رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 24 مايو 2019

أرشيف المجلة



لرعايته حقوق الطفل العربى والمرأة والفقراء.. أبو الغيط يكرم اسم الأمير طلال بن عبدالعزيز

13-3-2019 | 20:04
إلهامى المليجى

الأمير عبد العزيز بن طلال يتسلم درع تكريم جامعة الدول العربية
 
فى صبيحة الخميس قبل الماضى، شهدت القاعة الرئيسية فى مقر جامعة الدول العربية تكريما مستحقا للمغفور له صاحب السمو الإنسانى أمير القلوب طلال بن عبد العزيز، وكان ذلك ضمن فاعليات إطلاق دراسة «عمل الأطفال فى الدول العربية» التى نظمتها الجامعة بالتعاون مع المجلس العربى للطفولة والتنمية، الذى أسسه الراحل العظيم ومنظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).
 
وجاء تكريم الأمير طلال بن عبد العزيز، اعترافًا وتقديرًا لدوره المهم والفاعل فى دعم قضايا حقوق الطفل العربى فى كل بقاع الوطن العربى، فضلا عن مبادراته بتأسيس عدد من المؤسسات التنموية المعنية بقضايا المرأة والفقراء، كل ذلك تحت مظلة برنامج الخليج العربى للتنمية «أجفند».

 
وقد تسلم درع التكريم الأمير عبد العزيز بن طلال، من معالى الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، والسفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاجتماعية. 
وعقب التكريم والتقاط الصور التذكارية، غادر الأمير عبد العزيز مقر الجامعة ليستكمل يوم عمل طويل، وكان لافتا للنظر قيادته لسيارته من مقر الجامعة فى وسط القاهرة إلى مقر المجلس فى مدينة نصر شمال القاهرة، وأعتقد أن قيادة سيارته، إشارة ذات دلالات، أولها مدى ارتباطه روحيا وإنسانيا بوطنه الثانى مصر، على غرار الراحل العظيم، وثانى الدلالات إدراكه لمدى الأمان فى القاهرة، وثالثها تأكيدا على بساطة ملحوظة اكتسبها من المغفور له الوالد.
 
وفى مقر المجلس العربى للطفولة والتنمية ترأس مجلس أمناء المجلس فى دورته الخامسة عشرة خلفا للوالد المؤسس، وأكد فى بيان صادر عن المجلس، أنه على العهد لاستكمال مسيرة والده الأمير طلال بن عبد العزيز – رحمه الله - دعمًا لمستقبل أفضل لأطفالنا ورعاية وتنمية لحقوقهم.
 
وأضاف الأمير عبد العزيز بن طلال، أن هذا الإرث المستنير لا بد أن يظل متدفقًا ومستمرًا ونابضًا بكل معانى العطاء والخير، كما تعلمنا من الوالد، طيب الله ثراه.
ويضم مجلس أمناء المجلس العربى للطفولة والتنمية الأساتذة ناصر القحطانى المدير التنفيذى لبرنامج الخليج العربى للتنمية «أجفند»، وجبرين الجبرين مدير إدارة المشاريع بـ«أجفند»، والدكتورة نهلة قهوجى، الأستاذة بجامعة الملك عبد العزيز، وغادة الدخيل، خبير التنمية البشرية بأجفند (المملكة العربية السعودية)، الدكتور نبيل صموئيل خبير التنمية الاجتماعية، والدكتور حسن البيلاوى الأمين العام للمجلس العربى للطفولة والتنمية (مصر)، الدكتورة غادة غلام، كبير إخصائى التربية، وغانم بيبى مستشار التنمية الصحية والتربوية (لبنان).
وأفاد البيان بأن الأمير عبد العزيز بن طلال، يولى اهتماماً بالعديد من القطاعات وفق تخصصه فى إدارة وفض النزاعات والتمويل الأصغر والتشارك مع الشباب، فضلًا عن اهتمامه بالعمل الإنسانى والخيرى، من خلال العمل مع المجلس الوطنى للعلاقات العربية - الأمريكية (NCUSAR) فى واشنطن دى سى وقمة كونكورديا فى نيويورك.
 

 
وعلى هامش اجتماع مجلس أمناء المجلس العربى للطفولة والتنمية، شهد الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز بصفته رئيسا للمجلس، توقيع اتفاقيتى دعم لصالح المجلس بتمويل من برنامج الخليج العربى للتنمية “أجفند” ؛ صرح بذلك  الدكتور حسن البيلاوي، أمين عام المجلس، قائلًا: إن الاتفاقية الأولى خصصت لدعم تطبيق نموذج التنشئة الجديد الذى يتبناه المجلس فى مجالات عمله (الطفولة المبكرة، وتأهيل ودمج الأطفال فى وضعية الشارع، ودمج الأطفال ذوى الإعاقة فى التعليم والمجتمع، ونشر الدراسات والبحوث العلمية لتنمية المعرفة وتنمية ثقافة حقوق وتنشئة الطفل فى البلدان العربية، فى ضوء أهداف التنمية المستدامة، والارتقاء بالأداء الإعلامى العربى تجاه قضايا تنشئة وتنمية وحماية حقوق الطفل).
 
وقال: “إن الهدف من هذا النموذج هو تنمية وعى الطفل وإيقاظ ذاته المبدعة وإطلاق طاقاته الإنسانية الخلاقة، وبناء قدراته لمساعدته على العيش الكريم بما يحقق المواطنة الإيجابية، وتمكينه من مساعدة بلاده العربية فى الانطلاق نحو تأسيس مجتمع المعرفة.
 

 
وأشار “البيلاوي”، إلى أن الاتفاقية الثانية خصصت لدعم التوجه الإستراتيجى للمجلس نحو “تمكين الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة”، بالتطبيق فى ست دول عربية، حيث يسعى هذا المشروع إلى تهيئة الطفل العربى لهذه الثورة، وما يتبعها من تغييرات فى مجال التربية وميادين الحياة بأكملها، الأمر الذى يحتاج إلى بناء نسق جديد للتنشئة، يطلق طاقات عقل الطفل فى التفكير الناقد والإبداع.
 
يذكر أن المجلس العربى للطفولة والتنمية يعد أحد المؤسسات التنموية التى أسسها الراحل الأمير طلال بن عبد العزيز، عبر برنامج الخليج العربى للتنمية “أجفند”، الذى يعد الداعم الإستراتيجى لمسيرة عمل المجلس منذ تأسيسه عام 1987.
 
وفى نهاية يوم العمل الطويل للأمير عبد العزيز بن طلال التقى عددا من الإعلاميين أصدقاء الطفولة، وأكد خلال اللقاء أنه سوف يسعى جاهدا للسير على نهج الوالد المؤسس، خصوصا انحيازاته للتنمية المجتمعية، وكان اللقاء فى مكتب المغفور له الأمير طلال، ما جعلنى أستحضر واقعة جرت فى هذا المكتب فى حضور الراحل الكبير، وكان ذلك فى شهر رمضان المبارك، حيث اعتاد سمو الأمير أن يمضى يوما رمضانيا معنا يتخلله إفطار، وهذه المرة كان أحد زملائنا غاضبا، لأن المشرف على جريدة إضاءة، رفع مقالا لإحدى الكاتبات، خصوصا أن زميلنا من رشح المقال للنشر، وعندما علم الأمير بالواقعة طلب الاجتماع بنا فى هذا المكتب وسألنا ما النهج المتبع مع مقالات الرأى، فقال أغلبنا إن الكاتب هو المسئول عن مقاله، ولا مسئولية للجريدة، وهنا طالب سمو الأمير باتباع هذا النهج، وسار متبعا فى الجريدة، ما جعل منها منبرا للتنوع الفكرى والسياسى والثقافي.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg