رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 25 ابريل 2019

المجلة



من ملاعب الرياضة إلى عش الزوجية.. ثنائيات الغرام على بساط المنافسة

13-4-2019 | 15:34
محمد بيومى

يقول المثل الشعبى «عدوك ابن كارك» لكن هناك نماذج من قصص الحب نشأت بين ثنائيات فى عالم الرياضة انتهت بالزواج، كسرت هذه القاعدة وجعلتها «حبيبك هو ابن كارك»، فلم تكن الملاعب المختلفة مكانا لممارسة الرياضة أو التنافس فى البطولات فقط، بل كانت شاهدة على ميلاد «كيوبيد» بين اللاعبين واللاعبات وجسدت حكايات حبهم، ليولد معها العديد من الزيجات الناجحة.
 
كريم وإنجى
 
ملاعب الاسكواش كانت الأكثر حظًا فى احتضان قصص الحب، ليتحول معها القفص الزجاجى إلى عش للزوجية، حيث كان شاهدا على أكثر من حالة زواج بين نجوم، الاسكواش المصريين، والمصنفين ضمن العشرة الأوائل على مستوى العالم، ليكونوا أشهر ثلاث ثنائيات فى عالم اللعبة، تنتهى قصصهم عند المأذون، وبدأها كريم درويش بطل العالم السابق، بعدما تزوج إنجى خير الله لاعبة المنتخب الوطنى للإسكواش، التى حققت نجاحات كبيرة فى بطولات الاسكواش المختلفة، لكن الزواج والإنجاب دفعاها لعدم الاستمرار طويلا فى الملعب الزجاجى، لتقف بجوار زوجها الذى تربع على قمة التصنيف العالمى للإسكواش قبل اعتزاله اللعب. 
 
طارق ورنيم
قصة الحب الثانية سطعت فى ملاعب الإسكواش، عندما أقدم طارق مؤمن لاعب المنتخب الوطنى على الارتباط برنيم الوليلى لاعبة المنتخب الوطنى أيضا، حيث كانت اللعبة طريقهما للتعارف واختيارهما دخول عش الزوجية واستكمال حياتهما معا، ولعل المشهد الذى أكد قوة حبهما، كان حاضرا فى ملاعب مانشيستر بعدما توجت رنيم الوليلى بلقب بطولة العالم، فبعد فوز رنيم على نور الشربينى فى نهائى المونديال خرجت سريعا من الملعب الزجاجى إلى أحضان زوجها طارق وانخرطت فى البكاء، لتصفق بعدها الجماهير التى وجدت فى الصالة، فدائما يحرص طارق على مساندة زوجته فى جميع البطولات حتى فى حالة عدم مشاركته فى المنافسات نفسها، وبرغم ذلك يساندها للفوز والتتويج بالألقاب.
 
على ونور
ننتقل إلى القصة الثالثة وكان بطلها أيضا الملعب الزجاجى حيث نشأت بين الثنائى على فرج ونور الطيب، بطلى مصر فى الإسكواش، وسرعان ما خفق قلباهما، فقد تعرفا إلى بعضهما منذ أن كانا يلعبان فى نادى هليوبوليس، وبدأت صداقتهما فى سن 16 عامًا، لتنتهى قصة حبهما الطويلة بالزواج، ليواصلا مسيرة الكفاح بالملاعب، ليصبحا أول زوجين يحصلان على لقب بطولة أمريكا المفتوحة عام 2017 ، إحدى البطولات الثمانى الكبرى، ليحظ الزوجان بتهنئة خاصة من الاتحاد الدولى ورابطتى اللاعبين واللاعبات المحترفات للإسكواش، ونشر موقع «إسكواش سايت» أكبر المواقع العالمية للإسكواش تقريرا منفصلا عن قصة حب «على ونور» التى توجت بفوزهما، ليقول فرج بعدها: «هو حلم حققناه معاً أنا وزوجتى فى نفس الليلة، ولا يمكن أن نطلب أكثر من ذلك، أتمنى أن تكون مجرد بداية لنجاحاتنا معاً»، لترد نور قائلة: « زوجى على فرج له نسبة كبيرة فى نجاحى، فالزواج عاد على بالإيجاب بسبب ممارستنا لنفس الرياضة وهو ما يسهم فى تقدمنا فى المستوى».
 
أندريه وشتيفى
على نفس بساط ملاعب التنس، نجد قصة حب أخرى نشأت، بين الأمريكى أندريه أجاسى والألمانية شتيفى جراف، التى اعتزلت الملاعب عام 1999، بعد أن كانت تتربع على عرش كرة التنس لتوجد بعدها فى الملاعب كمشجعة لحبيبها فقط، وتزوج بعدها الثنائى بعامين، فى حفل خاص بلاس فيجاس، ليصف أجاسى حياته الزوجية مع أسطورة التنس الألمانية شتيفى جراف بأنها «مباراة تنس عظيمة»، ولا أستطيع تصور كيف يمكن لهذه الحياة أن تكون أفضل حالا مما هى عليه، فالسر فى نجاح زواجهما، يتمثل فى اهتمام كل منهما بشريكه، وكان أجاسى لا يخجل من التصريح بأن جراف تغلبه دائما فى مبارياتهما الخاصة، لأنها أكثر نشاطا وقوة، ويقول: لا شىء يصعب على «شتيفي» فجميع الأمور عندها ممكنة.
 
روجر وميركا
فى أحضان الملاعب الصفراء، ولدت قصة حب بين الثنائى روجر فيدرير وميركا فافرينيتش، بعدما التقيا لأول مرة فى دورة الألعاب الأوليمبية سيدنى 2000، وكان كلاهما يمثل سويسرا، ليتزوجا بعد 9 أعوام من التعارف، فى حفل زفاف بسيط بمدينة بازل السويسرية.
وعندما التقى روجر وهو فى عمر 19 عاما بميركا التى تكبره بثلاث سنوات، لم يكن معروفًا ولا يملك فى رصيده أى بطولات، فهو دائما يقول: «لقد حولتنى تقريبًا من ولد إلى رجل».
ساعدت ميركا، التى اعتزلت فى سن 24 عاماً، بعد تعرضها لإصابة خطيرة فى القدم، بشكل كبير فى نجاح روجر فى عالم التنس، فهى تعمل كمديرة أعماله، وتحضر جميع مبارياته.
 
شفاينشتايجر وإيفانوفيتش
بين كرة القدم والتنس، ولد عشق من نوع آخر بين اللاعب الألمانى المخضرم باستيان شفاينشتايجر، ولاعبة التنس الصربية المعتزلة أنا إيفانوفيتش، فقد بدأت علاقة الثنائى بعد مونديال 2014، ثم كللت بالزواج بعدها بعامين، وذلك فى حفل غابت عنه الصحافة بشكل كبير فى مدينة البندقية الإيطالية، حيث تعرف شفاينشتايجر إلى إيفانوفيتش بعد أن أنهى علاقته مع صديقته السابقة سارة براندر، وبعد ذلك جمعتهما قصة حب مثيرة جعلتهما مثار الحديث فى وسائل الإعلام الأوروبية، ثم تطورت بشكل كبير بعد ذلك بحضور النجم الألمانى لكل بطولة تشارك فيها صديقته لدعمها ومساندتها معنويا بالصورة المطلوبة، ودائما كانت ترصده عدسات الكاميرات التليفزيونية وهو يتفاعل مع مجريات المباريات التى تخوضها اللاعبة الصربية فى بطولات التنس المختلفة، حتى إن بعض زملائه فى مانشستر يونايتد كانوا ينصحونه بالتركيز على برنامج إعادة تأهيله بدل تنقله من دولة لأخرى لمساندة زوجته أنا إيفانوفيتش.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg