رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 20 ابريل 2019

المجلة



التونسية ارتسام صوف لـ«الأهرام العربي»: أحلم بمسرح عربى نلتف حوله

7-2-2019 | 18:20
إعداد ـ أحمد أمين عرفات

مهرجان«مرا» الدولى للمسرح النسائى لا يلغى وجود الرجل 
 
يعد من المهرجانات العربية التى تولى اهتماما خاصا بممثلات المسرح، وقد لفت الأنظار له منذ انطلاقه فى تونس لهدفه المختلف .
عن المهرجان وأهدافه وجديده فى الدورة المقبلة، كان هذا اللقاء مع الفنانة ارتسام صوف رئيس مهرجان«مرا» الدولى للمسرح النسائى.
< إلى أى مدى تختلف الدورة المقبلة من المهرجان عن الدورات السابقة؟
 
المهرجان أكثر نضجا دورة بعد أخرى، ويتجه نحو الطريق الذى رسمناه له، ورغم أن الدورة المقبلة هى الرابعة، فإننا نتلقى عروضا من جهات مختلفة لعقد شراكات وللعمل معا لتحقيق أهداف المهرجان. فى هذه الدورة سنعطى فرصة أكبر للشباب لإظهار إمكاناتهم عبر مسابقة خاصة بمسرح الهواية والمسرح الجامعي، إلى جانب العروض الشرفية، أيضا سننطلق فى تكريم مسرح الجهات وهو ضمن برنامج مدن الفنون الذى تتبناه وزارة الثقافة التونسية .
 
< ما السلبيات التى ستعملون على تلافيها؟
ضعف الدعم المادى، ونقص عدد فريق العمل، لكننا لدينا إصرار على الوقوف فى وجه البيروقراطية خصوصا مع إدراك العديد من الجهات أهمية المهرجان، بجانب إدخال مجموعة من الشباب لكادر المهرجان.
 
< كيف جاءتك فكرة إقامة مهرجان يختص بقضايا المرأة؟
المهرجان لا يختص فقط بقضايا المرأة، لكنه يهتم بالممثلة المسرحية، ويقف خلفها فى الإخراج والكتابة والاهتمام بالتقنيات، فمن خلال مواكبتى لمهرجانات عديدة، أدركت أننا نعانى أزمة ممثلات، فمازالت بعض الجهات تستعين بممثلات من جهات ودول أخرى، وقد يتم اللجوء إلى أعمال رجالية، أيضا لدينا أزمة باحثات فى المجال المسرحي، فالندوات العلمية يكاد يكون وجود المرأة فيها منعدما، مع العلم أن المهرجان لا يلغى وجود الرجل .
 
< كيف ترين السبب فى أزمة الممثلات؟
البعض لا يزال يرى أن عمل المرأة فى مجال المسرح عيب وغير أخلاقى، لاختلاطها المباشر مع الرجال، وتأخرها وقت البروفات، كما أنه لا يوفر الدخل الذى يغنيها عن العمل الإضافى، بعض العائلات أيضا ترى أنه عمل غير جدى ويندرج ضمن الترفيه وبالتالى لا تشجع عليه.
 
< فى ظل هذا المناخ كيف استطعت تأكيد ذاتك؟
حبى للمسرح أقوى من كل هذه المعوقات، والدتى كانت ترفض بشدة عملى فيه، لكن والدى وقف إلى جانبى أمام الجميع، خصوصا أننى امرأة من الجنوب، حملت حلمى وأحلام غيرى، لم أعط لنفسى حق الاستسلام والراحة، عملت باجتهاد وجعلت العقبات سببا لنجاحى .
 
< كيف كانت رحلتك مع المسرح؟
شاقة لكنها ممتعة، لم أعش يوما بدون المسرح الذى أتنفسه، مارسته فى كل مراحل حياتى، كنت عصامية ثم أكاديمية . أنا فسيفساء المسرح أجمع بين الجميع، ألغى كل الاختلافات والخلافات، من خلال تجربتى أدركت أن المسرح عظيم وباستطاعته احتواء الجميع، يعطى القوة للمحاربة والانتصار والقدرة على الارتقاء والعيش فى حالة من النقاء الروحى والصفاء الذهني.
 
< ماذا عن أهم المحطات من خلال أعمالك المسرحية؟
أمارس المسرح منذ 32 سنة، رصيدى 28 مسرحية، كل دور لعبته له أهميته، اعتبر مونودراما «على بابك يا فلسطين» المنعرج لأنها أفسحت لى المجال، لكى أظهر إمكاناتى، وليكتشفنى العديد من المسرحيين، حصلت بها على العديد من الجوائز، منها جائزة أحسن ممثلة وأحسن نص بمهرجان طقوس بالأردن، أصبحت بعدها انتقائية وحريصة أكثر فى اختيار أعمالي.
 
< ماذا عن المكرمين فى الدورة المقبلة؟
ما زلنا نطرح أسماء المكرمين، وقد تكون هناك أسماء رجالية، قدمت الكثير للمسرح النسائي، وناضلت من أجله ولها الفضل فى التحاق الموهوبات بمعهد الفن المسرحى واحترافهن.
 
< هل تم تحديد فاعليات هذه الدورة؟
ستقام هذه الدورة من 22 إلى 27 نوفمبر، تزامنا مع اليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة، حتى الآن ما زلنا نتلقى ملفات الأعمال الراغبة فى المشاركة.
 
< ما الدول التى اعتادت المشاركة؟.
العراق، ليبيا، الجزائر، المغرب، الأردن، فلسطين، تونس .
 
< ما أبرز الجوائز التى تتنافس عليها العروض؟
لا جوائز للعروض الشرفية، الدروع وشهادات تقدير تقتصر على مسرح الهواية والمسرح الجامعى لاختيار أفضل ممثلة.
 
< من مثلك الأعلى من ممثلات المسرح؟
الراحلة سناء جميل ومن تونس زهيرة بن عمار.
 
< ما أحلامك؟
أن يكون لدينا مسرح عربى متميز، نلتف حول خشبته، نتوقف عن الصراعات الجانبية، كما أريد تحقيق مشروعى الذى أسسته بنجاح .

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg