رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 25 مارس 2019

المجلة



وصلوا لأعلى المناصب.. عرب.. يحكمون الغرب

21-2-2019 | 18:32
رشا عامر

فرنسا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا أكثر الدول التى ينجح فيها العرب 
 
كثير من الأسماء العربية نجحت فى أوروبا ووصلت لأعلى المناصب بسبب كفاءاتهم، ونزاهتهم، والتقدير، والاحترام الذى حصلوا عليه من قبل مجتمعاتهم الأوروبية، وكانت السياسة والوصول لأعلى المناصب السياسية مجال خصب لنجاح العرب فى أوروبا.
 
نجوى جويلى.. مصرية فى البرلمان الإسبانى
 
لم تكن نجوى جويلى أول نائبة من أصول عربية مصرية تفوز بعضوية البرلمان الإسباني، بل إن مولدها فى عام 1991 جعلها أصغر نائبة فى البرلمان الحالى ليس هذا فقط، لكن المفاجأة أنها حصلت على أكبر عدد من أصوات الناخبين، متفوقة على كل زملائها فى البرلمان، وهو ما سمح لها برئاسة أولى جلسات البرلمان للإشراف على انتخاب رئيس المجلس.
الطريف أن نجوى كانت إحدى أيقونات الاحتجاجات الإسبانية التى اندلعت فى 2011، التى تولد منها حزب "بوديموس" والذى يعنى بالإسبانية «نحن نستطيع»، والذى تعد نجوى أحد مؤسسيه، حيث استطاع هذا الحزب أن يحقق تقدماً سياسياً كبيراً، ليحصد ثالث أكبر عدد من المقاعد بالبرلمان الإسبانى، بعد أن تصاعدت شعبيته بسرعة على يد هذه الأيقونة المصرية الرائعة، التى تخرجت فى قسم علم النفس فى جامعة الباسك الإسبانية، وأكملت دراستها العليا فى علم النفس التعليمى، وتخصصت بعلم نفس الأطفال قبل أن تفوز بعضوية البرلمان الإسبانى، لتصبح أصغر النواب سناً فى عمر 25 عاما . 
ترجع نجوى نجاحها إلى والدها أحمد جويلى المتحدر من مدينة النوبة المصرية، الذى تزوج من فتاة إسبانية وهاجر معها إلى بلادها لاستكمال دراسته وعمله بمجال السياحة فى إسبانيا، وتوسع فى مجال السياحة هناك، حتى أَصبح نائبا لرئيس اتحاد غرفة السياحة الإسبانية.
 
رشيد مضران.. وزير الشباب والرياضة المغربى ببروكسل 
 
لم يكن من الصعب على ابن مهاجر من أصول مغربية هو رشيد مضران، أن يمثل نموذجا يبعث على الأمل والتفاؤل للشباب من المهاجرين الذين يعيشون ببروكسل، لاسيما وقد استقبلت بلجيكا والديه منذ ما يقرب من نصف قرن، وقدمت لهما كل الوسائل من أجل تربية أبنائهما ومنحهم فرص التعليم والعلاج، وذلك فى إطار اتفاقيات الشراكة والتعاون بين المغرب وبلجيكا. 
بالطبع لم تكن الأمور سهلة على مضران، ولم يصل كل من على شاكلته لنفس النجاح الذى وصل إليه، فيبدو أن مضران كان له نصيب أفضل، إذ إن مدرسيه وأساتذته قدموا له يد العون فى أصعب لحظات حياته، وذلك عندما ضربت الأزمة قطاع الصناعة فى أوروبا.
 
كان مضران ابنا لعامل بسيط بأجر يومى وأم لا تعمل، فضلا عن أنه من أصول عربية، لذلك كان من الصعب امتلاك القدرة على بناء حياة فى بلد مثل بلجيكا، لكن لأنها دولة عاشقة للحرية والإنسانية، فقد قدمت له كل ما يمكن من أجل أن يصل إلى ما وصل إليه اليوم. 
 
يصفونه فى بلجيكا بأنه وزير منع التطرف، خصوصا بعدما تحولت مسألة منع الهجرة اليوم إلى شماعة تستخدم كوسيلة لمطامح سياسية، محفزين بذلك سياسة الانكفاء على الذات والانطواء داخل المجتمع، ما جعله يبذل قصارى جهده فى مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، خصوصا بعد صعود تلك الأحزاب، التى تتبنى خطابات شعبوية فى أنحاء أوروبا برمتها.
 
نادية سمينات.. عمدة بلدية لوندرزيل ببلجيكا 
 
ولدت نادية سمينات فى منطقة مالين التى تقع وسط بلجيكا سنة 1981 من أب مغربى وأم بلجيكية "تحديدا فلامانية".. انتخبت سنة 2013 كعمدة لبلدية لوندرزيل التى تبعد 15 كيلومترًا شمالًا عن العاصمة البلجيكية بروكسيل، وهو أرفع منصب سياسى تصل إليه امرأة إفريقية  عربية ببلجيكا. شغلت أيضا نائبة فيدرالية بمجلس النواب فى بلجيكا، وهى لم تتجاوز بعد ربيعها الواحد والثلاثين. كانت لفترة من حياتها تعمل كعارضة أزياء للملابس الداخلية بجانب دراستها الجامعية، التى توجت بحصولها على دبلومة فى اللغة الرومانية من الجامعة الفلامانية فى بروكسل. كما اشتغلت لفترة فى تدريس اللغات فى مركز للكبار. استطاعت نادية أن تقدم واحدا من نماذج متفردة فى النجاح والاندماج داخل البلدان الأوروبية، وتؤكد أنه يمكن لأفرادها تبوؤ مناصب مهمة فى جميع المجالات، ولعل الدليل على ذلك هو كون سمينات لديها رصيد سياسى حافل، فقد فازت بعضوية البرلمان الفيدرالى البلجيكى بين 2010 و2014، وهى برلمانية فى إقليم فلاندر منذ يونيو 2014. وربما هذا هو ما جعل زعيم الحزب الانفصالى الفلامانى يعرب عن فخره بتقديم أول عمدة من أصل مغربي،  هذا الحزب الذى يعد حزبا غير مناوئ للمهاجرين كما هو الشأن بالنسبة إلى اليمين المتطرف. وككثير من السياسيات فى أوروبا فقد كان للجانب الأنثوى فى مسار نادية حضور قوى، حيث سبق لها وأن شاركت فى مسابقة لاختيار ملكة جمال «هاندلسيت» البلجيكية.
 
حسام بطرس مسيحة.. الذراع اليمنى لمارين لوبان 
 
هو من جذور مصرية  ، قبطى الديانة فرنسى الهوى.. إنه حسام مسيحة، أو جون مسيحة، وفقا لاسمه الفرنسى الذى اختاره لنفسه بعد حصوله على الجنسية الفرنسية.. ينحدر مسيحة من أسرة دبلوماسية هاجرت إلى فرنسا منذ نحو أربعين عاما، درس خلالها مسيحة فى المدرسة الوطنية للإدارة ومعهد العلوم السياسية، وهما أرفع مؤسستين جامعيتين لتخريج كوادر الدولة والشركات الكبرى.
يعد مسيحة المتحدث الرسمى باسم جمعية "هوراس"، المعروفة كناد يضم مسئولى برنامج لوبان الرئاسى، حيث تتكون هذه الجمعية من 132 شخصية من كبار موظفى الدولة والكوادر العليا فى القطاع الخاص، حيث تنصب مهمتها الرئيسية فى وضع الخط السياسى الجديد الذى تتبناه الجبهة الوطنية لمارين لوبان، حيث حاول مسيحة دوما إلقاء الضوء على أن لوبان ليس لديها مشكلة مع المنطقة العربية، لكن فكرتها فى الأساس هى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وليس العداء للإسلام كما يتصور البعض. وربما كان لحصوله على درجة الدكتوراه فى العلوم الاقتصادية، وتوليه منصبا رفيع المستوى فى وزارة الدفاع الفرنسية، دورا مهما فى التقرب من لوبان، التى اختارته ليصبح أحد المتحدثين باسم حملتها الانتخابية قبل أن يصبح منسق الحملة.
المثير فى المسألة أن لوبان نفسها تنحدر هى الأخرى من جذور مصرية، بعد أن كشفت عن أن أم جدتها من جانب أمها ولدت فى محافظة أسيوط بصعيد مصر، فى حين عاشت جدتها 20 عاماً فى الإسكندرية.
 
أحمد بوطالب.. عمدة روتردام ذو الأصول المغربية 
 
ولد بوطالب فى إحدى قرى ريف الناظور بالمغرب عام 1961، حيث هاجر مع أسرته إلى هولندا عام 1976، واستطاع أن يحقق نجاحا فى حياته، خصوصا فى المجال السياسى، إذ تمكن من تهدئة الوضع بعد الغضب الشعبى الهولندى، إثر مقتل الممثل الهولندي" ثيو فان جوخ"سنة 2004.
ينتمى بو طالب إلى حزب العمل اليسارى، حيث تقلد عدة مناصب منها مستشار صحفى لوزارة الإعلام قبل أن يترقى إلى منصب سكرتير الدولة للشئون الاجتماعية، قبل اختياره عمدة لمدينة روتردام من طرف الملك، بعد موافقة وزير الداخلية. وقد اشتهر أحمد بوطالب بمواقفه الجريئة فيما يتعلق بمسألة الهجرة والراديكالية وسط الشباب المسلم فى هولندا، إلى جانب سياساته الاجتماعية والإدارية على صعيد الحكومات المحلية، معتمدا على نشاطه الملحوظ بحزب العمل الهولندى.
يسعى بوطالب إلى استثمار المغرب وهولندا للعنصر البشرى، لكونه يعتبر مفتاح التقارب الثقافى بين الشعبين، والطريق إلى إقامة علاقات تجارية واقتصادية متينة مستقبلا، كما يدعو أيضا إلى بذل المزيد من الجهد لتطوير التنمية وبناء علاقات تجارية، واصفا الاستثمار فى التبادل البشرى بأنه أول خطوة لكسب المزيد من الثقة، قبل خطوة التفكير فى الاستثمار الاقتصادى المادى التجارى بين هولندا والدول العربية. كما كان يدعو دوما إلى عدم النظر إلى المهاجرين على أساس أنهم مجرد محفظة نقود، وأن المهاجر مكلف بإرسال الأموال إلى أرض الوطن وحسب.
 
رشيدة داتى.. أول مغربية تتولى حقيبة وزارية فى فرنسا
 
ولدت رشيدة داتى فى  27 نوفمبر 1965، وجاء تعيينها كوزيرة للعدل إبان تولى الرئيس اليمينى نيكولا ساركوزى، ضمن تشكيلة وزارية مقلصة تضم 15 وزيرا، يتوزعون مناصفة بين رجال ونساء،  وتعتبر أول امرأة من أصل عربى تتولى حقيبة وزارية فى الحكومة الفرنسية فى الفترة مابين 2007 وحتى 2009. كما كانت متحدثة باسم نيكولا ساركوزى خلال الانتخابات الرئاسية، كما كانت همزة الوصل بين ساركوزى وشبان الضواحى الفرنسية، التى شهدت أعمال عنف واسعة النطاق فى أواخر عام 2006. وقد لعبت دورا بارزا فى تحسين العلاقات المتوترة بين ساركوزى والجاليات المهاجرة فى الضواحى الفرنسية.
ولدت داتى لعائلة مهاجرة متواضعة، وهى ابنة عامل مغربى وأم جزائرية، وهى تحتل الترتيب الثانى بين إخوتها البالغ عددهم 11، نشأت فى حى فقير وعملت مساعدة ممرضة للإنفاق على دراستها، حيث التحقت بالمدرسة الوطنية للقضاء لدراسة القانون، وحصلت على ماجستير فى القانون العام، وماجستير فى العلوم الاقتصادية، قبل أن يكون لسيمون فيل الوزيرة الفرنسية السابقة، دور كبير فى تشجيع رشيدة على الاتجاه إلى مهنة القضاء، حيث اشتغلت داتى فى عدة مؤسسات، وتمكنت بفضل كفاءتها واجتهادها من أن تفرض ذاتها فى الحقل القضائي. . وبرغم اجتهاد داتى للوصول إلى موقعها الوزارى، فإن المراقبين أرجعوا تعيينها فى موقع الناطق الرسمى باسم ساركوزى مرشح اليمين، إلى إستراتيجية انتخابية هدفها تحويل الجالية المسلمة فى فرنسا، إلى كتلة انتخابية فاعلة فى توجيه نتائج الانتخابات الرئاسية.
 
خديجة عريب.. أول عربية مسلمة تترأس البرلمان الهولندى 
 
ولدت خديجة عريب سنة 1960 بالمغرب العربى، وقبل أن تتم عامها الخامس عشر، هاجرت إلى هولندا فى إطار قانون سمى حينها بجمع شمل الأسرة، حيث درست علم الاجتماع فى أمستردام، وكانت من مؤسسات اتحاد النساء المغربيات فى هولندا، تركزت اهتمامات خديجة عريب السياسية، على محاربة العنصرية والتمييز، وقد كان هذا السبب الرئيسى فى وصف يوم فوزها فعليا برئاسة البرلمان الهولندى بالوكالة باليوم الأسود فى تاريخ هولندا، إذ عارضوا ترشحها منذ البداية كونها تحمل الجنسية المغربية، وقد ظهر ذلك جليا عندما رشحت نفسها عام 2012 لرئاسة البرلمان، إلا أنها فشلت فى الفوز، وقد عوضت ذلك بفوزها فى انتخابات 2016، والتى قررت أن تستغلها لكى تنتهج طريق التغيير وسلامة الفكر والمساواة، بعد أن أعلنت أن هناك أمورا كثيرة لا تعجبها ولا بد من تغييرها، ما جعلها محط إعجاب المسئولين فى هولندا، باستثناء اليمنيين بالطبع. ويأتى تتويج خديجة عريب بمنصب رئاسة البرلمان الهولندي، لتصبح بذلك ثالث أعلى منصب على رأس هرم السلطة فى هولندا، بعد الملكة ورئيس الوزراء، وهو أكبر منصب يحصل عليه ذوو الأصول المغربية فى أوروبا، وذلك بدلا من الاختباء تحت مظلة المهاجرين العرب لأوروبا، فمن قلب التحدى يولد الإصرار، ومن بعد الاتهامات العنصرية التى واجهتها خديجة عريب، ها هى تحارب تلك العنصرية والتمييز بعزيمتها وإيمانها برسالتها، الذى جعلها تطمح نحو الأكثر، غير مكتفية بدخول البرلمان لتضع كرسى رئاسته فى مرمى عينيها.
 
مريم الخمرى.. أصغر عضو فى الحكومة الفرنسية
 
لم يكن اسمها وارداً لخلافة الوزير السابق فرانسوا ربسمان، الذى استقال من منصبه كوزير ليتولى رئاسة بلدية إحدى المدن الفرنسية، إذ جاء اختيار الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند للشابة مريم الخمرى لمنصب وزيرة العمل والتكوين المهنى مفاجئاً، لكن جاء ذلك لرغبته فى إبراز وجه جديد من الجيل الجديد، فمريم حينذاك كانت أصغر عضو فى الحكومة الفرنسية، إذ كانت تبلغ السابعة والثلاثين من العمر، وكان هولاند يعول عليها لتقليص عدد العاطلين عن العمل البالغ عددهم نحو 3 ملايين و500 ألف شخص، أملا منه فى أن يكون ذلك أحد النجاحات التى يريد استثمارها فى حال ترشحه للرئاسة مرة أخرى. 
 
نجاة بلقاسم.. فقيرة أصبحت وزيرة التعليم الفرنسى 
 
ترعرعت نجاة بلقاسم بقرية بنى شيكر الريفية شمال المملكة المغربية ،حيث قامت لفترة غير قصيرة برعى ماعز العائلة، إذ قضت سنواتها الأولى والكثير من الإجازات الصيفية فى مزرعة جدتها فى شمال المغرب، حيث ترعرعت فى أحياء فرنسا الفقيرة. 
كانت المدرسة أكبر حدث مؤثر فى رحلتها الشخصية، فقد سمحت لها بالانفتاح على العالم، كما سمحت لها بإثراء ذاتها  عن طريق التعلم والإدراك، خصوصا بعد أن لحقت هى وأمها وشقيقتها الكبرى بالوالد، الذى كان يعمل بالمعمار فى فرنسا، عندما كان عمرها 4 سنوات، كانت الكتب هى ملاذ نجاة الوحيد، وكان هذا هو السبب فى التحاقها بكلية الحقوق، ثم كلية باريس للدراسات السياسية المرموقة، حيث التقت مع زوج المستقبل، الذى كان أحد المقربين من الرئيس فرانسوا هولاند، حيث كان يشغل منصب نائب كبير الموظفين بقصر الإليزيه.. كانت انتخابات عام 2002 نقطة تحول بالنسبة لها، عندما تمكن المرشح الرئاسى للجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة، من اكتساب ما يكفى من الأصوات لدخول جولة الإعادة، فانضمت إلى الحزب الاشتراكى الفرنسى، على أمل أن تحدث فرقا ما، وسرعان ما ارتقت نجاة السلم السياسى، وبرغم ذلك فلم يرحب الجميع فى فرنسا بصعود بلقاسم الصاروخى فى عالم السياسة. فقد وجه المسلمون فى فرنسا الانتقادات إليها، إثر دعمها للخط العلمانى الفرنسى على حساب الإسلام، فى الوقت الذى هاجمها فيه يمينيو فرنسا، متهمين إياها بأنها تسعى لأسلمة المدارس الفرنسية.
 
هدى العلوى هارونى.. من مراكش إلى المجلس البلدى فى السويد 
 
ولدت هدى هارونى فى المغرب، لكنها سرعان ما غادرته سنة 2003 من أجل الاستقرار فى السويد.. فى إحدى المدن الكبرى هناك حيث عملت على تطوير المدينة من أجل جذب المزيد من السياح وتعزيز جاذبيتها لدى المقاولات، بغية خلق المزيد من فرص الشغل، كانت أيضا تطوير مستوى التعليم فى المدينة من خلال توفير تعليم عالى الجودة وجعل المدينة التى اختارنها للعيش فيها مجتمعا متجانسا عبر الاندماج الاجتماعى الجيد للأجانب. تمكنت العلوى هارونى وفى وقت وجيز من نيل الاحترام والتقدير داخل حزب المحافظين الذى كانت تعمل بداخله، حيث تم انتخابها بعد ذلك كنائبة لرئيس المجلس البلدى لمدينة هالمستاد السويدية عن حزب المحافظين، حيث جاء الفوز تكريسا للمجهودات التى بذلتها خلال مسارها السياسى وكانتصار لبلادها بالمغرب العربى خصوصا أن انتخابها سنة 2010 كعضو بالمجلس جاء لتصبح أول سويدية من أصل مغربى تنتخب بمجلس محلى فى هذا البلد الإسكندنافى، قبل أن تفوز بعد ذلك فى الانتخابات، وتظفر بمنصب نائبة رئيس مجلس المدينة، ومستشارة بالمجلس، مكلفة بالملف الثقافى به.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg