسبب بعضها فى الإيقاع بينى وبين جمهور الزمالك، لأن مسئولى هذه الصفحات دأبوا على سب جماهير الزمالك، وأنا من كل ذلك برىء، فأنا لست غبيا لكى أخسر جمهورى من الزمالك، الأغرب أنهم قاموا بنشر فيديو لى أتبرأ فيه مما يفعلون.
 
> هل تهتم بالرياضة؟
بالطبع، ودائما أعلن بأننى أهلاوى، برغم علمى بأن ذلك قد يغضب جمهورى من الزملكاوية الذين أحترمهم جدا وأقدرهم.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg