رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 24 مايو 2019

أرشيف المجلة



سفير المجر بالقاهرة لـ «الأهرام العربى»: القمة الأوروبية بمصر حدث عظــيم لدعم العلاقات بين الجانبين

24-2-2019 | 23:02
حوار أجرته ـ سوزى الجنيدي

يعد السفير دكتور بيتر كيفك سفير المجر بالقاهرة من السفراء المميزين الذى عمل كسفير لبلاده بالقاهرة منذ 2008 تطورت خلالها العلاقات بين مصر والمجر بشكل جيد، حيث شهدت العاصمة بودابست زيارتين للرئيس عبد الفتاح السيسى فى أعوام 2015 و2017، كما يقوم رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، بزيارة شرم الشيخ على رأس وفد بلاده المشارك فى القمة العربية - الأوروبية، ويشهد العام الحالى الذكرى الـ 96 لبدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين فى 1928. 
 
يؤكد السفير بيتر كيفك، أن القمة العربية - الأوروبية اختراق كبير فى العلاقات بين الجانبين، مشيرا إلى دعم بلاده الكامل لمصر فى حربها ضد الإرهاب واقتناعها أن السلطات المصرية، تحارب ضد الإرهاب، ليس فقط لحماية مصر، ولكن أيضا لحماية الأمن فى أوروبا، ولهذا فإن مصر تستحق ليس فقط الاحترام الكامل، لكن أيضا أقصى درجات التعاون معها فى جهودها الكبيرة لمحاربة الإرهاب. 
 
 كيف ترى أهمية عقد أول قمة عربية - أوروبية فى شرم الشيخ يومى 24 و25 فبراير الحالى؟
 
إننا مقتنعون أن القمة العربية - الأوروبية الأولى هى حدث عظيم فى العلاقات الأوروبية - العربية. لهذا نقدم التهنئة لمصر على مساهمتها البارزة فى هذا النجاح العظيم. وبما أن أوروبا والمنطقة العربية جارتان، فعليهما أن تعملا معا بشكل أوثق فى معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك. ولطالما كانت المجر تعمل على تعزيز العلاقات بين أوروبا والعالم العربي. لذلك نعلق أهمية كبيرة على القمة المقبلة. وهذا ما يظهر أيضا من مشاركة رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان فى هذا الحدث العظيم.
 
 كيف ترى مستوى العلاقات بين القاهرة وبودابست فى المرحلة الحالية خصوصا بعد الزيارات الرئاسية المتبادلة فى السنوات الأخيرة؟
 
العلاقات المصرية - المجرية تطورت بشكل كبير، خصوصا فى السنوات القليلة الماضية، وتعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لبودابست فى 2015، بداية تدشين تلك المرحلة الجديدة فى العلاقات، حيث تم الاتفاق مع رئيس الوزراء المجرى فيكتور أوربان على تعزيز العلاقات بشكل أسرع، وتم الاتفاق على أن البلدين لديهما اهتمامات مشتركة عديدة، وهناك اتفاق فى وجهات النظر حول عدد من الشئون الدولية، ولهذا فإن بلدينا مهتمان بتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية، والعمل معا فى كل المجالات، كما أن كلا البلدين مهتم بتحقيق الاستقرار الأمنى فى المنطقة والحرب على الإرهاب، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، ولهذا فإنه من المهم استمرار التعاون بين البلدين، وقد زار الرئيس عبد الفتاح السيسى بودابست للمرة الثانية فى يوليو 2017 فى المشاركة الأولى لدولة من منطقة الشرق الأوسط فى قمة الفيشنجراد  التى تضم المجر وبولندا والتشيك وسلوفاكيا ، كما قام رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان بزيارة مصر فى 2016 ويزور شرم الشيخ للمشاركة فى القمة العربية - الأوروبية. 
 
 تعانى مصر ودول أوروبية من ظاهرة الإرهاب فما مستوى التعاون بين الطرفين فى مجال مكافحة الإرهاب؟ 
 
خلال زيارة الرئيس السيسى للمجر فى 2015، تم توقيع اتفاق بين البلدين لمكافحة الإرهاب، ويتم تطبيق الاتفاق بشكل جيد والمجر تدعم بشكل كامل وتدرك أهمية الجهود المصرية فى الحرب ضد الإرهاب، ونقدر باحترام كبير التضحيات التى تقدمها مصر فى إطار حربها ضد الإرهاب، وأريد أن أعبر عن تعازيى العميقة لأهالى ضحايا الهجوم الإرهابى الذى وقع بجانب مسجد الأزهر، ونحن مقتنعون تماما أن السلطات المصرية تحارب ضد الإرهاب، ليس فقط لحماية مصر ولكن أيضا لحماية أمننا فى أوروبا، وهو أمر نذكره، ليس فى إطار لقاءاتنا الثنائية فقط، لكن أيضا فى الاجتماعات الدولية التى نشارك فيها، ومصر تستحق ليس فقط الاحترام الكامل، لكن أيضا أقصى درجات التعاون معها فى جهودها الكبيرة لمحاربة الإرهاب. 
 
 هل صحيح أن هناك قبيلة مجرية تعيش فى منطقة النوبة بين مصر والسودان؟وهل صحيح أنه تم زواج الخديو عباس حلمى الثانى من الكونتيسة المجرية النمساوية ماريان توروك فون سيندرو عام 1910، حيث شُيد لها قصر السلاملك بالمنتزه بعد اعتناقها الإسلام وأصبح اسمها الأميرة جاويدان هانم عبد الله؟ 
 
نعم ويبلغ عدد القبيلة المجرية بالنوبة نحو عشرين ألفاً مقسمة بنسبة 90% فى السودان و10% فى مصر، وتسمى  قبيلة «المجراب» النوبية، وكانوا قد جاءوا إلى مصر عندما استقدم محمد على حاكم مصر مجموعة منهم لتبادل الخبرات والثقافات، حتى عاشوا وتجانسوا فى منطقة وادى حلفا وكوم أمبو. وتم تجنيدهم وقتها فى الجيش المصرى وظلوا فى أراضى النوبة، وبعد حفر بحيرة ناصر تفرق عدد منهم إلى السودان، ويمتلك عدد منهم الجنسية المصرية.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg