رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 26 ابريل 2019

المجلة



«الاستشراق والاستغراب والمصريات» ثلاثة علوم أنجبها التلاقى.. حوار حضارى دائم

21-2-2019 | 23:26
سهير عبد الحميد

مدرسة «ابن رشد» مهدت للعلمانية الحديثة.. والرشديون اللاتينيون اعتنقوها للتخلص من جمود العصور الوسطى
 
الاطلاع على ثقافة الغرب فى مطلع القرن العشرين أحد أسباب «اليقظة العربية»
 
أفكار روسو وفولتير مهدت لأفكار الحرية والنهضة فى العالم العربى
 
من بين كل الحضارات الإنسانية، اتسمت العلاقة بين الحضارة العربية ونظيرتها الأوروبية، بأنها علاقة أخذ وعطاء عبر المراحل التاريخية المختلفة، كان البحر المتوسط وسيطا جغرافيا فى دعم أواصرها وإن كانت حضارة العرب استفادت من شروح أرسطو ونظريات إقليدس وفيثاغورس، فإن أوروبا في ظل كبوتها الحضارية إبان العصور الوسطى، وجدت لدى علماء العرب والمسلمين المعين لنهضتها، فكانت مراكز الثقافة العربية وجهة الأوروبيين لتلقي العلوم العربية، وأضحت آنذاك العربية لغة عالمية.
 
 ودارت الدائرة فبينما أخذ نجم الحضارة العربية يأفل تحت وطأة الاحتلال العثمانى الذى حول العالم العربى إلى مجرد ولايات خاضعة للباب العالي، جاءت أفكار جان جاك روسو ومونتسيكيو وفولتير، ومختلف الكتابات عن الحريات ومنها حرية المرأة ، بمثابة شعلة للعالم العربى ليعاود النهوض .إنها إذن علاقة ذات اتجاهين من وإلى طوال الوقت.
 
كانت البداية من الحضارة الفرعونية القديمة إحدى أهم حضارات العالم القديم وأهم حضارات الشرق والمنطقة العربية  ـ على اعتبار ما سيكون  ـ  كانت تلك الحضارة ملهمة لما تلتها من حضارات، خصوصا الحضارة الإغريقية، ولعل كتاب «التراث المسروق» للكاتب الأمريكى جورج جيمس، وإن كان قد بالغ كثيرا فى القول إن فلاسفة الإغريق كانوا مجرد ناقلين عن الكهنة المصريين، فإن الكتاب رسخ لفكرة أن فلاسفة الإغريق استفادوا بشكل كبير من الأفكار الفلسفية فى مصر القديمة، البعض أخذ على المؤلف مغالاته، إذ أكد أن أرسطو وهو الأب الروحى للإسكندر نقل كل المؤلفات التى وجدها فى مصر، وأن سقراط نقل عبارة «اعرف نفسك» من فوق جدران المعابد المصرية، وهو ما رآه مترجم الكتاب د. شوقى جلال منطقيا، فى ضوء حقيقة أن حكومة أثينا كانت تنظر إلى الفلسفة اليونانية بوصفها فلسفة أجنبية المنشأ ، وكان فلاسفة اليونان مواطنين غير مرغوب فيهم ، فأعدم سقراط وبيع أفلاطون فى سوق النخاسة ، وأرسطو قدم للمحاكمة ثم نفي.
 
د. أنور مغيث أستاذ الفلسفة الحديثة بكلية الآداب جامعة حلوان ومدير المركز القومى للترجمة يعلق على ما طرحه جورج جيمس، قائلا: هذا الطرح ليس له إثبات علمى واضح لكن من حيث البديهيات يبدو مقبولا ومرجحا، بمعنى أن كل المعارف اليونانية تأثرت بالحضارات السابقة عليها، فلم يبدأ الفلاسفة اليونانيون من فراغ ولم يبدأوا من الصفر.. وإذا تحدثنا عن نظريات فيثاغورس وإقليدس فسوف نجدها مكتوبة وفق قواعد علمية وهذا يحسب لهم .فى حين أن الفراعنة الذين قدموا إنشاءات معمارية تعكس تقدما هائلا فى علوم الفلك والهندسة، لم يتركوا لنا القواعد التى تم بناء عليها تشييد تلك المبانى، فالحضارات القديمة كانت يغلب عليها الطابع العملى ، وبالتالى يظل لليونانيين السبق فى وضع قواعد علمية نظرية محددة.
 
ويضيف د. أنور مغيث: الحديث عن أن أرسطو نقل الكثير عن المصريين القدماء، أمر محتمل لكن لا يوجد دليل على ذلك، فمعارف الكهنة المصريين غلب عليها الطابع اللا عقلانى ،وهو أنهم حماة دين والفرعون ابن الإله .فى حين أن جوهر فلسفة أرسطو يعتمد على أن الفلسفة دراسة الوجود من خلال العقل ، أى إنها تخلو من التفاسير الأسطورية.
 
فى العصور الوسطي، كانت كتب الفلاسفة الكبار أمثال توما الأكوينى مليئة باستعراض أفكار الغزالى وابن سينا وابن رشد، حتى إن الأكوينى فى كتاباته ضد ابن رشد استعان بأسانيد من كتب الغزالى وابن سينا. أى إن الأوروبيين كانوا شراحا للفلسفة العربية وكانوا منقسمين لغزاليين ورشديين وسيناويين. وقد نسبت لابن رشد الجماعة المتمردة التى كانت تريد التخلص من جمود العصور الوسطى، حيث سموا أنفسهم “الرشديين اللاتينيين “. وفى العصر الحديث مثلت الفلسفة الأوروبية نبض العصر وروح المعرفة ،والانفتاح الفكرى والحضارى يتطلب منا أن نتبناها ونناقشها ونتفاعل معها ،فلم يعد من الملائم أن نتمسك بمعارف ابن سينا والغزالى الآن، لأنها لم تعد مناسبة للعصر الحالي.
 
لكل جواد كبوة
وإن كانت الحضارة اليونانية قد تسلمت الراية فى كل مجالات العلوم والمعارف من الحضارة المصرية القديمة، فقد انتقلت الراية مرة أخرى إلى تلك الحضارة الفيتة الحضارة العربية والإسلامية، وبرز اسم «ابن رشد» فى الغرب بتعليقاته وشروحه لفلسفة أرسطو . وكان لمدرسة ابن رشد فى الفلسفة، والمعروفة باسم الرشدية تأثير قوى على الفلاسفة المسيحيين من أمثال توما الأكويني، والفلاسفة اليهود من أمثال موسى بن ميمون وجرسونيدوس .. حتى اعتبرت الرشدية تمهيدا للعلمانية الحديثة.
وكان فلاسفة الغرب الذين كانوا يطلقون على أرسطو لقب «الفيلسوف» لا يتحدثون عن ابن رشد إلا بلقب «الشارح» أو «المعلق». وتأثرا به أسس الفيلسوف الإيطالى بيترو بمبوناتسى مدرسة عرفت باسم “المدرسة الأرسطية الرشدية”.
 
ديفيد لويس
بعد سقوط “طليطلة” أنشأ رئيس أساقفتها ديوانا للترجمة، كان يضم بعض العرب الذين تعلموا اللاتينية، وقد قام هذا الديوان بنقل تراث العرب برمته إلى اللاتينية وكانت الأندلس منارة للتعلم، و قرطبة واحدة من المراكز الثقافية والاقتصادية الرائدة فى حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم الإسلامي.
جاء طلاب العلم الغربيين غير المسلمين للدراسة فى المكتبات والجامعات الشهيرة فى الأندلس، ومنهم “مايكل سكوت” الذى تولى ترجمة أعمال ابن رشد وابن سينا إلى الإيطالية.
وقد كتب البروفيسور ديفيد لويس أستاذ التاريخ فى جامعة نيويورك، الفائز مرتين بجائزة بوليتزر للسيرة الذاتية، مؤكدا التعايش بين المسلمين والمسيحيين واليهود فى الأندلس، وكيف أن العلماء الذين انتموا إلى الديانات الثلاث ، عملوا معا على تفسير وترجمة النصوص العلمية والفلسفية من اليونانية والعربية إلى اللاتينية حتى نهاية القرن الثانى عشر ، وذكر مثالا على هذا التعايش، هو أن الملك فرديناند الثالث دفن سنة 1252 فى قبر حمل أربعة نقوش هى : العربية والعبرية واللاتينية والقشتالية.
وأكد لويس أن العباسيين اكتشفوا “الصيغة الصينية لصناعة الورق.  وفى الأندلس عقدت مكتبة قرطبة الكبيرة نحو ثلاثمائة ألف قرطاسة من مختلف أحجام الورق.
وإلى جانب ابن رشد، يذكر لويس، موسى بن ميمون، كنموذج للنخبة العربية المثقفة فى قرطبة، والتى تركها فى ظل حكم الموحدين إلى فلسطين ومنها إلى القاهرة ليكون طبيب صلاح الدين الأيوبي، فقد كان الفيلسوفان ابن رشد المسلم وابن ميمون اليهودى رافداين من روافد التلاقى الحضارى بين العرب وأوروبا.
 
اليقظة  العربية
بينما كانت أوروبا تمسك بدفة الحضارة ، كان العالم العربى والإسلامى يرزح تحت حكم العثمانيين الذى سلمهم إلى غياهب الاستعمار سنوات طويلة، فظلوا بعيدا عن المنجز الحضارى حتى ظهر جيل جديد فى مطلع القرن العشرين، اطلع على الثقافات الأوروبية وفى بيروت والقاهرة وحلب ودمشق بدأت حركة ثقافية فكرية وفنية وأدبية مثل رموزها: رفاعة رافع الطهطاوى ومحمد عبده وعبد الرحمن الكواكبى وبطرس البستانى وغيرها من الأسماء التى تأثرت بأفكار التحرر .كما ظهرت حركة فكرية واسعة فى بلاد الشام وأسس الشوام العديد من الصحف، وأصدروا العديد من المؤلفات التى عكست انفتاحا على ثقافة الغرب ومعارفه.
 
بين الاستشراق والاستغراب
كان اللقاء الحضارى بين أوروبا والعرب سببا ومناسبة لنشوء علوم نظرية اهتمت وركزت على دراسة تلك العلاقة وذلك التفاعل بين الجانبين ، فوجدنا أنفسنا أمام علمين كبيرين :الأول هو علم الاستشراق والثانى هو علم الاستغراب.
علم الاستشراق كان الأقدم نسبيا وظهر قبل الحملات الاستعمارية على الشرق، كما جاء مزامنا لها وازداد اهتمام المستشرقين الأوروبيين بهذا العالم الغامض، الذى قرأوا عنه فى حواديت ألف ليلة وليلة وأرادوا استكشافه والدخول إلى عالم الحريم المغلق ، وكانت حملات نابليون إلى الشرق مدعاة للاهتمام أكثر بذلك العالم.
وفى المقابل ظهر علم الاستغراب فى الشرق، لدراسة كل ما يتعلق بالغرب عقائديا وتشريعيا وتاريخيا وجغرافيا، وفى منتصف القرن العشرين فى أحد مؤتمرات المستشرقين الدولية، أشار رودى بارت فى كتابه المهم (الدراسات العربية والإسلامية فى الجامعات الألمانية) إلى أهمية أن يتوجه العالم الإسلامى لدراسة الغرب، أسوة بما يفعله الغرب فى دراساته للعالم الإسلامي. وقد تناول هذا الموضوع الدكتور السيد محمد الشاهد، ثم ظهر كتاب الدكتور حسن حنفى (مقدمة فى علم الاستغراب)، الذى أكد فيه: أن من أهـداف دراسة الغرب: “فك عقدة النقص التاريخية فى علاقة الأنا بالآخر، والقضاء على مركب العظمة لدى الآخر بتحويله من ذات دارس إلى موضوع مدروس، والقضاء على مركب النقص لدى الأنا بتحويله من موضوع مدروس إلى ذات دارس.
علم المصريات
وجاء اللقاء بين الشرق والغرب أو بين أوروبا والعرب سببا لظهور علم المصريات الذى بدأت إرهاصاته المبكرة فى القرن الثالث عشر، كمحاولات جون جريفز وكلود سيكارد والدانماركى فريدريك لويس وريتشارد بوكوك وبينوا دى ماييه، وفى بداية القرن السادس عشر بين العالم أثانسيوس كرشر من الجزويت أهمية النطق الصوتى فى الكتابة الهيروغليفية.
لكن القفزة الحقيقية فى ذلك العلم كانت فى ظل الحملة الفرنسية واكتشاف حجر رشيد منتصف القرن التاسع عشر، وجاء اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون لتلقى مزيدا من الضوء على الحضارة المصرية القديمة.
ولم تتحول دراسة الحضارة المصرية القديمة إلى علم أكاديمى إلا فى بداية القرن العشرين، خصوصا عندما قدم «ويليام فليندر» أسلوبا وتقنية فى الحفظ والتنقيب، إضافة إلى الأبحاث التى قام بها أدولف أرمان ورانك لوضع قاموس اللغة المصرية القديمة والذى جمع أعمال جورج ست وسير والاس يادج وجرينث جاردنر وجوتييه، والعالم المصرى سليم حسن الذى كان من المشرفين على وضع القاموس.
 
منجز عالمى
كان الأدب ميدانا مهما آخر تبادل فيه العرب والأوروبيون التأثير والتأثر، ومثلما كانت ألف ليلة وليلة ملهمة فى مجال القص والحكى ، كان ومازال جلال الدين الرومى رمزا وعنوانا لعالمية الشعر الصوفى الذى اجتاح أوروبا خلال العقدين الأخيرين.
د. سهير المصادفة الروائية والمترجمة المصرية ورئيس قطاع النشر بالهيئة العامة للكتاب، تؤكد أن الفنون بشكل عام والأدب منجز عالمى لا يخص دولة معينة، وأنه بعد فترة من الوقت تصبح تلك الأعمال الأدبية منجزا للبشرية والكون كله، فعندما نستمع لقطعة موسيقية بعد سنوات من تأليفها ، نجدها تخاطب الوجدان دون أن نتوقف عند جنسية من ألفها ، فالأدب والرواية آثار عالمية تدعو للتعارف بين شعوب الأرض.
وتضيف د. سهير المصادفة : لقد تأثرت أوروبا وأمريكا اللاتينية بأعمدة التراث الأدبى العربى مثل أغانى الأصفهانى والمقامات وألف ليلة وليلة والحكايات الشعبية، ونحن بعد لم نستفد من إرثنا الثقافى .
فى المشهد الأدبى الحديث نترجم نحن الأعمال الأدبية الأوروبية أكثر مما تترجم أوروبا الأعمال الأدبية العربية. لأنهم فى أوروبا يدعمون كتاباهم وترجمة أعمالهم بشكل كبير، ونحن فى حاجة إلى فتح ملف ترجمة أهم أعمالنا إلى لغات أخرى بعد نجيب محفوظ وقبله ، ومنها أعمال يحيى حقى وتوفيق الحكيم ، إضافة إلى بعض الكتاب المهمين من المشهد الأدبى الحديث ، الذين ينبغى علينا دعم ترجمة أعمالهم من خلال منظومة لوجستية .
الغرب يترجم من أمريكا اللاتينية ومن إفريقيا أضعاف ما يترجم من الأدب العربي، الغرب يعرف بعض الأسماء المعدودة من الأدباء العرب مثل: نجيب محفوظ، نوال السعداوى، أما أدب الشعوب التى تعتنق الثقافة الفرانكفونية فى شمال إفريقيا، فقد يكونون معروفين لأنهم يكتبون بالفرنسية لكنهم لا يعبرون عن الأدب العربي، لأنهم وإن كتبوا عن العالم العربى فهم يكتبون عنه بنظرة البعيد الغائب الذى يكتب من خلف بحار ومحيطات.
وتشير د. سهير المصادفة إلى أن الأدب العرب الحديث، وتحديدا الرواية تأثرت بالأدب الغربي، فالغرب سابق فى مجال الرواية ، وإن كنا - فى رأيى الشخصى قد سبقنا الرواية العربية بقصص مثل ألف ليلة وليلة، ولكن وفق التاريخ الحديث، ووفق كل النقاد دعينا نقول إن الرواية منجز غربى استفاد منها الشرق من حيث البنية والموضوعات.
الأدباء العرب تأثروا بالمدارس الجديدة ومدرسة الأدب فى أمريكا اللاتينية ومنها مدرسة الواقعية السحرية، ومن أبرز رموزها” ماركيز” بالتراث العربى خصوصا ألف ليلة وليلة بوصفه منجزا عربيا فارسيا هنديا.
وكما تشير د. المصادفة يمكننا القول إن العلاقة بين أوروبا والعرب فيما يتعلق بالأدب كانت تسير فى اتجاهين طوال الوقت، وبرغم الغبن الواقع على الثقافة العربية فإنها أثرت تأثيرا كبيرا على أدب الغرب مثلما تأثر الشاعر الروسى الكبير بوشكين بالتراث الإسلامي، وكذلك الشاعر الألمانى جوتة . كما أن الكوميديا الإلهية التى نحتفى بها أخذت عن رسالة الغفران لأبى العلاء المعري.
 
جسر بين الشرق والغرب
مثلما قرأ العرب لوليم شكسبير ، وجون ميلتون ، ومارجريت دوراس، جين أوستن، جورج برنارد شو ،وأوسكار وايلد،وروبرت ستيفنسون، فإن الغرب قرأ لنجيب محفوظ وأدونيس وإدوارد سعيد، بل عاد إلى الوراء قرونا طويلة وعشق أشعار جلال الدين الرومى التى كتبت بالعربية والفارسية والتركية. ومثلما قرأ العرب فلسفات جان بول سارتر ، كارل ماركس، ويليام جيمس . قرأ الغرب لابن رشد والفارابى والغزالى، لتتأكد تلك العلاقة من الأخذ والعطاء على مدى قرون طويلة، وهنا يحضرنى ما كتبه للكاتب البلغارى «تزفيتان تودوروف» عن إدوارد سعيد المفكر الأمريكى من أصل فلسطيني، وكيف تأثر به بوصفه من أشهر المثقفين فى العالم وأكثرهم تأثيرا من نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادى والعشرين ، مؤكدا أن أحد أسباب التقارب بينهما كانت أن كليهما كان ينتمى إلى دولة تعتبر “درجة ثانية “ بالنسبة إلى الغرب. وفى الكتاب تستطيع تستشف كيف أننا ننهل من المعارف الإنسانية بغض النظر عن جنسيتها، فيقول: «تودوروف» ( أن سعيد كان عدوه الاستعمار الأوروبى والأمريكى، وكان يرجع إلى الكتاب أمثال: لوكاتش وجرامشى وفانون، بينما كانت الشمولية والشيوعية أو النازية عدوى الأول، وكنت أستعين بأمثال ميخائيل باختين ولوى دومون وكارل بوبر).

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg