رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 20 مايو 2019

المجلة



مواجهات نارية فى نهائى «الأبطال» و«الكونفيدرالية».. إفريقيا بـ «تتكلم» عربى

15-5-2019 | 16:50
محمد بيومي

 
واصلت الأندية العربية هيمنتها وسيطرتها على البطولات الإفريقية لكرة القدم، بعد نجاح فريقى الترجى التونسى والوداد البيضاوى المغربي، فى التأهل إلى نهائى دورى أبطال إفريقيا، وتأهل الزمالك المصرى ونهضة بركان المغربى إلى المباراة النهائية لكأس الكونفيدرالية، وذلك لأول مرة منذ قرابة 8 سنوات، يكون فيها طرفا المباراة النهائية فى كلتا البطولتين 4 أندية عربية، عندما التقى الترجى مع الوداد فى نهائى دورى أبطال إفريقيا عام 2011، وفى نهائى الكونفيدرالية واجه الإفريقى التونسى نظيره المغرب الفاسى.
 
تكرر نفس السيناريو عام 2007، بعد تأهل الأهلى المصرى والنجم الساحلى التونسى لنهائى دورى أبطال إفريقيا، وصعد المريخ السودانى والصفاقسى التونسى لنهائى كأس الكونفيدرالية، كما شهد عام 2006 تكرار النسخة العربية فى البطولتين، حين تأهل الأهلى المصرى والصفاقسى التونسى لنهائى أبطال إفريقيا، ووصل الجيش الملكى المغربى والنجم الساحلى التونسى للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإفريقي.
 
ونبدأ بكأس الكونفيدرالية التى ستشهد تتويج بطل جديد، بعد تأهل الزمالك المصرى ونهضة بركان المغربى إلى المباراة النهائية، للمرة الأولى فى تاريخهما، بعد تعادل الأول مع مضيفه النجم الساحلى التونسى صفر- صفر وفوز الثانى على ضيفه الصفاقسى التونسى 3- صفر الأحد فى إياب نصف النهائي. 
 
ويخوض الفارس الأبيض مهمة وطنية، يحتاج فيها إلى التركيز جيدا لتشريف الكرة المصرية بعد أن أصبح ممثل مصر الوحيد فى البطولات الإفريقية، والحقيقة أن الزمالك يستطيع العودة إلى التتويج الإفريقى بعد غياب 17 عاما وعلى وجه التحديد منذ آخر فوز له بدورى الأبطال عام 2002، بعد رحلة صعود من قاع مجموعته إلى نهائى الكونفيدرالية، فالفارس الأبيض يمتلك سجلا كأحد أعرق الأندية الإفريقية وصاحب المركز الثانى فى قائمة أكثر الفرق تتويجا بأبطال إفريقيا بخمسة ألقاب، حيث لم يسبق للزمالك أن وصل إلى نهائى كأس الاتحاد الإفريقى منذ دمج هذه البطولة بكأس الكئوس التى توج بها أيضا عام 2000، كما سيسهم تتويج الزمالك بالكأس الإفريقية التى ستقام مباراة الذهاب غدا 19 مايو فى المغرب، والإياب 26 من الشهر نفسه بالقاهرة، فى تحسين تصنيفه الإفريقى، عندما يلتقى «نهضة بركان» المغربي، والذى حقق صعودا رائعا حيث لم يكن أكثر المتفائلين يظن أن هذا الفريق قادر على التأهل للمباراة النهائية،  والذى لا يمتلك أى ألقاب إفريقية، ولديه لقب محلى واحد عندما توج بكأس العرش المغربى العام الماضى، وهناك مواجهة مصرية وحيدة لنهضة بركان على صعيد البطولات الإفريقية، والتى جمعت بينه وبين المصرى البورسعيدى فى النسخة الماضية من كأس الاتحاد الإفريقي، التى توج بلقبها الرجاء البيضاوى المغربي.
 
ومن ناحية أخرى يشهد نهائى دورى الأبطال الإفريقى سيطرة عربية خالصة للعام الثالث على التوالي، بين ثلاثة أندية فقط هى الأهلى المصرى والوداد المغربى والترجى التونسي، وللمرة الـ 14 فى تاريخ الأندية العربية، بعدما خطف الترجى حامل اللقب فى المباراة النهائية أمام الأهلى المصرى للنسخة الماضية، كما خسر الأخير نهائى العام قبل الماضى أمام الوداد المغربي. 
وقد تأهل الترجى لنهائى دورى الأبطال، بعد الفوز على مازيمبى الكونغولى فى مجموع المباراتين بهدف نظيف، فيما صعد الوداد على حساب صن داونز الجنوب إفريقي، عقب انتصاره فى مجموع المباراتين 2-1، وسيكون نهائى «الأميرة الإفريقية» بين الترجى والوداد البيضاوي، مواجهة عربية ملتهبة وإعادة لمواجهتهما فى الدور نفسه عام 2011 عندما فاز الفريق التونسى اللقب، حيث يسعى الترجى لحسم لقبه الرابع فى ثامن نهائى له فى البطولة الإفريقية الأغلى بعد تتويجه أعوام 1994 و2011 و2018، أما الوداد البيضاوى بقيادة مدربه التونسى فوزى البنزرتى يتوق إلى لقبه الثالث برابع نهائى فى تاريخه ، الذى ناله عامى 1992 و2017، حيث سيقام الدور النهائى فى 24 مايو الحالى ذهابا بالرباط، وإيابا فى 31 من الشهر نفسه برادس.
كما ستكون كأس السوبر الإفريقى هذا الموسم عربية خالصة، حيث سيلتقى الفائز بنهائى دورى أبطال إفريقيا مع الفائز من المباراة النهائية ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg